بحر الرجز
أومض ببرق الأضلع
أَومِض بِبَرقِ الأَضلُعِ — واسكُب غَمامَ الأَدمُعِ
أحسنت يا وجيه دين الله
أحسنت يا وجيه دين اللَه — يا ابن الكرام الغر أهل اللَهِ
قالت لقد هنا هنا
قالَت لَقَد هُنّا هُنا مَولايَ أَينَ جاهُنا قُلتُ لَها إِلى هُنا صَيَّرَنا إِلَهُنا
من رام نيل النعم الخالده
من رام نيل النعم الخالدَهْ — فليعرف المقدار للوالدَهْ
إذا رمى آذيه بالطم
إِذا رَمى آذِيُّهُ بِالطَمِّ — تَرى الرِجالَ حَولَهُ كَالصُمِّ
سارية ذات عبوس برقها
ساريةٌ ذاتُ عبوسٍ برقُهَا — يَضْحَكُ والأجفانُ منها تَهمِلُ
يا لائمي فيما فعل
يا لائِمي فيما فَعَل — أَخطَأتَ قَولاً وَعَمَل
أشاع للغراء فينا ذكرها
أَشاعَ لِلغَرّاءِ فينا ذِكرَها — قَوائِمٌ عوجٌ أَطَعنَ أَمرَها
سارية في غسق الظلام
ساريَةٌ في غَسَقِ الظَّلامِ — دانيةٌ من قُللِ الآكام
إن اخاك الحق من كان معك
إِنَّ اَخاكَ الحَقّ مَن كانَ مَعَك — وَمَن يَضِرُّ نَفسَهُ لِيَنفَعَك
يخال في سواده يرندجا
يَخالُ في سَوادِهِ يَرَندَجا
أنا ابن برصاء بها أجيب
أَنا اِبنُ بَرصاءَ بِها أُجيبُ — هَل في هِجانِ اللَونِ ما تَعيبُ
بت بليل كله لم أطرف
بِتُّ بِلَيلٍ كُلَّهُ لَم أَطرِفِ — قِرقِسُهُ كَالرَمَشِ المُنَتَّفِ
يحدو بها الرعد فإن كلت زجر
يحدو بها الرعدُ فإن كلَّت زَجَر — كأنّها والمزن دانٍ مكفهر
عاذل قد أطعت بالترقيش
عاذِلَ قَدْ أُطِعْتُ بِالتَرْقِيشِ — إِلَيَّ سِرّاً فَاطْرُقِي وَمِيشِي
بغداد دام أنسها وبشرها
بغداد دام أنسها وبشرها — عاد إليها مجدها وفخرها
عوجي علينا وآربعي يا فاطما
عوجي علينا وآربَعي يا فاطما — ما دون أن يُرى البعير قائما
يا ليتني وأنت يا لميس
يا لَيْتَنِي وَأَنْتِ يا لَمِيسُ — في بَلَدٍ لَيْسَ بِه أَنِيسُ
أقبل يحدو الخصب في إقباله
أقبل يحدو الخصب في إقباله — والرعد يحدو الورق من جماله
يا حسن مبدى الخيل في بكورها
يا حُسنَ مَبدى الخَيلِ في بُكورِها تَلوحُ كَالأَنجُمِ في دَيجورِها كَأَنَّما أَبدَعَ في تَشحيرِها مُصَوِّرٌ حَسَّنَ مِن تَصويرِها تَحمِلُ غِربَناً عَلى ظُهورِها في السَرَقِ المَنقوشِ مِن حَريرِها
إن لم يكن في منزل مؤنس
إن لم يكُنْ في منزلٍ مُؤْنِسٌ — ما الفَرْقُ بين البيتِ والقَبْرِ
مضطرب الغدو والرواح
مُضطَرِبُ الغُدُوِّ وَالرَواحِ — تَخالُهُ يَمشي عَلى أَرماحِ
إشرب فقد شرد ضوء
إشرَب فَقد شَرَّدَ ضَو — ءُ الصُّبحِ عنا الظُّلَما
يا حبذا فوق الكثيب الأعفر
يا حَبَّذا فَوقَ الكَثَيبِ الأَعفَرِ رَكزُ الذَوابِلِ في ظِلالِ الضُمَّرِ وَمُناخُ كُلِّ مَطِيَّةٍ مَعقولَةٍ وَمَجالُ كُلِّ مُناقِلٍ مُتَمَطِّرِ تَطَرُّحُ الرَكبِ الطِلاحِ عَلى النَقا يَهفونَ بَي
تخطو على خدلج الأنبوب
تخطو على خَدَلّجِ الأنبوبِ
يا أيها المخلط
يا أَيُّها الْمُخَلِّطُ — في دِينِهِ المفَرِّطُ
أجفان هند كسيوف الهند
أَجفانُ هِندٍ كَسُيوفِ الهِندِ
أونس ريح الموت في المكاسر
أُونِس ريحَ المَوتِ في المكاسِر لا بُدَّ يَوماً من لِقاء المقادِر هذا أَواني أَسَدَ بن جابِر بِنَبعَةٍ وأَسهُمٍ طَوائِر وَمُرهَفٍ ماضِي الشَّباةِ باتِر وابناهُ في الرّيبةِ والتَّحابر أَخطَأتَ ما أَمَّ
