📜 قصيدة لـ ممحمد خضير📚 مؤلف

عرائس

أرثيكَ حيـًّا، قد بلغتَ هِجائيوغدوتَ ميْتًا، يَسْتميلُ رثائي
فكأنّنا التنوينُ قبلَ إضافةٍلم يُجْمَعا في ساحةِ الإنْشاءِ
وعرائسُ الشّعرِ التي أنْجَبتَهاما هُنَّ إلا خادماتُ إمائي
نَكِدٌ أنا كالشِّعْر بابيَ مُشْرَعٌنحوَ الجنونِ وقِبْلَـة الشُّعراءِ