📜 قصيدة لـ أأبو المعالي الطالوي📚 مؤلف
جادَت عَزالي النُوبِلربع مَنلا جَلَبِي
بِعارِضٍ ذي بارقيُمطِر غَيثَ النُوبِ
شَيخُ عِنادٍ ظالِمٌمبلَّدُ الطَبعِ غَبي
بَل لا عَدَت أَطلالهُسُحبُ المَنايا الصُخَّبِ
بِمثلِها قَد أُهلِكَتعادٌ بِمَرِّ الحِقَبِ
تُرسِلُها الريح العَقيمُ مِن سَماء الغَضَبِ
وَكَّافَةٌ ذَرّافَةٌجَرافَةٌ بِالهَيدَبِ
تَتبَعها صَواعِقٌفيها دَواهي الكُرَبِ
تَؤُمّها بَواعِقٌتَصُمُّ سَمعَ العَوطَبِ
في إِثرِها بَوارِقٌتَرمي شرارَ اللَهَبِ
يَعقبُها بَوائِقٌفيها دَواعي الوَصَبِ
مُرَدَّفةً بَعَوطَبٍتُسلِمُهُ لِلعَطبِ
يَشفَعُها عَلى وَجأفُرسانُ طَعنٍ ذَرِبِ
إِذا دَعتها غارَةٌخَبَّت لَها في خَبَبِ
كَالهُوجِ لا لَأيَ بِهاتَقُودُ قَودَ الشُذَّبِ
خَيلَ المَنايا ضُمَّراًمَسروجَةً كَالشُهُبِ
مِن أَشقَرٍ وَأَحمَرٍوَأَدهَمٍ وَأَشهَبِ
وَأَزرَقٍ وَأَبلَقٍوَأَخرَجٍ وَأَصهَبِ
يَحمِلنَ كُلَّ باسِلٍلَيثِ عَرين أَغلَبِ
مُستَلثِماً صُفحَ الحَديدِ مِن صَفيحِ اليَلَبِ
مُتَّشِحاً بيضَ الظُبانَوازِعاً لِلسَلبِ
مُعتَقِلاً سُمرَ القَنا العِراضِ فَوقَ المَنكبِ
لَبوسُها لَبوسُهاصنعةُ داودَ النَبي
مُضاعَفُ السَردِ لَهُمثلُ عيونِ الشُحَّبِ
بيضٌ عَلى هاماتِهابراقُ لَمعِ الكوكَبِ
تَفنى بِها مَهمَا سَرَتغائِرَةً عَن كَوكَبِ
تِلكَ الَّتي إِن غالَبَتجُند المَنون تَغلِبِ
أَو حارَبت جَيشَ القَضاءِ ما اِنثَنَت عَن رَهَبِ
أَو صادَمَت رَضوى غَداسَقطاً مهيل الجَنبِ
في سَدِّ ياجُوج لَهاقَرابَةٌ مِن نَسَبِ
دَعَتهُمُ ثُمَّ اِنثَنَتوَاللَيلُ مُرخي الطُنُبِ
فَأَقبَلَت صَخّابَةًتَفري أَديمَ الغَيهَبِ
وَصَبَّحَت دِيارهُمَعَ الصَباحِ الأَشهَبِ
بِصَيحَةٍ تَقلَعُهاقَلعَ أُصُولِ الكرَبِ
فَتَجعَلَن عالِيَهاسافِلَها حَتّى تَبي
لِلعَينِ قاعاً صَفصَفاًأَو مِثلَ قَفرٍ سَبسَبِ
خاوِيَةً عُروشُهاعَلى فناءٍ خَرِبِ
وَلا تَدَع في ساحِهامِن هامِها وَالخُرَبِ
سِوى شَخيص شاخِصٍمِن مُسنَدات الخُشُبِ
مُنطَلِقٍ مِن ظِلِّهاإِلى ثَلاثِ شُعَبِ
غَيرَ ظَليل لا وَلافيهِ غِنىً مِن لَهَبِ
تَبّاً لَهُ مِن خادِعٍعَن خَتلِهِ غَيرَ أَبي
فَهوَ الَّذي يَصُدُّنيمِن جَهلِهِ عَن مَطلبي
وَكُلَّما سَأَلتُهُمَدرَسَةً بَرّح بي
يَحسَبُني مِن حُمقِهِحاوَلتُ عنقا مَغرِبِ
وَما دَرى بِأَنَّنيعَبدٌ لِسامي الرُتَبِ
سَعدُ البَرايا عالِمٌآراؤهُ كَالشُهُبِ
القائِلُ الفَصلَ إِذا اِحتَكَّت ظُهورُ الرُكبِ
وَالطاعِنُ القِرنَ مَتىاِشتَكّت مُتونُ العَرَبِ
مَولىً حِماهُ حَرَمٌأَمنٌ لِأَهل الطَلَبِ
تَهوى لَهُ أَفئِدَةٌمِن عُجمِها وَالعَرَبِ