📜 قصيدة لـ أأبو مسلم البهلاني📚 مؤلف نهضوي
باسمك سيدي تجلى الكروبوذكرك تطمئن به القلوب
بحمدك سبحت روحي ونفسيوقلبي فيك منكسر قطيب
بثثت إليك أحزاني وكربيوحالي عنك ربي لا تغيب
برحمتك استغثت ولي يقينبأن من استغاثك لا يخيب
بلطفك سيدي فرج وبشرىوإن عقدت شدائدها الخطوب
بمنظرك العلي صفات نفسيوما جرت علي به الذنوب
بسوء الاختيار عصيت ربيوتلك قضية منها أتوب
بصرت بزلتي سراً وجهراًوسرك ليس تهتكه العيوب
بعيد من عبيدك كل خيرولكن أنت بالحسنى قريب
برأفتك استجرت من الخطايافكل مكاسبي اثم وحوب
برئت إليك مما لست ترضىوأنت على براءتي الرقيب
بأوبة مخلص لم يبق شيءسواك على الوجود له حبيب
بعثت إليك من سري رجاءوأنت عليم ما تخفى الغيوب
بصير بي وما أخفي وأبديوما يأتي به الزمن العصيب
بما نجيبت نوحاً حين نادىوأنت لكل من نادى مجيب
بما نجيت يؤنس حين نادىوسبح فانجلت عنه الكروب
بما نجيت أيوب المناديونعم العبد أواب منيب
بديع الكائنات الطف بعبدله من كل سيئة نصيب
برحمتك التي وسعت أصبنيفإنك من تشاء بها تصيب
بلياتي أحاطت بي وماليعليها سيدي صبر رحيب
بنصرك استعد لكل هولبحولك كل هول لا ينوب
بحولك رب لي نصر عزيزبحولك رب لي فتح قريب
بدالي من جلالك قهر خصميفاسهمهم إلي لهم تصيب
بغوا بي السوء فانجدلوا وخابواكذلك كل جبار يخيب
بعزتك اعتصمت فلا أباليوإن نصبت مكائدها الخطوب
بعز اللّه سلطاني عليهموعدل اللّه سلطان مهيب
بقدرتك استجرت من الأعاديفأنت القاهر الحكم الحسيب
بنور محمد نور يقينيوصل عليه ما نارت قلوب