📜 قصيدة لـ سسراقة البارقي📚 مؤلف أموي

دعا الرحمن بشر فاستجابا

دَعَا الرَّحمَنَ بِشرٌ فَاستَجَابَالِدَعوَتِهِ فأَسقَانَا السَّحَابَا
وَكَان دُعَاءُ بِشرٍ صَوبَ غَيثٍيُعَاشُ بِهِ وَيُحييِى مَا أصَابَا
أَغَرُّ بِوَجهِهِ يُسقَى وَيُحيَاوَنَستَجلِى بِغُرَّتِهِ الضَّبابَا