رثاء
تصفح أفضل ما قيل في رثاء من شتى العصور والمؤلفين.
من يك سائلا عني فإني
مَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي — أَنا اِبنُ الصِّيدِ مَن سَلَفَيْ ثَقيفِ
ادعني يا أخا العلا وادع عواسا
ادعُني يا أخا العلا وادع عوّا ساً ولو كان قبل موتي بساعَهْ ولك الله والنبي وأهلو ه شهوداً والمسلمون جماعه أنني لا أروع قلبك بالأك ل لما فيه عندكم من بشاعه فإذا جاءني رسولُك أحكم ت أموري بالأكل
غاضت بدائع فطنة الأوهام
غاضَت بَدائِعُ فِطنَةِ الأَوهامِ — وَعَدَت عَلَيها نَكبَةُ الأَيّامِ
لم أقض منك مرادى
لم أقض منك مرادى ولا شفيت غليلي يا فتنتي في مقامى ومحنتي في رحيلي ضللتُ والحب تيهٌ إلى النجاة سبيلي فمن سواك نصيري ومن سواك دليلي أحبّ فيك عذابي يا هاجري وذبولي وتستطيبُ جفوني على السهاد عو
ويوم سعد حسن البشر
ويومِ سَعْدٍ حَسَنِ البِشْرِ — عَذْبِ السَّجايا طَيِّبَ النَّشْرِ
أنا المحيي لا أكنى ولا أتبلد
أنا المحيي لا أكنى ولا أتبلد أنا العربيُّ الحاتمي محمدُ لكلِّ زمانٍ واحد هم عينه وإني ذاك الشخصُ في العصرِ أوحدُ وما الناس إلا واحدٌ بعد واحدٍ حرامٌ على الأدوارِ شخصان يوجد أقابل عضاتِ الزمان به
قل لإخوان رأوني ميتا
قل لإخوان رأوني ميتاً فبكوني ورثوا لي حزنا أتظنون بأني ميتكم ليس ذاك الميت واللَه أنا أنا في الصور وهذا جسدي كان بيتي وقميص زمنا أنا كنز وحجابي طلسم من تراب كان له فيه عنا أنادر قد حواه صدف ك
لقد أبصرت عيني رجالا تبرقعوا
لقد أبصرتْ عيني رجالاً تبرقعوا ولوحسروا ضجَّتْ على أرضها السما فمن سالكٍ نهجَ الطريقِ مسافر إلى سَفَرٍ يسمو وفي الغيبِ ما سما من واصلٍ سرَّ الحقيقةِ صامت ولو نطق المسكين عجزه الورى ومن قائمٍ بال
أعذلك هذا أن رأيتهم شطوا
أَعَذْلُك هذا أنْ رَأَيْتَهمُ شَطُّوا — وفي الآلِ إذْ غَطَّوْا هَوادِجَهُمْ غَطُّوا
سأنعى ابن ليلى للذي راح بعده
سَأَنعى اِبنَ لَيلى لِلَّذي راحَ بَعدَهُ يُرَجّي القِرى وَالدَهرُ جَمٌّ غَوائِلُه وَكانَ الَّذي لا تُستَراثُ فُضولُهُ بِخَيرٍ وَلا يَشقى بِهِ الدَهرَ نازِلُه أَلا إِنَّ هَذا المَوتَ أَضحى مُسَلَّط
حناني الدهر وأفتنني
حناني الدهر وأف — تنني الليالي والغير
إذا غضب الأنام وأنت راض
إذا غضب الأنام وأنت راضٍ — عليّ فما أبالي مَن جفاني
كنت مساء الأربع
كنت مساء الأربعِ — والأهل في مجتمعِ
قد فقدنا الوفاء فقد الحميم
قَد فَقَدنا الوَفاءَ فَقدَ الحَميمِ وَبَكَينا العُلا بُكاءَ الرُسومِ لا أَمَلُّ الزَمانَ ذَمّاً وَحَسَبي شُغُلاً أَن ذَمَمتُ كُلَّ ذَميمِ أَتَظُنُّ الغِنى ثَواءً لِذي الهِمَّ ةِ مِن وَقفَةٍ بِباب
