بحر الرجز
بالله قل لي خبرك
بِاللَهِ قُل لي خَبَرَك — فَلي ثَلاثٌ لَم أَرَك
لله ما أكرمها مطيا
للهِ ما أكرمَها مطيَّا حملنَ جلْدَ القلبِ درامِيَّا مُشَمِّراً للهوْلِ شَمَّريَّا يحْضُنُ بحراً من دجى لُجيَّا حتى وصلْنَ بالسُّرى عَليَّا أبْلجَ سمح الكفِّ هاشميَّا نَشْوانَ في الثَّناءِ أرْيحي
إذا تربعت ما بين الشريق فذا
إِذا تَرَبَّعتَ ما بَينَ الشُرَيقِ فَذا — رَوض الفَلاجِ وَذات السَرح وَالعُبَبِ
إليك ربي لا إلى سواكا
إِلَيكَ رَبّي لا إِلى سِواكا — أَقبَلتُ عَمداً أَبتَغي رِضاكا
لقد نافسني الدهر
لَقَد نافَسَني الدَهرُ بِتَأخيري عَنِ الحَضَرَه فَما أَلقى مِنَ العِلَّ ةِ ما أَلقى مِنَ الحَسرَه
رطب تراكيبك إن
رطّب تراكيبك إن — جفّت بماء الورقِ
ماذا عليه لو أباح ريقه
ماذا عَلَيهِ لَو أَباحَ رِيقَه لِقلبِ صَبٍّ يَشتَكي حَرِيقَه
أي ضمير بارز
أيُّ ضمير بارزٍ — ولا يرى مستتراً
يا ظبية الرمل التي
يا ظبية الرمل التي أونسها وتنفر لام عليك عذ لي لو شاهدوك عذروا هل أنت إلا ظبية نم عليها الزهر ينفح من حيث الصبا لها نسيم عطر وصاحب قلت له صفو الليالي كدر فاستغنم العيش إذا ما نام عنك القدر
دم سالما يا صاحب اليوبيل
دُمْ سَالِماً يَا صاحِبَ اليُوبيلِ مُعَظَّماً فِي الْجِيلِ بَعْدَ الجِيلِ تَلْقَى بَنِيكَ حِقْبَةً فَحِقْبَةً فِي مِثْلِ هَذَا المُلْتَقَى الجَلِيلِ إِلَيْكَ مِنْ مِصْرَ وَمِنْ أَبْنَائِهَا تَهْن
إنا إذا قلت طخارير القزع
إنا إذا قلت طخارير القزع — موفيات الكيل بالمد الترع
قولوا لرسامكم
قُولوا لِرسَّامِكُم بِكَ الفُؤَادُ مُغْرَمُ قالوا مَتى تُذِيبهُ فَقُلْتُ حَتّى يَرْسُمُ
استنصر الدين بكم فاقدموا
استنصر الدينُ بكمْ فاقدمُوا — فإنّه إن تُسلموه يُسْلَمُ
رب غلام وجهه لا يفضحه
رُبَّ غُلامٍ وجهُهُ لا يفْضَحُهْ في بيت عزٍّ لا يُرامُ مُسْرَحُهْ كأنما مُمْسَاهُ قِدْماً مُصْبَحُهْ بِتُّ به ليلَ التَّمام أنْكَحُهْ أُبْرِكُهُ طوْراً وطورا أبْطَحُهْ وتارةً للجنْبِ لا أروِّحُهْ
وحبة من عنب قطفتها
وَحبَّةٍ مِن عنبٍ قَطَفتُها تَحسِدُها العُقودُ في التَرائِبِ كَأَنَّها من بُعد تَمييزي لَها لُؤلُؤَةٌ قَد ثُقِبَت من جانِبِ
فابتكرت عاذلة لا تلحي
فَابْتَكَرَتْ عاذِلَةٌ لا تُلْحِي — قالَتْ وَلَمْ تُلْحِ وَكانَتْ تُلْحِي
يا ذا الذي يطلب مني الوترا
يا ذا الَّذي يَطلُبُ مِنّي الوِترا — إِن كُنتَ تَبغي أَن تَزورَ القَبرا
لا حبذا البريد من ولايه
لاَ حَبَّذَا البَرِيْدُ مِنْ وَلاَيَهْ لَيْسَتْ لِمَنْ يَعْلَمُهُ رِعَايَهْ هِمَّتُهُ الإِغْرَاءُ وَالسِّعَايَهْ وَكَذِبٌ جَاوَزَ فِيْهِ الغَايَهْ وَلَحْظُهُ وَلَفْظُهُ سَعَايَهْ
واحرزا وأبتغي النوافلا
وَاحَرَزا وَأَبتَغي النَوافِلا أَحرَزتُ نَهبي وَأَبتَغي النَوافِلا
