سراقة البارقي
سُراقة بن مِرداس الأزدي البارقي، شاعرٌ كوفيّ أدرك فتنة ابن الزبير والمختار، وأُسر فعفا عنه المختار، وله شعرٌ في تلك الوقائع.
أعمال المؤلف (23)
أبت عين ابن عمك أن تناما
أَبَت عَينُ ابنِ عَمِّكَ أَن تَنَامَا — بِجِنبِ الطَّفَِّ وَاحتَمَّ احتِمامَا
لئن ظفرتم بشيخ من مشايخنا
لَئِن ظَفِرِتُم بِشَيخٍ مِن مَشايِخِنا — لا يَحمِلُ الرُمحَ وَالصَمصامَةَ الذَكَرا
فقلت تلقاك الإله برحمة
فَقُلتُ تَلَقَّاكَ الإِلَهُ بِرَحمَةٍ — وَصَلَّى عَلَيكَ اللهُ رَبُّ المَشَارِقِ
ثوى سيد الأزدين أزد شنوءة
ثَوَى سَيِّدُ الأَزدَين أَزدِ شَنُوءَةٍ — وَزدِ عُمَانٍ رَهنَ رَمسٍ بِكَازَرِ
ألا أبلغ أبا إسحاق أنا
ألاَ أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنّا — نَزَونَا نَزوَةً كَانَت عَلَينَا
لا تنكحن الدهر إن كنت ناكحا"
لاَ تَنكِحَنَّ الدَّهرَ إن كُنتَ نَاكِحاً — مُلَفَّفَةً مِمَّا تَضُمُّ الدَّسَاكِرُ
ألا أبلغ أبا إسحاق أنى
ألا أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنِّى — رَأَيتُ البُلقَ دُهماً مُصمَتَاتِ
لعمرك إني فى الحياة لخائف
لَعَمرُكَ إنِّي فِى الحَيَاةِ لخَائِفٌ — لِبِشرٍ عَلَى أَن لَستُ مُتَّرِكا ذَحلا
لا تطلبن فتاة من وسامتهأ
لا تَطلُبَنَّ فَتاةً مِن وَسَامَتِهَأ — مَا لَم يُوَافِقكَ مِنهَا الدِّينُ وَالخُلقُ
أتوعدنا ربيعة فى إياس
أَتُوعِدُنَا رَبِيعَةُ فِى إيَاسٍ — وَأَىَّ الدَّهرِ أَوعَدَنَا قَبيلُ
قد كنت أحسب يابن قين مجاشع
قد كنت أحسِبُ يابنَ قَين مجاشِعٍ — أن قد خَصاك فلا تغِطُّ جريرُ
إن يقتلوك أبا حكيم غدرة
إِن يَقتُلُوكَ أبا حَكِيمٍ غَدرَةً — فَلقد تَشُدُّ فَتَقتلُ الأبطالا