ولا الله لا أنسى زهيرا
وَلا اللَهِ لا أَنسى زُهَيراً — وَلَو كَثُرَ المَرازي وَالفُقودُ
متى ترد الهيم الخوامس منهلا
مَتَى تَردُ الْهِيمُ الْخَوَامِسُ مَنْهَلاً — تَبُلُّ بِهِ الأَكْبَادَ وَهْيَ عِطَاشُ
دار أمن وقرار
دارُ أمنٍ وقرارِ واعتلاءٍ واقتدارِ ومعافاة وشكرٍ لا ابتلاء واصطبارِ أُسِّست والطير باليم نِ وبالسعد جواري حلَّها بحر وأوفت فوق بحر ذي غِمار وعليٌّ أشبه البح رين حقاً بالبحار مَنْزل يشهد بالن
كل حي إلى الممات يصير
كلُّ حيِّ إلى المماتِ يَصيرُ — ما لهُ ساعةُ النّزاعِ نَصيرُ
كل شيءٍ مصيره للزوال
كُلُّ شَيءٍ مَصيرُهُ لِلزَوالِ غَيرَ رَبّي وَصالِحِ الأَعمالِ وَتَرى الناسَ يَنظُرونَ جَميعاً لَيسَ فيهِم لِذاكَ بَعضُ اِحتِيالِ قُل لِأُمِّ الأَغَرِّ تَبكي بُجَيراً حيلَ بَينَ الرِجالِ وَالأَموا
صلى الإله على قبر وطهره
صلى الإله على قبرٍ وطهّره — عند الثويّة يسفي فوقَه المور
جرى القضا بشمول الموت للبشر
جرى القضا بشمول الموت للبشر — فالحمد للّه حمداً غير منحصر
وإنا لقوم لا تفيض دموعنا
وإِنّا لَقَومٌ لا تَفيضُ دموعُنا — على هالِكٍ منّا وإِن قُصِمَ الظَّهرُ
خير ما نالت الرعية هذا الأمن
خَيرُ ما نالَت الرَّعِيَّةُ هذا ال — أَمنُ أَمنُ النُّفوسِ وَالأَموالِ
أقبلت من عند زياد كالخرف
أَقبَلتُ مِن عَندِ زِيادٍ كَالخَرِفْ — تَخُطُّ رِجلايَ بِخطٍّ مُختَلِفْ
هنالك عهدي بالخليط المزايل
هُنالِكَ عَهْدي بالخليطِ المُزايلِ — وفي ذلكَ الوادي أُصيبَتْ مَقاتلي
فدى لبني سعد بن ضبة خالتي
فِدىً لِبَني سَعدِ بنِ ضَبَّةَ خالَتي إِذا أَفزَعَ الرَوعُ السَوامَ المُنَفَّرا هُمُ قَتَلوا صَبراً شُتَيرَ بنَ خالِدٍ وَأَبكَوا لِبِسطامٍ مَآتِمَ حُسَّرا وَهُم عَصَّبوا يَومَ الشَقيقَةِ رَأسَهُ
حمدت إلهي والزمان ذممته
حمدتُ إلهي والزمانَ ذممتُهُ — فقد طالَما أغرى بقلبي البلابِلا
يعيش المرء في أمل
يَعيشُ المَرءُ في أَمَلٍ يُرَدِّدُهُ إِلى الأَبَدِ يُؤَمِّلُ ما يُؤَمِّلُ مِن صُنوفِ المالِ وَالوَلَدِ وَلا يَدري لَعَلَّ المَو تَ يَأَتي دونَ بَعدِ غَدِ فَلا يُبقي لِوالِدِهِ وَلا يُبقي عَلى و
هذا الضريح لجرجس الصباغ قد
هذا الضَّريحُ لجُرجُسِ الصَبَّاغِ قد أبقى رميمَ الجسمِ فيهِ قاطِنا ذاكَ الكريمُ الفاضلُ الشَّهمُ الذي قد كانَ في كلِّ الفضائلِ راهِنا في يومِ عيد الشَّيخِ سِمعانَ ارتَقى شيخاً وكان لهُ هُناكَ مُق
كل فعل كان مني حكمه
كلُّ فعلٍ كان مني حكمه بين ندبٍ ووجوبٍ ومباح ثم مكروهٌ وخطرٌ فانظروا كلَّ هذا عينُه عينُ الصَّلاحِ علمُ ذاتٍ نعتُه تنزيهٌ لها ثم أسماءُ معانٍ تُستباح وصفاتُ الفعل فرضٌ فعلها ثم إدراكٌ به كان ال
