📜 قصيدة لـ ممحمد خضير📚 مؤلف معاصر

عروبة الأحواز

أحوازُ كمْ بَكَت الطُّلولُ حَوادِثاحتَّى أماطَ لِثامَ حُزْني منْ رَثى!
صَمَتَ الدُّعاةُ فَغافَلتْكِ رَزيئةٌومَضى «أزادُ» إلى حِماكِ مُحَدِّثا
أوفى وعودَ النَّار مِلءَ ضِرامهاولسانُ ضادٍ عَنْ ثراكِ تَنكَّثا
بَتَروا العُروبةَ منْ خلافٍ، عندَماسَقَطَ الذِراعُ؛ القلبُ مِنْكِ تَشَبَّثا
و «دُجيلُ» أسْرى في البلادِ مُناديًا:هبُّوا لتبْعثَنا الوقائِعُ مَبْعَثا