📜 قصيدة لـ ممحمد خضير📚 مؤلف

أُنثى

أنثى لعوبٌ، في دلالٍ ترفُلُكَمُلتْ جَمالًا، والشَّمائِلُ أكْمَلُ
يا دارَ عينٍ... والعيونُ منازِلٌفي كلِّ جفْنٍ منكِ لَحْظٌ يَقْتُـلُ
من قبلِ أنْ ألقاكِ كنتُ مُضيَّعًامثلَ الغريبِ بكلِّ قلبٍ أنزِلُ
مكتظةٌ بالحُسْنِ... عذراءُ اللّمىحوراءُ، كالبَرَدِ اشتهاءً تَهطِلُ
وأنا الغريقُ أمُدُّ كفّيْ للهَوىفيعيدُها خمْسًا تُجيبُ وتسأَلُ:
كمْ مِنْ قتيلٍ سَرَّه في موتهِأنْ كانَ بين جوارحٍ يتنقّلُ؟
وطني فؤادُك، والعيونُ مدينتيوالصدرُ بابٌ، والأصابعُ مَنْزِلُ
مِنْ فرطِ وَردِ الخَدِّ فاضَ أريجُهُحتَّى خَلا في الخَدِّ خالٌ يَخْجَلُ
وأنا الخَليُّ أَيا خَليلَةُ فارحميْقلبًا سخيًّا في عتابكِ يبخلُ