فاسمع ولا تسمع بشيء ذي مقل
فَاِسمَع وَلا تَسمَع بِشَيءٍ ذي مَقَل
رأس أبي حفص عظيم المنفعه
رأس أبي حفص عظيم المنفعَهْ كم من يد أمست به ممتعَهْ لو عدمته لبكت بأربعه وأصبحت لفقده مفجَّعه رأس جلاه الدهر حتى قرَّعه فلم يدع في جانبيه قزعه كأنما قرَّعه ليصفعه لله تلك الهامة المربعه إذا بد
قل للذي بذ الشيع
قل للذي بذَّ الشِّيَعْ — وقارعوهُ فَقَرَعْ
اذا دعاها الروض واطباها
اذا دَعاها الروضُ واطَّباها واشْتاقها الوِرْدُ على صَداها وخَلَطَتْ بِقاعِها رُباها ولم يُرَمْ لِحَثِّها حُداها وشَفَّها الذَّميلُ وانْتضاها فلا تَلوماها على شَقاها حيثُ أَبو القاسِمِ مُبْتغا
يا حرب يا ابن حكم للمعتمي
يا حَرْبُ يا ابْنَ حَكَمٍ لِلمُعْتَمِي — أَنْت امْرُؤٌ تُعْرَفُ بِالتَكَرُّمِ
أقول للركب الذي جد السرى
أقولُ للرَّكبِ الذي جدَّ السرى — وطار حين طيبة الأُنس وفا
لعائن الله متابعات
لَعائِنُ اللَهِ مُتابَعاتِ — مُصَبِّحاتٍ وَمُهَجِّراتِ
ما زِلت يوم البين الوي صلبي
ما زِلت يوم البين الوي صَلبي — والرأسَ حتى صرتُ مّل الأغلب
نال معالي عمرا
نالَ مَعالي عُمرا — فَغاصَ في بَحرِ حرا
إن كنت ناصحي فحسن صبري
إنْ كنتَ ناصحي فحسِّنْ صبري — لحاسدٍ ما قدرُهُ كقدري
يا حادي الشدنيات المطاريب
يا حاديَ الشَّدَنِيّاتِ المَطاريبِ أناقِلٌ أنتَ أخْبارَ الأعاريبِ ترفّعَتْ بكَ أو بي همّةٌ تَرَكَتْ هذا الرُّدَيْنيَّ مَهْزوزَ الأنابيبِ فعُجْ على خِيَمٍ لَفّتْ ولائِدُها أطْنابَهُنَّ بأعْرافِ ال
إن يمكن اللَه من قيس ومن جدس
إن يمكن اللَه من قيس ومن جدس — ومن جذام ويقتل صاحب الحرم
قد علموا يوم خنابزينا
قد علموا يومَ خُنابزينا — إذ مالتِ الأَحياءُ مقبلينا
أصلع يكنى بأبي الجلحت
أصلعُ يُكنى بأبي الجَلَّحْتِ حَبَلَّقٌ كالماعز الكَلْوَخْتِ ذو هامةٍ مثلِ الصَّفاة المرتِ تنصبُّ في مهوى جبينٍ صَلتِ تبرقُ بالليل بريقَ الطِّسْتِ صبَّحها اللهُ بقفدٍ سَخْتِ ولحيةٍ مثل غراب الحَمْتِ كأ
سل دار هند بالكثيب الفرد
سل دار هندٍ بالكثيب الفردِ — هل ارتوت أطلالها من بعدي
الحمد لله الذي
الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي لَم يَخلُقِ الخَلقَ عَبَث
إن بني شبه النبي
إِنّ بُنيّ شبه النبي لَيس شبيهاً بعلي
شقت يد الإصباح
شَقَّتْ يَدُ الإصْبَاحْ مِنَ الدُّجَى الأسْتَارْ فَاسْتَعْجِمِ الأقْدَاحْ وَاسْتَنْطِقِ الأوْتَارْ الصبْحُ قَدْ أقْبَلْ وَاللَّيْلُ قَدْ وَلَّى وَالطَّلُّ كَمْ كَلَّلْ فِي الرَّوْضِ مِنْ حُلَّه وَالرّ
يا دبدبه تدبدبي
يا دبدبه تدبدبي — أنا علي بن المغربي
ما لك في ربة الغلائل
ما لَكِ فيَّ ربّةَ الغَلائِلِ والشّيبُ ضيفُ لِمَّتي من طائلِ أما ترين في شَواتي نازلاً لا مُتعةٌ لي بعده بنازلِ محا غرامي بالغواني صبغُه واِجتَثّ من أضالِعي بَلابِلي ولاح في رأسِيَ منه قَبَسٌ ي
