رثاء
تصفح أفضل ما قيل في رثاء من شتى العصور والمؤلفين.
ضربوا القباب على اليباب
ضَرَبوا القِبابَ عَلى اليَبابِ وَثَوَوا إِلى يَومِ الحِسابِ هَمَدوا وَكُلُّ مُحَرَّكٍ يَوماً سَيَسكُنُ في التُرابِ نَزَلوا عَلى ذِئبِ البِلى فَتَضَيَّفوا شَرَّ الذِئابِ وَكَأَنَّهُم صَرعى كَرى
ما كان أغناك عن هم خلوت به
ما كانَ أَغناكَ عَن هَمّ خَلَوتَ بِهِ — فينا يُخاطِبُ قَلباً كُلُّهُ دامِ
يقبل الأرض بالإحسان معترفا
يقبّل الأرض بالإحسان معترفا — كتاب عبد أتى مُستلزم الأدب
العين تود في جميع الأزمان
العينُ تَوَدُّ في جميعِ الأزْمانْ — لو تُبْصر طَرْفَه المريض الفَتَّانْ
ولنا إذا انبجست أهاضيب الحيا
ولنا إذا انبجست أهاضيب الحيا — يومٌ تغاث به البلاد وتمطر
محمد بن سليمان دعاه إلى
مُحمّدُ بنُ سليمانٍ دَعاهُ إِلى جواره ربُّه ذو الفضل والرِّفْدِ فَجادَ بِالنّفسِ حُبّاً في الجِوارِ وَقَد أَقامَ أرِّخْ بِهِ في جنَّةِ الخُلدِ
سلب الردى وزر القتيل سلالتي
سَلَبَ الرَدى وَزَرَ القَتيل سُلالَتي — لمّا زَكا وَزَرى عَلى أَنجابِهِ
رب عاري الظهر منعفر
رُبَّ عاري الظَهرِ مُنعَفِرٍ — لاحِقِ الجنبَينِ مِن ضُمُرِه
لا يبعد الله أسلافا لنا سبقوا
لا يُبْعِدُ اللَّه أسلافاً لنا سَبقوا ولو بقُوْا للَقوا ما لا يحبونا كيف العزاءُ وما في العيش مغتبط ولا اغتباطَ لأقوامٍ يموتونا متى تَعِشْ قبليَ الأحياءُ يدركنا وإن تمتْ قبليَ الأمواتُ يعفونا لا
نزلت بالخائنين سنه
نَزَلَت بِالخائِنينَ سَنَه — سَنَةٌ لِلنَّاسِ مُمتَحِنَهْ
ثلاثة أسماء تكون بينها
ثلاثةُ أسماء تكون بينها على ما تراه العينُ شكلُ مثلَّتْ ثوى في جِنانٍ راحلاً ومودِّعاً لأمر من الغيب الإلهي يحدث ثنيتُ عنانَ الفكر فيه فلم أصب إلى أن أتاني الروح في الرّوعِ ينفث ثبت له حتى إذا م
أما لو كان لحظك نصل غمدي
أَما لو كان لحظُك نصلَ غِمْدي — لَبِتُّ وثأْرُ صَرْفِ الدهر عندي
بدت بين أثواب الحداد كأنها
بدت بين أثوابِ الحداد كأنّها — هلالٌ أتى من غمرة فتموّها
رحم الإله جوارحا ضم الثرى
رَحِمَ الإِلَهُ جَوارِحاً ضَمَّ الثَرى في مارِدينَ بِأَيمَنِ الصَمّانِ فَلَقَد تَمَتَّعتِ النَواظِرُ بُرهَةً مِن رَبِّها بِالحُسنِ وَالإِحسانِ وَعَلِمتُ أَنَّ ذُنوبَهُ مَغفورَةٌ مِن دَفنِهِ بِمَق
لما رأيت بني عوف وإخوتهم
لَمّا رَأَيتُ بَني عَوفٍ وَإِخوَتَهُم — كَعباً وَجَمعَ بَني النَجّارِ قَد حَفِلوا
يا شبل دع ذكر ما سلفا
يا شِبلُ دع ذكرَ ما سَلَفا — من مُرْدَةٍ محَّ رسمُها وعفا
فرج قالوا اسم والد من
فَرَجٌ قالوا اِسمُ والِدِ مَن — يَتَعاطى الفِقهَ وَالحجَجا
يقول أناس والعجائب جمة
يَقُولُ أُنَاسٌ وَالْعَجَائِبُ جَمَّةٌ — مَتَى أَصْبَحَ الْوَزَّانُ رَبَّ مَجَالِسِ
يا عين ما لك لا تبكين تسكابا
يا عَينِ ما لَكِ لا تَبكينَ تَسكابا إِذ رابَ دَهرٌ وَكانَ الدَهرُ رَيّابا فَاِبكي أَخاكِ لِأَيتامٍ وَأَرمَلَةٍ وَاِبكي أَخاكِ إِذا جاوَرتِ أَجنابا وَاِبكي أَخاكِ لِخَيلٍ كَالقَطا عُصَباً فَقَدنَ
