بحر الرجز
ذو الفضل لا يسلم من قدح
ذُو الفَضلِ لا يَسلمُ مِن قَدحِ وَإِن غَدا أَقومَ مِن قَدحِ
وليلة بت بها منادما
وَلَيلة بتُّ بها مُنادماً — أَهيفَ ما الَبدرُ سوَى طَلعتهِ
لا تصبحن بالحياة ذا ثقه
لا تُصبِحَنَّ بِالحَياةِ ذا ثِقه فَكُلُّ نَفسٍ لِلماتِ ذائِقَه
إليك أشكو عجري وبجري
إِلَيكَ أَشكو عُجَري وَبُجَري وَمَعشَراً غَشّوا عَلَيَّ بَصَري إِنّي قَتَلتُ مُضَري بِمُضَري شَفَيتُ نَفسي وَقَتَلتُ مَعشَري
لا تلحني في المنطق السخيف
لا تلحِني في المنطق السخيفِ فإنني في حالة اللهيفِ أصبحت أغنى الخلق عن كنيف وأحوج الناس إلى رغيف فجد على عبدك بالطفيف إلى مجيء الصفد الشريف فإنني في قبضَتَي عنيف وتحت وطء ليس بالخفيف
يمينا بالصوارم والحراب
يميناً بالصَّواِرم والحِراب — وبالخيل المُسَوَّمة العِرابِ
وقهوة صفراء مثل الورس
وَقَهوَةٍ صَفراءَ مِثلَ الوَرسِ — قَد حُبِسَت في الدُنِّ أَيَّ حَبسِ
أنا ابن ذي الحوضين عبد المطلب
أَنا اِبنُ ذي الحَوضَينِ عَبدِ المُطَّلِب وَهاشِمُ المُطِعِمُ في العامِ السَغَب أُوفي بِميعادي وَأَحمي عَن حَسَب
يا ذا المعالي والعطايا جد جد
يا ذا المعالي والعطايا جدْ جدْ — جدْ مسرعاً جدْ جدْ بجيش منجد
عجبت من أمر فطيع قد حدث
عجِبْتُ من أمْرٍ فَطيعٍ قد حَدَثْ أبو تَميمٍ وهو شيخٌ لا حَدَثْ قد حبَسَ الأصلَعَ في بَيتِ الحَدَثْ
عم الحيا واستنت الجداول
عَمَّ الْحَيَا وَاسْتَنَّتِ الْجَدَاوِلُ — وَفَاضَتِ الْغُدْرَانُ وَالْمَنَاهِلُ
ما الشعر الا نغم
ما الشعر الا نغم — يجيد فيه الملهم
شدا الحمام في الحمى فأطربا
شَدا الحَمامُ في الحِمى فَأَطرَبا — فَثَمَّ لَم أَسطِع لِصَبري طَلَبا
وباقلاء أزهر
وباقلاء أزهر — مثل سموط الجوهر
إن بني شبه النبي
إِنّ بُنيّ شبه النبي لَيس شبيهاً بعلي
رشاد اسمع عقدت العزم فاذهب
رشاد اسمع عقدت العزم فاذهب وأمك فاخطبا لي اليوم زينب
إني إذا ما شاعر هاجانيه
إني إذا ما شاعر هاجانيه ولج في القول له لسانيه أدخلتهاست أمه علانيه بشار يا بشار ياابن الزانيه
روى لنا المشط حديثا عجبا
رَوى لنا المشطُ حَديثاً عجباً — من فرعها الداجي كلَيلٍ أَليلِ
إني سألتك بخير مرسل
إِنِّي سَأَلْتُكَ بِخَيْرِ مُرْسَلِ — مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ الْمُكَمَّلِ
كأن ورسا شبه بعظلم
كأنّ وَرْساً شبَّهُ بِعِظْلِمِ — على قَراه نضحا بالعَندمِ
تقول ذات المطرف الهفهاف
تَقولُ ذاتُ المِطرَفِ الهَفهافِ وَالرِدفِ وَالأَنامِلِ اللِطافِ إِنَّكَ مِن ذي غَزَلٍ لَجافي ذَهَبتَ في تَمَثُّلِ القَوافي وَأَنتَ لا تورِدُ بِالأَجوافِ غَيرَ ثَماني أَينُقٍ عِجافِ بُقيا مِنَ ال
