📜 قصيدة لـ ممحمد خضير📚 مؤلف معاصر
هوَ الليلُ استفاقَ، فقلْتُ: أَهْلابِمَن صَبَغَ النَّهارَ، وسالَ ظِلّا
أَتتْني تَسْألُ التوَّاقَ صَبْرًاعلى جَسَدٍ، بهِ العُشّاقُ قتْلى
وراحَت تخلَعُ الأشْواقَ، نَشْوَىرَشُوفٌ، رَخْصَةُ الخدَّيْنِ، خَجْلى
قَوامُ الكَأسِ إنْ دارت عليناوسَاقيها الرُّخامُ إذا أهَلَّاْ
كأنَّ الماءَ بُرْدَتُها، ويَجْريْعلى نهدين في عَطَشٍ أَطَـلَّاْ
طوَتْني تحْتَها، ما عُدْتُّ أَدْريأَخمرٌ باغَتَ الشَّفَتينِ، أمْ لا؟
لَثِمْتُ وما اكتفيْتُ وصرْتُ أَدْريبأنَّا... طِفْلَـةٌ تجْتـاحُ طِفْلا
علَوْتُ الخيْلَ، لمْ أُمْسِكْ يَمينيإذا أَعْلُو، يكونُ الجُودُ بُخْلا
وكنْتُ إذا غَرسْتُ الغُصْنَ رَطْبًانَما في لَذَّةٍ، وَرَوتْهُ دَلَّا
كما بِكْرٍ تَـرُدُّ الخوْفَ، آهتْوألقَتْ في قَرارِ البئْرِ حَبْلا
صَبا شَوْقًا، كَسيْفٍ زارَ غِمْدًاترَدَّدَ في الدُّخولِ، فَزادَ وَصْلا
بكَى فوْقَ اللّمَى لمّا ارتوينافما وَرَدَ العِطاشُ كحَوْضِ ليلى
