📜 قصيدة لـ سسراقة البارقي📚 مؤلف أموي
ألاَ أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنّانَزَونَا نَزوَةً كَانَت عَلَينَا
خَرَجنَا لاَ نَرَى الضُّعَفَاءَ شَيئاًوَكَانَ خُرُوجُنَا بَطَراً وَحَينَا
نَرَاهُم فِى مَصَفِّهَِمِ قَلِيلاًوَهُم مِثلُ الدَّبَى حِين التقَينَا
بَرَزنَا إِذ رَأَينَاهُم فَلمَّارَأَينَا القَومَ قَد بَرَزُوا إِلَينَا
لَقِينَا مِنهُمُ ضَرباً طِلخفاًوَطَعناً صَائباً حَتَّى انثَنَينَا
نُصِرتَ عَلى عَدُوِّكَ كُلَّ يَومٍبِكُلِّ كَتِيبَةٍ تَنعَى حُسَينَا
كَنَصر مُحَمَّدٍ فِى يَومِ بَدرٍوَيَومِ الشِّعبِ إِذ لاَقَى حُنَينَا
فَأَسجِح إِذ مَلَكتَ فَلَومَلَكنَالَجُرنَا فِى الحُكُومَةِ وَاعتَدَينَا
تَقَبَّل تَوبَةً مِنِّى فَإِنِّىسَأَشكُرُ إن جَعَلتَ العَفوَ دَينَا
كَذَاكَ تَرَى سُرَاقَةَ فَاصطَنِعهُفَذَاكَ يَزيدُ مَن عَادَاتكَ شَينَا