من ناظر لي بين سلعٍ و قبا
من ناظرٌ لي بين سَلعٍ و قُبَا كيف أضاء البرقُ أم كيف خَبَا نبَّهني وميضُه ولم تَنمْ عيني ولكن رَدَّ عقلاً عَزَبا قرّتْ له بناتُ قلبي خافقاً واستبردتْه أضلعي ملتهبا كأنه يجلو ثنايا بالغضا رُوقاً
وخاننا خوان في ارتباعنا
وَخانَنا خَوّانٌ في اِرتِباعِنا — فَاِنفَدَّ لِلسارِحِ مِن سَوامَنا
الشعر ديوان العرب
الشعر ديوان العرب — والشعر عنوان الادب
أنعت عيرا من عيور القهر
أَنعَتُ عيراً مِن عُيورِ القَهرِ — أَقمَرَ مِن شَرِّ حَميرِ قُمرِ
يا رب لا تبعث بغيث عيثا
يا ربِّ لا تبعثْ بغيثٍ عَيْثا فإنه إن حَثَّ غيثٌ غيثا عادت لَبونُ المُمْطراتِ لَيثا وأنتَ أهدَى عَجَلاً ورَيْثا
يا صاح هذا العجب
يا صاحِ هذا العَجَبُ — لِكُلِّ أَمرٍ سَبَبُ
أمدحه أبلج كالنهار
أمْدحُه أبْلَجَ كالنَّهارِ غمْرَ السَّجايا سالماً منْ عارِ يجْلو دُجى القَتامِ والغُبارِ ما بينَ حامٍ باسلٍ وقارِ طَبَاً بقَتْلِ المَحْلِ والجَبَّار قد بَليا من فضلهِ المُشارِ بمِدْرَهٍ سَميْ
ماذا عليه لو أباح ريقه
ماذا عَلَيهِ لَو أَباحَ رِيقَه لِقلبِ صَبٍّ يَشتَكي حَرِيقَه
لا يكذب العاقل ما
لا يكذبُ العاقلُ ما — أمْكنَهُ صِدْقٌ يجبْ
همك ما عناكا
همك ما عَناكا — حَظك ما كَفاكا
يحدو بها الرعد فإن كلت زجر
يحدو بها الرعدُ فإن كلَّت زَجَر — كأنّها والمزن دانٍ مكفهر
أبا سعيد جنب العتابا
أَبا سَعيدٍ جَنَّبِ العِتابا فَرُبَّ رائي خَطَءٍ صَوابا فَإِنَّهُم قَد أَكثَروا الحُجّابا وَاِستَوقَفوا لِرَدِّنا البَوّابا وَإِنَّ حَدَّ الصارِمِ القِرضابا وَالذابِلاتِ السُمرَ وَالعَرابا يَرفَعُ فيم
أتهم فيكم لائمي وأنجدا
أتْهَم فيكُم لائمي وأنْجَدا — وما أفادَ سلوةً إذْ فنّدَا
كان لي ابن المعدل
كان لي ابن المعدل بالقفيز المعدلِ من شعيرٍ بلا ترا ب نقي مغربل ما أرى مثله فلا نٌ قضيماً لدلدل
قولا لذات الركب المحلوق
قولا لذات الركب المحلوقِ هل لك في أير عظيم الحوقِ أنعظ من بلبلة الإبريقِ
أنا الطرماح وعمي حاتم
أَنا الطِرِمّاحُ وَعَمّي حاتِمُ وَسمي شَكِيٌّ وَلِساني عارِمُ وَالبَحرُ حَيثُ تَنكَدُ الهَزائِمُ
من كان يحوي صيده الفضاء
مَنْ كَانَ يَحْوِي صَيْدَهُ الفَضَاءُ وَلِلْبُزَاةِ عِنْدَهُ ثَوَاءُ فَإِنَّ صَيْدِي مَا حَوَاهُ المَاءُ بِأَكْلُبٍ سَاعِدُهَا رِشَاءُ يَظَلُّ وَالمَاءُ لَهُ غَطَاءُ كَمَا طَوَتْ هِلاَلَهَا السَّ
قل منبع الأراتقه
قُل مَنبَعُ الأَراتِقَه — والبِيعةُ المُنافِقَه
هذا كتابي في يد القراء
هذا كتابي في يد القراء — ينزل في بحر بلا انتهاء
كأنما النارنج للربات
كأنَّما النارَنْجُ للربَّاتِ — ثَدِيُّ أبكارٍ مُخَدَّراتِ
هنئته هنئته
