ثلاثة أحرف بين أهل العلم سارت

ثلاثة أحرف بين أهل العلم سارتعقول الكلّ فيها لقد تاهت وحارتمن الفيض الإلهي بالأنوار استنارتتكوّن كونها من سراية كن فكانتعلى برج الهياكل كواكبها استدارتحقيقة كنهها ليس تحويه العبارهوغايتها على رأي قوم بالاشارهعلى الجسم اللطيف الذي عزّ انحصارهبأسرار اسم قيوم قامت واستقامتحييت بالحيّ حتى بها الأشباح قامتعجائب صنعه فيك وعنها أنت غافلوما تحوي العوالم جميعها فيك كامللتعرف موجدك بالشواهد والدلائلعجب هل تنكر الشمس إذا تضحت ونارتوان كانت من النور قرصتها توارتفسبحان الذي احتجب عنا بنورهحجب بالنور يا صاح من شدّة ظهورهعن الأبصار حتى تنزّه عن نظيرههو اللَه المهيمن صفاته قد تعالتعن آراء الحلول التي بالزور قالتقل اللَه واستقم تشهده في الكون وحدهقريب ان دعوته بعيد أن تحدّهمسبب هو وان كانت الأسباب جندهفما الأسباب لولا خلقها ليس كانتوهي في عظمة الربّ الأعلى قد تلاشتبكتب اللَه آمن وأملاكه ورسلهوسيدنا محمد هو أكملهم لفضلهوجنات بفضله ونيران بعدلهوحشر الخلق طرّا إذ ذي الدار زالتولو اجتمعت عليه أمّة الهادي ودانتوصلى اللَه على أحمد ختام القول ذكرهونرجو اللَه بجاهه ونياته وسرّهيلاطفنا جميعاً بما أجراه قدرهإذا أرواحنا عن جثى الأشباح طارتإلى البرزح وكانت إلى ما شاء صارت