يا روضة صاغ لها
يا روضةً صاغ لها — حُلِيَّها الأشراطُ
أملس في جانبه خشونة
أَملَسُ في جانبه خشونة زنٍ ولكن عرسه مأمونهْ يُعْنى به الناس ويشترونهْ
أصدرها عن طثرة الدءاث
أصدرها عن طثرة الدءاث — تضحك ذات الطوق والرعاث
تربعت في حرض وحمض
تربعت في حرض وحمض — جاءت تهض الأرض أي هض
يا عمرو لا أعرف ثقلا بهظك
يا عَمرُو لا أَعرِفُ ثِقلاً بَهَظَك خُلَّةُ حُرٍّ فَأَعِرها مَلحَظَك مِن قائِمٍ عَلى العُلا ما أَحفَظَك ما نامَ عَن حاجَتِهِ مَن أَيقَظَك
يشفع في شعره فمال
يشفَعُ فيَّ شَعرُهُ — فمالَ عن قبولهِ
شر الرجال الأرعن
شر الرِّجال الأَرعن — البارد المتهجن
لاح الهلال والثري
لاحَ الهلال والثُّرَيْ — يا فوقهُ في مجسدِ
الرجل الذي يكون
الرجلُ الَّذي يَكو — نُ للرجال مَثَلا
ما بين كل وقفة ووقفة
ما بين كل وقفة ووقفة — ثلاثة تكمل بين خمسة
أو حبذا مثواك في الضلوع
أَو حَبَّذا مَثواكَ في الضُلوعِ — لَو أَنَّهُ أَغنى عَن التَودِيعِ
وواجهته بعظيم الحجم
وواجهتهُ بعظيم الحجم — أبيضَ رابي الربلتين ضَخمِ
انظر لجسر ينجلي
انْظُرْ لِجِسْرٍ يَنْجَلِي — بِكُلّ صُنْعٍ أجْمَلِ
إِن الفقير ممتحن
إِن الفَقير مُمتحن — مستقبح مِنه الحَسَن
تاريخ صدر الدين نجل الصدر
تاريخ صدر الدين نجل الصدر — رقى اثير الفضل أوج الفخري
قنطرة قد بنيت
قَنْطَرَةٌ قَدْ بُنِيَتْ — وَصُوِّرَتْ مِن المُلَحْ
بالله قل لي خبرك
بِاللَهِ قُل لي خَبَرَك — فَلي ثَلاثٌ لَم أَرَك
راح فراق أوغدا
راحَ فِراقٌ أَوغَدا — لَستُ بِباقٍ أَبَدا
كم لك يا جار منا من المنن
كم لك يا جار مناً من المنن — على أخ ذاب أسى لمن أسن
در لها خلف الغمام هاطلا
درَّ لها خلف الغمام هاطلاً — فجادها من رامةٍ منازلا
قد بعتني منك أبا العباس
قَد بِعتَني مِنكَ أَبا العَبّاسِ حَلياً مِنَ الخَطِّ بِلا مِكاسِ تودِعُهُ في سَفَطِ القِرطاسِ فَكُلُّ شِعرٍ لِيَ مِنهُ كاسِ مِن مُوثِرٍ لِخِلِّهِ مُواسِ يَفوقُ في الشِعرِ أَبا نُوّاسِ إِن أَنسَ
والله لو عاش الفتى من دهره
وَاللَهِ لَو عاشَ الفَتى مِن دَهرِهِ — أَلفاً مِنَ الأَعوامِ مالِكَ أَمرِهِ
دعني من الربع ومن نعت الدمن
دعني من الربع ومن نعتِ الدمَن ومن طلول قد تعفّت للزَمَن واخلع لمَن تهواه في الحبِّ الرسَن
يا ذا الذي يطلب مني الوترا
يا ذا الَّذي يَطلُبُ مِنّي الوِترا — إِن كُنتَ تَبغي أَن تَزورَ القَبرا
يا لهف نفسي فاتني معاويه
يا لَهفَ نَفسي فاتَني مُعاوِيَه فَوقَ طِمرٍ كَالعِقابِ الضارِيَه
شمس ظهر
شمس ظهر — فما القمر
لقد سألت هيناً عتيدا
لَقَد سألت هَيِّناً عَتيدا أَأرجِزاً أَرَدتَ أَم قَصيدا كِلاهُما أَجِدُهُ جَديدا قَطَعتُ مِن قَنصَتِهِ الوَريدا فَعادَ مَن يُريدُهُ هَميدا
غنت فهاجت حربي
غَنَّت فَهاجَت حَرَبي — وَضاعَ فيها طَرَبي
يطرحن بالمهامه الأملاس
يطرحن بالمهامه الأملاس — كل جنين لثق الأغراس
من منزلات أصبحت رميما
مِنْ مَنْزِلات أَصْبَحَتْ رَمِيما — فَحَيْثُ ناصَى المَدْفَعُ النَظِيما
قد علمت خود بساقيها الغفر
قد علمت خود بساقيها الغفر — لتروين أو لتبيدن الشجر
أسرع في نقص امرئ تمامه
أَسرَعَ في نَقصِ امرِئٍ تَمامُهُ يا ذا الَّذي قَد بَعُدَت أَيّامُهُ