📜 قصيدة لـ ممحمد خضير📚 مؤلف

هلّا سألتَ.. إلى سميح القاسم

هلاّ سألتَ الأرضَ عَنْ ذِكراهُمُوَعَرفتَ إذْ نحنُ العروبةُ، منْ هُمُ؟
هُـمْ فـي المنافيْ رَجْعُ صوتٍ ما لَـهُفي نائباتِ الدَّهرِ سيفٌ أوْ فَـمُ
قِطَعٌ كأنَّ الريحَ سكينٌ مَضىبزجاجِ خوفٍ في مَداهُ تَهشَّموا
جِيَفٌ تأخِّرَ في البلادةِ سِلْمُهاوسميحُ نادى في الجموعِ (تقدَّموا)
فتَقدَّمَ الحَجَرُ الأصمُّ مُلـبِّـيًابطوافِ كفٍّ... يستفيضُ ويَرجُمُ
وتكلَّمَ الصمتُ المرابطُ في المدىوبغاثُ هذي الأرضِ لم يتكلَّموا
قمْ يا سميحُ وأَبِّنِ الأعْرابَ قُمْحيًّا لِيصْهَلَ مِن عُروبتكِ الدَّمُ