لمن بقايا طلل ماثل

لمن بقايا طَللٍ ماثلِخالي الثَّرى من أَهله عاطِلِ
تداركته كلُّ خَّوارةٍتَغذوه بالطَّلِّ وبالوابِلِ
تَمَنَّ روضُ الحَزنِ من وشيهِله وُشاحاً ليس بالحائلِ
تواسطَ الوحشَ بغُدرانهلا تعرف العامَ من القابِلِ
ما ضرَّ من ضنَّ بميعادهِلو جادَ أَو علَّلَ بالباطِلِ
أُعيذُ مجدولَ نقا رِدفهِبَجذِب عِطْفَى غصنهِ المائِلِ
مالي الى قومكِ ذنب سِوىحبكِ يا ذات الهوى القاتِلِ
وما عليهم غير تأويلهمفي أَنْ أُحيي عَلَمي عاقِلِ
أَو أَتمنى وائراً في الكَرىيَسري بلا واشٍ ولا عَاذِلِ
فأَسأَلُ النائلَ من طِيفِهِيَبخَل بالردِّ على السَّائِلِ
هلْ لِسَواد الشَّعرِ من أَوبةٍأَو حيلةٍ في لونه الحَائِلِ
قلت لحلو راقني قولُهما أَحوجَ القولَ الى فَاعِلِ
أَعيا على الغَامزِ تقويمَهومن يُداوي مَرضَ الجَاهِل
ما حملتُ أُنثى ولا طرقتْبمثل فخرِ الدولةِ الكَامِلِ
أمضى ولا أَنفذ في مُشكلٍتغفَل عنه فِطنةُ العَاقِلِ
جاءتْ مع الريحِ تَهادى بهِحَرفٌ كحرف المرنفِ النَّاحِلِ
جاءت بوال نهيه كالردىوأَمره كالقدرِ النَّازِلِ
لا سَورةُ الغيظِ ولا ضِغنُهيمنعُ من انصافه الشَّامِلِ
حكَّم في سطوته عفوَهوزين الاقدام بالنَّائِلِ
انَّ نَهَاوَنْدَ وأَجبالَهالم تك الاَّ شحمةَ الآكِلِ
طالتْ على العجمِ ولم تحتفلبالعرب أَهلِ الشاءِ والجَامِلِ
شَواهقٌ في الثلج مدفونةٌوسبلٌ تعيى على السَّائِلِ
تَسمعُ للجِنِّ بغيطانهاما شئتَ من جِدٍّ ومن هَازِلِ
ومن لصوصٍ كذئابِ الغَضَاتَختَطِفُ الشَّسْعَ من النَّاعِلِ
لم يشفها الافشينُ من دائِهاولا اللُخيميُّ أَخو وَائِلِ
حتى تلافاها وقد أَعضلتْأَضبَطُ مثلُ الأَسدِ البَاسِلِ
مُغامسُ الوردِ بهِ غُلَّةٌنأيُ الذراعين من الكاهِلِ
يلتهم البَرَّ بِرجْراجَةٍكأَنها البحرُ بلا سَاحِلِ
مُرَّنَّقُ الطير على ضَربهايكاد يدنو من يدِ النَّابِلِ
كأنما النسرُ بها رايةٌبينَ سِنانِ الرمحِ والعَامِلِ
سائلْ بِشَابِرْ خَاشَ أَوداجَهاما صنعتْ بالأسلِ الذَّابلِ
تَتْبعُ طلقاً في الوغَى وجهُهُكالسيفِ يُجلَى بيدِ الصَّاقِلِ
وفيتَ للجندِ فلم يَعْدَموازيادةً من طولكَ الطَّائِلِ
ذلك يومٌ وعدُه حاضرٌينفع فيه عملُ العَامِلِ
ما نالَ ما نلتَ به ظافرٌفي عاجلِ الدهرِ وفي الآجِلِ
من بدَرِ التبر التي أعجزتمذلةَ الوازنِ والكائلِ
قد كان من قبلِكَ عبَّالَهَاكتائباً من نصرِهِ الخَاذِلِ
باللُورِ حولاً نتقاضى المُنىما تَعِدُ النفسُ من الباطِلِ
واهاً لمنْ أَحقبَ تصديرُهُلو حمل الثِقلَ على حَامِلِ
ثم عطفنا لخيلَ مجنونةًتَدَّرِعُ النقعَ الى بابِلِ
والمَحْلُ قد جَلَّلَ آفاقَهافأهلُها في شُغُلٍ شَاغِلِ
بَرَّقْتَ في جوهم برقَةًحلَّتْ عَزَالى مزنِك الهَاطِلِ
قابلكَ النصرُ ولا نبَّهَتْمنكَ الأعادي سِنَةَ الغَافِلِ
لا شمسُكَ الجَونَةُ مَحْجُوبَةٌعنا ولا ظِلُّكَ بالزائِلِ

لا توجد أعمال أخرى لهذا المؤلف بعد

من نفس العصرالعباسي

لا توجد أعمال مشابهة من هذا العصر