قد مثلوا في صورة مزوقة
قد مثلوا في صورة مزوّقة كأنها قصيدة منمقة رسم مليك محكم التمثيل بصولجان المجد والإكليل وتحته في سلّم المقام شريف قوم شاكي الحسام وكاهن يليه إسرائيلي أمامه الأموال في زنبيل وعسكري شاهر الحسام
لا تزجر الفتيان عن سوء الرعه
لا تَزجُرِ الفِتيانَ عَن سوءِ الرِعَه يا رُبَّ هَيجا هِيَ خَيرٌ مِن دَعَه يا اِبنَ المُلوكِ السادَةِ الهَبَنقَعَه أَنا لَبيدٌ ثُمَّ هَذي المَنزَعَه في كُلِّ يَومٍ هامَتي مُقَزَّعَه قانِعَةً وَلَم
للمصطفى والحسن الفعل معا
للمصطفى والحسن الفعل معاً — مرآةُ رأيٍ حَسنٌ مرئيُّها
وليلة من حسنات الدهر
وَلَيلَةٍ مِن حَسَناتِ الدَهرِ — ما يَنمَحي مَوضِعُها مِن ذِكري
كلت سيوف لحظ من هويته
كَلَتْ سيوفُ لَحْظِ مَنْ هَوَيْتُهُ — وَضُرِّجَتْ مِنَ القلوبِ بالدَّمِ
نسيم حاجر يا نسيم حاجر
نسيم حاجر يا نسيم حاجر — هل من خبر تشفي به الخواطر
يا صاح والشوق استعر
يا صاحِ والشوقُ اسْتَعَرْ — إن فَتَّق الجَفْنَ السَّهَرْ
على قعود قد وني وقد لغب
عَلى قَعودٍ قَد وني وَقَد لَغِب — بِهِ مَسيحٌ وَبريحٌ وَصَخَب
قد كنت في عين إلى
قد كنت في عين إلى — أن سرت نحو الآخره
قد عريت أبياتها حين اكتست
قَد عَرِيَت أَبياتُها حينَ اِكتَسَت — أَردِيَةَ الريحِ عَشِيّاً وَضُحى
من منصفي من محكم الكتاب
مَن مُنصِفي مِن مُحكِمِ الكِتابِ — شَمسُ العُلومِ قَمَرُ الآدابِ
إن تضرساني تجدا مضرسا
إِن تَضرِساني تَجِدا مُضَرَّسا قَد لَبِسَ الدَهرَ وَأَبقى مَلبَسا خُلِقتُ شَكساً لِلأَعادي مِشكَسا أَكوي الأَسِرّينَ وَأَقطَعُ النَسا مَن شاءَ مِن حَرِّ الجَحيمِ اِستَقبَسا
شافه كفي رشأ
شافَهُ كَفّي رَشَأ بِقُبلَةٍ ما شَفتِ فَقُلتُ إِذ قَبّلها يا لَيتَ كَفّي شَفَتي
أحسن من وصف ديار الطائف
أحسن منْ وصفِ ديارِ الطائفِ ومن خليطٍ سارَ في مَتالِفِ ومن كئيبٍ للطيورِ عائفٍ مرْأى بديعِ هذه القطائفِ كأنّها في عينِ كلِّ واصفِ قد صُوِّرَتْ من أبيضِ المَناشِفِ وحُشيَتْ حشوَ خبيرٍ عارفِ وجاد
تعلمت منك الغصون
تَعَلَّمَت مِنكَ الغُصونُ ال — جودَ وَالقَدَّ الرَشِق
إن ابن عمار عزير العالم
إن ابن عمار عُزيرُ العالمِ قد أخرجتْهُ من تراث آدمِ عُصبةُ سوْء فهو كالمُراغمِ ليس بِمَمنوحٍ ولا مُقاسِمِ ولا بِمَتروكٍ ولا مُسالمِ ولا بِمُستحيىً ولا مُكارِمِ وهْو نسيمُ الروح للمُناسِمِ ريحان
جاءت به عجز مقابلة
جاءَت بِهِ عُجُزٌ مقابَلَة — ما هُنَّ مِن جَرمٍ وَمِن عُكلِ
قولوا لزين الأمنا
قولوا لِزَينِ الأُمَنا — أَخوكَ بِالأَمسِ زَنا
أصاغر شؤونها عظام
أَصاغِرٌ شُؤونُها عِظامُ
عند الصباح يحمد القوم السرى
عند الصباحِ يحمدُ القومُ السُّرَى
يا ماعز الكرات قد خزيتا
يا ماعز الكُرّات قد خزيتا — لقد خُدعت ولقد هُجيتا