📜 قصيدة لـ سسراقة البارقي📚 مؤلف أموي
ثَوَى سَيِّدُ الأَزدَين أَزدِ شَنُوءَةٍوَزدِ عُمَانٍ رَهنَ رَمسٍ بِكَازَرِ
وَقَاتلَ حَتَّى مَاتَ أكرَمَ مِيتَةٍبأَبيَضَ صَافٍ كَالعَقِيقَةِ بَاتِر
وَصُرِّعَ حَولَ التَّلِّ تَحتَ لِوَائِهِكِرَامُ المَسَاعِى مِن كِرامِ المَعَاشِر
قَضَى نَحبَهُ يَومَ اللِّقاءِ ابنُ مِخنَفٍوَأَدبَرَ عَنهُ كُلُّ أَلوَثَ دَائِرِ
أَمَدَّ وَلَم يُمدَد وَماتَ مُشَمِّراإِلى اللَهِ لَم يَذهَب بِأَثوابِ غادِرِ