وكل ملك إلى زوال
وكل ملك إلى زوال — لا يعتري ذا اليقين شكه
لم يبكني رسم منزل طسما
لم يُبكني رسمُ منزلٍ طسما بل صاحبٌ حال عهدُهُ حُلما خلٌّ جفاني لنعمةٍ حدثت له فجازته بالذي حكما لم أجنِ ذنباً إليه أعلمُهُ ولا جناه إلى الذي خدما لكن تجنّتْ عليه نعمتهُ كما تجنَّى عليَّ إذ صرما
شكرتك في أجداثها الشهداء
شكرتك في أجداثها الشهداء وترنمت بثنائك الأحياء إن كان في تلك الجماجم ألسن لم تبل فهي تحية ودعاء أو كان ينبت ف يالتراب محامد نبت الثنا لك منه والإطراء حبست يتامى دمعها وأرامل لما تنقل في القرى ا
وما هي إلا ليلة ثم يومها
وَما هِيَ إِلّا لَيلَةٌ ثُمَّ يَومُها وَحَولُ إِلى حَولٍ وَشَهرٌ إِلى شَهرِ مَطايا يُقَرِّبنَ الجَديدَ إِلى البِلى وَيُدنينَ أَشلاءَ الكَريمِ إِلى القَبرِ وَيَترُكنَ أَزواجَ الغَيورِ لِغَيرِهِ وَ
على أن قد فجعت بذي حفاظ
على أن قد فجعت بذي حفاظٍ — فعاودني له حزنٌ رصين
في ذلك الروض الأغن بدى فتى
في ذَلِكَ الرَوضِ الأَغَنِّ بَدى فَتىً قَد يَبلُغُ العِشرينَ عاماً ذو نُهى كَالبَدرِ إِلّا أَنَّهُ مُتَكَتِّمٌ وَالغُصنِ إِلّا أَنَّهُ غُصنٌ ذَوى كَتَبَ الضَنى في وَجهِهِ هَذا الَّذي كادَ الغَرام
أواقف أنت من صبر على ثقة
أَواقِف أَنتَ من صَبر عَلى ثِقَة — أَم مُستَكينٌ لِرَيب الدَّهر مُعتَرفُ
ما قبر انطون في الدنيا سوى صدف
ما قبرُ انطونَ في الدُّنيا سِوَى صدَفٍ فقد حوَى في ثَراهُ أفضلَ الدُّرَرِ يا دُرَّةً أرِّخوا وافى بها مَطَرٌ كذلكُ الدُّرُّ منسوبٌ إلى المَطَرِ
سافر عني تستقم
سافِرْ عني تستقم فأمرُكم قد عُلمْ أين عفوّ اسمه من اسمه المنتقم
قد رفعت ألوية الغدر
قد رُفِعَت ألويةُ الغَدرِ — وسُدَّ بابُ الفَصلِ والشكرِ
فسحة العمر وإن طالت قصيره
فُسحةُ العمرِ وَإِن طالَت قَصيره — فَعَلامَ يُغفلُ المرءُ مَصيره
أتعرف أطلالا بميسرة اللوى
أَتَعرِفُ أَطلالاً بميسَرةِ اللِّوى — إلى أَرعَبٍ قَد حَالَفَتكَ به الصِّبا
ضاق الرثاء بنا من فرط ما اتسعا
ضاقَ الرِّثاءُ بنا من فرطِ ما اتَّسعا كالماءِ طالَ عليهِ الوِرْدُ فانقَطَعا الموتُ يَنبُعُ يوماً بعدَ ليلتهِ وليسَ تَنبُعُ ألفاظٌ كما نَبَعا في كلِّ يومٍ يُقالُ الصُّبحَ وا أسفا قد ماتَ زيدٌ وعمر
أسفي على زمن الإمام العاضد
أسفي على زمن الإمام العاضد أسف العقيم على فراق الواحد زمن دفعت إلى سواه وأذعنت جمحات رأسي في يمين القائد جالست من وزرائه وصحبت من أمرائه أهل الثناء الخالد ووجدت من جود الإمام وجودهم للضيف أوثق