هُنِّئتَهُ هَنئتَهُ شَمسَ الضُحى بَدر الدُجى فَسَمِّهِ مُحَسِّناً وَكنِّهِ أَبا الرَجا
يا طلح إن كنت كما تقول
يا طَلحُ إِن كُنتَ كَما تَقولُ — لَكُم خُيولٌ وَلَنا نُصولُ
يا من يبيت محبه
يا مَن يَبيتُ مُحِبّهُ مِنهُ بِلَيلَةِ أَنقَدِ إِن غِبتَ عَني سُمتَني وَشكَ الرَدى فَكَأَن قَدِ
أملس في جانبه خشونة
أَملَسُ في جانبه خشونة زنٍ ولكن عرسه مأمونهْ يُعْنى به الناس ويشترونهْ
كأنما الجسر فويق الماء
كأنما الجسرُ فُوَيقَ الماءِ — وسفُنه جانحةُ الأفياءِ
يا صاح هل تعرف رسما مكرسا
يا صاحِ هَل تَعرِفُ رَسماً مُكرَسا قتلَ نَعَم أَعرِفُهُ وَأَبلَسا وَاِنحَلَبَت عَيناهُ مِن فَرطِ الأَسى وَكَيفَ غَربَي دالِجٍ تَبَجَّسا مِن أَن عَرَفتَ المَنزِلاتِ الدُرَّسا غَيَّرَها عَطفُ السِنينَ أ
مررت يوما حجرة القبور
مَرَرتُ يَوماً حَجرَةَ القُبور — وَنسوَةٌ يَدعون بِالثبور
حكاية الصياد والعصفوره
حكاية الصيَّاد والعصفوره صارت لبعض الزاهدين صُوَره ما هزَأوا فيها بمستحقِّ ولا أرادوا أولياء الحق ما كل أهل الزهد أهل الله كم لاعب في الزاهدين لاه جعلتها شعرا لتلفت الفِطن والشعر للحكمة مذكان وطن وخير
بورك في عون وفي أعوانه
بُورِكَ في عَونٍ وفي أعوانه — وفي جَوَاريه وفي غِلمَانِه
حج وزار فغوى
حج وزار فغوى — فرام الكسب والهوى
ياقوته ما ضمها مخنقه
ياقوته ما ضمها مخنقه — في درة في حقة محققه
أصبحت الدنيا تروق من نظر
أصبحتِ الدنيا تروق مَنْ نظرْ بمنظرٍ فيه جلاءٌ للبصرْ واهاً لها مُصطنعاً لمن شكر أثنتْ على الله بآلاءِ المطر فالأرض في روضٍ كأفواف الحِبَر نيّرةُ النُّوار زهراءُ الزهَر تبرجت بعد حياءٍ وخفر تبرّ
صبابة حلت وفرط وجد
صبابة حلت وفرط وجد — في مهجتي قبل حلولي مهدي
فاطم يا بنت النبي أحمد
فاطِمُ يا بِنتَ النَبِيِّ أَحمَدِ بِنتَ نَبِيٍّ سَيِّدٍ مُسَوَّدٍ هَذا أَسيرٌ جاءَ لَيسَ يَهتَدي مُكَبَّلٌ في قَيدِهِ المُقَيِّدِ يَشكو إِلَينا الجُوعَ وَالتَشَدُّدِ مَن يُطعِمُ اليَومَ يَجِدهُ ف
وشادن أزهى من الطاووس
وشادِنٍ أزْهَى من الطَّاوُوس — في عِشْقِه مَنِيَّةُ النُّفُوسِ
خوفني منجم أخو خبل
خَوَّفني مُنَجِّمٌ أَخو خَبَل — تَراجَعَ المَريخُ في بَيتِ الحَمَل
من أفضل التصدقات برا
مِن أفضلِ التَّصدُّقاتِ بِرَّا — جُهْدُ مُقِلٍ لفقِيرٍ سَرَّا
مهفهف الأعطاف مرتج الكفل
مُهَفْهَفُ الأَعْطَافِ مُرْتَجُّ الكَفَلْ مُحَكَّمُ الأَجْفَانِ مِنْ كُحْلِ الكَحَلْ طُوِّقَ فِي الجِيْدِ كَتَطْوِيْقِ الحَجَلْ بِعَارِضٍ مُنْقَطِعٍ لَمْ يَتَّصِلْ يُنْبِتُهُ الحُسْنُ وَتَرْعَاهُ
قيدها الجهد ولم تقيد
قيدها الجَهد ولم تُقيدّ — فهي سَوامٍ كالقنا المسنّد