خليل مردم بك
خليل بن أحمد مختار مردم بك. رئيس المجمع العلمي العربي في دمشق، وأحد شعرائها. مولده ووفاته بها. أحد أساتذة نزار قباني، تعلم التركية في إحدى مدارسها، وتلقى الإنكليزية في خلال ثلاث سنوات أمضاها بانكلترا، في كبره. ودرس الأدب العربي في الكلية العلمية الوطنية بدمشق، تسع سنوات. وشارك في إنشاء بعض المجلات. وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق سنة 1925 وانتخب أميناً لسره 1941 وعين وزيراً للمعارف 1942 واستقالت الوزارة فعاد إلى العمل في المجمع. ثم عين وزيراً مفوضاً للحكومة السورية في بغداد 1951 فوزيراً للخارجية 1953 وانصرف عن الوزارة فانتخب رئيساً للمجمع، بعد وفاة رئيسه الأول محمد كرد علي 1953 واستمر إلى أن توفي
أعمال المؤلف (155)
فخري! بلغت المنى إذ تنتحي أمما
فخري! بلغتَ المنى إِذْ تنتحي أُمَماً في الغربِ حازوا قيادَ النَّفعِ والضَّررِ همْ يمترونَ بأَنّا مثلهمْ فَأَبِنْ لديهمُ أَننا جيلٌ من البشرِ
لمن بعالي الذرى أبيات أشعار
لِمَنْ بعالي الذرى أَبياتُ أشعارِ زندُ الحميَّةِ في أعلامها واري هاجتْ شجى النفسِ منها نفحةٌ خطرتْ كأَنها ريشةٌ مَرَّتْ بقيثارِ الشِّعرُ شعرُ (ابنِ حمدان) بغربته تمدُّه نفسُ هاني يومَ ذي قار يا
تسر الناظرين فراشتان
تسرُّ الناظرينَ فراشتانِ بروضٍ ناعمٍ تتغازلانِ تبرجتا بنفْضٍ من سوادٍ عَلَى أَعطافِ حلةِ أَرجوانِ يلوحُ عَلَى حواشيها بياضٌ كما نصلتْ أُصولُ الزعفرانِ إِذا ما ثارتا فشرارتانِ وإِما قرّتا فشقيقت
عذيري من حليف ذي خصال
عذيري من حليفٍ ذي خصالِ بذائِعُها تجلُّ عن المثالِ أتى ضيفاً فأصبحَ ربَّ بيتٍ يحكَّمُ بالقطينِ وبالميال وسمّى نفسَه قَسْراً وصيّاً عليَّ مفوّضاً في كلّ حال وَما أنا باليتيم ولم أكُنْهُ ولا شيخٌ
يا مزمع السير بلغت المنى مهلا
"يا مزمعَ السَّيرِ بُلِّغْتَ المنى؛ مهلاً" يؤَدِّ حَقّاً من التَّوديعِ قَلبانِ زَوَّدْتُكَ الرُّوحَ ذكرى الوُدِّ إِذْ أَزَفتْ ساعاتُ سيرِكَ فَاقْبَلْ رَسمَ جُثماني
فيم التقاطع والأرحام واشجة
فيم التقاطعُ والأرحامُ واشجةٌ والدارُ جامعةٌ والملتقى أَمَمُ الله في قطعِ أَرحامٍ وَفصمِ عرى عهدي بها وهي وثقى ليس تنفصم تأبى وَشائجُ من قرباكمُ اشتبكتْ أنْ يُنقضَ العهدُ والميثاقُ والذمم أواصرُ
لا هم دمعي من طول البكا نفدا
لا هُمَّ دمعيَ منْ طولِ البكا نَفِدا فهبْ لعينيَّ ما أبكي به الشهدا وَما الدموعُ وإنْ جادتْ بمنجدةٍ فاجعلْ لها من دمي أو مهجتي مددا لؤمٌ بمنْ لا يريق الدمعَ تكرمةً لمن أريقتْ دِماهم للبلادِ فدا
ومعهد بأس زرت والليل دامس
وَمعهدِ بأسٍ زرتُ والليلُ دامسٌ تخال به الأَجداثَ أسنمةً سحما تناوَحتِ الأرواحُ بين فروجه وَمن فوقه الظلماءُ قد عقدتْ غيما كآبةُ حزنٍ تشعر النفسَ وحشةً وَتملأُها رعباً وَتفقدها العزما لئن ترني و
أرى الأزهار تبعث في الربيع
أرى الأزهارَ تُبعثُ في الربيع فما لك طالَ عهدُكِ بالهجوعِ؟ أَفيقي وَانظريها حانياتٍ عليك لتنهضي عنقَ الشفيع شقائقُ طالما افتقدتك حتى جرى دمعُ الشقائقِ بالنجيع لئن ضنَّ الغمامُ عليكِ إِني سقيتُ
مالي أرى القوم بعد الحزن في طرب
مالي أرى القومَ بعد الحزنِ في طربِ هل عَاد سالفُ مجدِ العرْبِ للعربِ نعمْ وإِلاّ فما للسكونِ مبتسماً من بعدِ ما أخذته سَوْرَةُ الغضبِ وما لأهلِ الهدى والحقِّ في صعدٍ وما لشرذمةِ الضَّلاّلِ في صبب
والله لم تعلم الزهراء مالك في
واللهِ لم تعلمُ الزهراءُ مالك في قلبي من الوجدِ لم تعذلْ ولَمْ تلمِ أليس تشفق أنْ بوعدت عنكِ عَلى زغبِ الحواصلِ أنْ يبقين باليتمِ
إذا أصبح الجزار للسرب راعيا
إذا أصبح الجزّارُ للسِربِ راعياً ففي كلِّ يومٍ منه شِلْوٌ ممزقُ لحا اللهُ جزاراً يتلُّ ضحيةً وَركبتُه عبءٌ عَلَى الصدرِ مطبقُ ظلالُ الدمِ المسفوحِ تبدو بعينه وَمن دون نابَيْه السنانُ المذلَّق وَ