ساعدنا الدهر فبتنا معا
ساعَدَنا الدَّهرُ فَبِتنا مَعا — نَحمِل ما نَجني عَلى السُّكر
ولما أبت عيناي أن تكتما البكا
وَلَمّا أَبَت عَينايَ أَن تَكتُما البُكا — وَأَن تَحبِسا سَحَّ الدُموعِ السَواكِبِ
إذا أخطى أمرؤ بالكبر يخطي
إذا أَخطى أَمرؤٌ بالكِبرِ يُخطِي — كما مَلَكٍ وارواحٍ فهيمَه
ذلي حلا لي
ذُلي حلا لي — لدى الموالي
والله لو كانت الدنيا بأجمعها
واللهِ لو كانت الدنيا بأجْمعها — تُبْقي علينا ويأتي رِزقُها رَغَدَا
قل لشمس الدين وقيت الردى
قُلْ لشَمْسِ الدّينِ وُقّيتَ الرّدى لمْ يَدَعْ سُقْمُكَ عِنْدي جَلَدا رَمِدَتْ عيْنُكَ هذا عَجَبٌ أوَ عيْنُ الشّمسِ تشْكو الرّمَدا
ذكرى الأباة ومطلع الشهداء
ذكرى الأباة ومطلع الشهداء — هذا دعاء المفلحين دعائي
ألا أبلغا عني فضالة أنه
أَلا أَبلِغا عَنّي فَضالَةَ أَنَّهُ — فَلا يَسمَعا قَولَ الوشاةِ يَخالَكا
لك صدغ كأنه قلب فرعون
لكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعو — نَ ووجهٌ كأنَّهُ يَدُ موسى
ما كنت أحسب بعد موتك يا أبي
مَا كنتُ أَحْسَبُ بعدَ موتكَ يا أَبي ومشاعري عمياءُ بالأَحزانِ أَنِّي سأَظمأُ للحياةِ وأَحتسي مِنْ نهْرِها المتوهِّجِ النَّشوانِ وأَعودُ للدُّنيا بقلبٍ خافقٍ للحبِّ والأَفراحِ والأَلحانِ ولكلِّ
هو الصبر لكن لا أقول جميل
هُوَ الصَبرُ لَكِن لا أَقولُ جَميلُ أَصَبرٌ عَلى الهِندِيِّ وَهوَ قَتيلُ فَهَل مِن طَبيبٍ إِن يَكُن فهوَ آلِمٌ وَقَلبُ المُعَنّى عِلَّةٌ وَعَليلُ مَحا الدَهرُ داراً كُنتُمُ تَسكُنونَها فَمَن لي ب
يا نكبة جاءت من الشرق
يا نَكبَةً جاءَت مِنَ الشَرقِ — لَم تَترُكي مِنّي وَلَم تُبقي
صنف من الترك والخدام قد بلغا
صِنْفٌ مِنَ التُّرْكِ وَالخُدَّامِ قَد بَلَغا — بِأَقْبَحِ الفِعْلِ فِينَا غايَةَ الأمَلِ
ليلة عظيمة في المدينة
ها أنتَ الآن .. سكرانُ في الأزقّـةِ المُظلمة لمدينةٍ ما، إنه الليلُ، كم أنتَ ضائعٌ، أين صارتْ غرفـتُـكَ؟ . تدخلُ الحانةَ بحثاً عن نفسكَ تطلبُ الويسكي الممزوجةَ بالماء تلعنُ طاولةَ الحانةِ المتّسخة بعد
قامت قيامة روحها لرواحي
قامَت قِيامَةُ روحِها لِرَواحي إِنَّ النَوى لِقِيامَةُ الأَرواحِ غَيداءُ غاداها فِراقي بِالأَسى وَأَذاقَها البُرَحاءُ وَشكُ بَراحي فَبَكَت فَصارَ الدَمعُ في وَجناتِها مِثلَ الحَبابِ عَلى كُؤوسِ ا
كم ذا سرى بالموت عنا مدلج
كَم ذا سَرى بِالموتِ عنّا مُدْلِج أَبكي اِشتِياقاً بي إليه وأنشِجُ وَأوَدُّ أنّي ما تعرّى جانبي مِنّي ولَم يُخرجْهُ عنّي مُخرجُ وَكَذا مَضى عنّا القُرونُ يكبُّهُمْ خَطْبٌ أخو سَرفٍ وصَرْفٌ أعوجُ