يا من جميع الحسن بعض صفاته
يا من جميعُ الحُسْنِ بعضُ صفاتِهِ — وحلاوةُ الدُّنيا تذاقُ بفيهِ
سماعا عباد الله أهل البصائر
سماعاً عباد اللّه أهل البصائر — لقول له ينفي منام النواظر
قل للذي فقد الأحبة وانثنى
قل للذي فقد الأحبة وانثنى — يبقى منازلهم دموعا تسجم
صدع المنى صدر المآثر في الورى
صدَعَ المَنَى صدرَ المآثر في الوَرَى — فلتبكهِ لا صخرها الخنساءُ
يا قيان الأولمب لي قلن من كان
يا قِيانَ الأُولِمبِ لي قُلنَ مَن كا — نَ بِذَاكَ الوَغى رُؤُوساً وجُندا
أسفي على زمن الإمام العاضد
أسفي على زمن الإمام العاضد أسف العقيم على فراق الواحد زمن دفعت إلى سواه وأذعنت جمحات رأسي في يمين القائد جالست من وزرائه وصحبت من أمرائه أهل الثناء الخالد ووجدت من جود الإمام وجودهم للضيف أوثق
ولست معاتبا خلا لأني
ولست معاتباً خِلّاً لأنّي — رأيتُ العتبَ يُغري بالعُقوقِ
أبنيت دون الموت حصنا
أَبَنَيتَ دونَ المَوتِ حِصنا فَأَخَذتَ مِنهُ بِذاكَ أَمنا هَيهاتِ كَلّا إِنَّ مَو تاً لا تَشُكُّ وَإِنَّ دَفنا لَتُبَدِّلَنَّكَ غَمرَةُ الدُ نيا بِظَهرِ الأَرضِ بَطنا وَلَتَنزِلَنَّ بِمَنزِلٍ أ
يا رحمة الله لا تحيدي
يا رحمةَ اللَه لا تحيدي — عن ظلّ قبرٍ فيه أقام
لو كان يفدى مرض
لو كانَ يُفدى مرضٌ — كنا فدينا مرضَكْ
زر ثاويا من آل فيليبيذس
زُر ثاوِياً مِن آلِ فِيليبيذِسٍ أَمسى بِرَحمةِ رَبِّهِ مُتَوَسِّدا وَلِأَجلِهِ التاريخُ نادى نَظمَهُ بالبِرِّ قُسطنطينُ قَد نالَ الفِدى
الرفات الحي
تبارك نصر بالبطولات شاهد — وعيد به عاد الأمير المجاهد
هذا ضريح كريمة قد هاجرت
هذا ضريحُ كريمةٍ قد هاجَرَت دراَ الحُسينِ سُلالةِ البربيرِ كَتَبوا بحمدِ مؤرِّخيهِ لربِّها قد أصبحتْ حَسناءُ بينَ الحُورِ
لقد قلب الدهر الخئون مجنه
لقد قلب الدهر الخئون مجنه — فقلبي على جمر الغضى يتقلب
مولاي مجد الدين يا من غدا
مولاي مجد الدين يا من غدا — لا ظل للعافي سوى ظِلهِ
قل للعدا أو عدوه
قُل لِلعِدا أَو عدوهُ — إِن شِئتُم أَو عدوهُ
نحن في شتوتنا في قلق
نحنُ في شَتْوتِنا في قلقِ — وتمادي شَفَقٍ في فرقِ
قف بالمدائن يمناها ويسراها
قف بِالمَدائن يمناها وَيُسراها — وَسرح الطرف أَدناها وَأَقصاها
قالوا لنا مات إسحاق فقلت لهم
قالوا لَنا ماتَ إِسحاقُ فَقُلتُ لَهُم هَذا الدَواءُ الَّذي يَشفي مِنَ الحُمُقِ إِن ماتَ ماتَ بِلا فَقدٍ وَلا أَسَفٍ أَو عاشَ عاشَ بِلا خَلقٍ وَلا خُلُقِ مِنهُ تَعَلَّمَ عَبدٌ شَقَّ هامَتَهُ خَونَ
وأخبر أني رحت في حلة الضنى
وَأُخبِرُ أَنّي رُحتُ في حِلَّةِ الضَنى — لَيالِيَ عَشراً ضامَها اللَهُ مِن عَشرِ
توفى راشد والى الإمام
توفى راشدُ والِى الإمامِ — فتى خلف الفقيد ابن الكرامِ
عفا رابغ من أهله فالظواهر
عَفا رابِغٌ مِن أَهلِهِ فالظَواهِرُ فَأَكنافُ هَرشى قَد عَفَت فَالأَصافِرُ مَغانٍ يُهَيِّجنَ الحَليمَ إِلى الصِبا وَهُنَّ قَديماتُ العُهودِ دَواثِرُ لِلَيلى وَجاراتٍ لِلَيلى كَأَنَّها نِعاجُ المَ
قدح المشيب بمفرقيه زنادا
قَدَحَ المَشيبُ بِمَفرِقَيهِ زِنادَا لا يَستَطيعُ لِنارِهِ إِخمادَا وَثَنَت مَليحَاتُ التَلَفُّتِ سَلْوَةً عَن شَخصِه الألحاظَ والأَجيادَا ولَرُبَّما فَرَشَتْ لزائر لحظِهِ وردَ الخدودِ مَحَبّةً و
أعذلك هذا أن رأيتهم شطوا
أَعَذْلُك هذا أنْ رَأَيْتَهمُ شَطُّوا — وفي الآلِ إذْ غَطَّوْا هَوادِجَهُمْ غَطُّوا
دع صاعدا إذ مضى يمضي ولا يقف
دع صاعداً إذ مضى يمضي ولا يَقِفُ — ففي أبي خَلَفٍ من صاعدٍ خَلَفُ
هدى الزهاد في الدنيا
هَدى الزهّادَ في الدُنيا — لَهُم عَن عَيبِها فَحصا
نصيحة أيها الوزير
نَصيحَةً أَيُّها الوَزير — وَأَنت مُستَحفَظ مُغير
ومن براغيث تنفي النوم عن بصري
وَمِن بَراغيثَ تَنفي النَومَ عَن بَصَري — كَأَنَّ جَفنَيَّ عَن عَيني قَصيرانِ
اسمعي مني أبثك شاني
اسمَعي مِنّي أُبِثُّكِ شاني — إِنَّما يُبدي ضَميري لِساني
فإنه يوم قريض ورجز
فَإِنَّهُ يَومُ قُرَيضٍ وَرَجَز — مَن كانَ مِنكُم ناكِزاً فَقَد نَكَز
أسنا ضوء نار ضمرة بالقفرة
أَسَنا ضَوءِ نارِ ضَمرَة بِالقَف — رَةِ أَبصَرتَ أُم سَنا ضَوءِ بَرِق
عاينت اجنادا تسوق
عاينتُ اجناداً تسو — ق جماعةً نحو السجون
عوادة غنت لنا صوتا عدد الأبيات : 3 طباعة
عوّادةٌ غنّت لنا صوتاً يشبهُ نزْعَ الروحِ والموتا كأنها والعُودُ في حِجْرها ثاكلةٌ قد أسندَتْ مَيْتا شبّهتُها من فوقِ أوتارِه بعنكبوتٍ نسجَتْ بيتا
يموت الصحيح ويحيا المصاب
يموت الصحيح ويحيا المصاب — وما كل من يرم عمداً يصاب
وداع دون أوبته النشور
وداع دونَ أوبتهِ النشورُ — ونأي لا يقر به مسير
عجبت لجازع باك مصاب
عَجِبتُ لِجازِعٍ باكٍ مُصابِ — بِأَهلٍ أَو حَميمٍ ذي اِكتِئابِ
أساكن حفرة وقرار لحد
أَساكِنَ حُفْرَةٍ وقَرارِ لَحْدِ مُفَارِقَ خُلّةٍ مِنْ بعدِ عَهْدِ أَجبني إِنْ قدرتَ على جَوابي بحَقِّ الوُدِّ كَيفَ ظَلِلْتَ بَعْدي وأَينَ حَلَلْتَ بعدَ حُلولِ قَلْبي وأَحْشائي وأَضْلاعي وكِبْدِ
اجعل رثاءك للرجال جزاء
اِجعَل رِثاءَكَ لِلرِجالِ جَزاءَ وَاِبعَثهُ لِلوَطَنِ الحَزينِ عَزاءَ إِنَّ الدِيارَ تُريقُ ماءَ شُؤونِها كَالأُمَّهاتِ وَتَندُبُ الأَبناءَ ثُكلُ الرِجالِ مِنَ البَنينِ وَإِنَّما ثُكلُ المَمالِكِ
قل لي بربك يا رجب
قل لي بربك يا رجب — دربي فامرك من عجب
قل لأهل القبور كيف وجدتم
قُل لِأَهلِ القُبورِ كَيفَ وَجَدتُم طَعمَ مُرِّ البِلى وَثِقلَ التُرابِ في بُيوتٍ سُقوفُها اللَبنُ فيها أَسكَنَ المَوتُ جَوفَها أَحبابي وَأَتاها البِلى فَمَرَّ عَلَيها فَأَبَت أَن تَسيغَ رَدَّ ال
أتخذ الليل جمل
أَتَّخِذُ اللَّيْلَ جَمَلْ مَا حُمِّلَ اللَّيْلُ حَمَلْ واللَّيْلُ فِيْهِ مُتْعَةٌ وَاللَّيْلُ أَخْلَى لِلْعَمَلْ آمَنُ فِيْهِ زَائِرَاً يَشْغَلُنِي عَنِ الشُّغُلْ وَإِنْ عَرَانِي مَلَلٌ نَفَيْ