إسلام
تصفح أفضل ما قيل في إسلام من شتى العصور والمؤلفين.
لا تأخذ الخلاق يا قوم
لا تأخذُ الخلاقَ يا قومُ في خلقه سنة ولا نومُ فالروح تأخذها به سنةٌ والجسم نوم فيه مرغومُ والله عن روح وعن جسد قد جلَّ لا يحكيه مفهومُ ما في سماوات له وهي ال أرواح قيدومٌ فقيدومُ وكذاك ما في ا
كل ما في الأكوان من آياتك
كل ما في الأكوان من آياتك — ودليل على كمال صفاتك
ألف لام ميم وذلك ما أردنا
ألف لام ميم وذلك ما أردنا من إنزالِ الكتابِ على وجودِ ألف لام ميم سجيِّ ليس يَفنى لما يعطي الفناء من الجحودِ ألف لام ميم بصادٍ عند صاد لو أرد علمه عند الشهود ألف لام را لسابقة أتينا بصِدق الوعد
لا يضيع الله من عمل
لا يُضيعُ اللَهُ مِن عَمَلِ وَلَكَ السَرّا فَقُل وَطُلِ في سَبيلِ اللَهِ مَوقِفُ مَن قَد هَداهُ أَرشَدَ السُبُلِ كُلُّ ما نِلتُم وَنيلَ بِكُم فَبِحَولِ اللَهِ لا الحِيَلِ تَفتَدي الشُجعانُ نَقعَ
الحمد لله الذي قد أنعما
الحمد للَه الذي قد أنعما — ومنة بفضله تكرما
لكعبة الوصف ذات قبلها ذات
لكعبة الوصف ذات قبلها ذاتُ فهي الذوات ثلاث المستعزاتُ كما الصفات ثلاث في مراتبها غيب وغيب وغيب فهي غيباتُ وبالوراثة يبدو ما أقول لكم يا معشر القوم والورّاث أمواتُ قامت قيامة أهلي في معارفهم وال
وضح الحق واستاقم السبيل
وضح الحق واستاقم السبيل بعظيم هو النبيّ الرسول قام بدعو إلى الهُدى بكتاب عربيّ قرآنه ترتيل طالباً غاية من المجد قُصوى صدّه عن بُلوغها مستحيل ووصولاً إلى مقام رفيع عَزّ من قبله إليه الوُصول همّ
بسم الذي لا دين إلا دينه
بِسمِ الَّذي لا دينَ إِلّا دينُه — بِسمِ الَّذي مُحَمَّدٌ رَسولُه
قمر الهدى
سوى قمر الهدى يخشى الأُفولا وغيرُ الحقِّ يخشى أن يميلا وغير منابتِ الإيمان تخشى إذا ما الغيث أَطْلَفها الذُّبولا وغير عقول أهل الحقِّ تخشى ضلالاً أو ضياعاً أو ذهولا وما كلُّ البقاع إذا سَقتْها
إلى المسجد الأقصى من الحرم القدسي
إِلى المَسجِدِ الأَقصى مِنَ الحَرَمِ القُدسي — سَرَينا فَوافى الفَتحُ مِن حَضرَة القُدسِ
من قالت الأملاك فيه ماذا
من قالتِ الأملاك فيه ماذا الحكم فيه أنْ يكونَ ملاذا لا بل يكون لمن تعوَّذ باسمه من كلِّ ما تخشى النفوسُ معاذا أقوى الورى واشدّهم في عقده من صيَّر الأصنامَ فيه جُذاذا لم يتخذ غير الإله مهيمنا إذ
أجاب ما سألته لما انثنى
أجابَ ما سألتْهُ لما انثنى يرنو بألحاظ كألحاظ المها وأثبت الحب له دلائلاً بصبّه منها النحول والضنى يا رشاً ملكته حشاشتي فجار في حكم الغرام واعتدى رعياً رعاك الله في مستغرم إن لم تراع ذمَّةً فيك
شكر الإله نعمة
شُكرُ الإِلَهِ نِعمَةٌ — موجِبَةٌ لِشُكرِهِ
ألبست بدرا خريقة الخلق
ألبستُ بدراً خُريقةَ الخلقِ لما حكى نورَه دُجى الغَسَقِ وقلت يا بدرُ لا كُسفتَ ولا عدلتَ يوماً عن أحسنِ الطُّرقِ ألبستُكَ الزهد والصيانَةَ إذ جرَّدتَ ثوبَ المجونِ والعَلَقِ
حمدت إلهي والمحامد جمته
حمدتُ إلهي والمحامد جَمّته على كلِّ حالِ اقتداءٍ بمن بلي لقد رُمتُ تحميد المسرَّةِ مثلما أتى عنه في الوحي الصريحِ المنزل فقام بحمد جاء من عندِ منعم كذا صحَّ عنه ثم جاء بمفصل وحمدي حمد الضرِّ لم
خلوة القبر أشرف الخلوات
خلوة القبر أشرف الخلوات بلقاء الحبيب في الجلوات خلوة القبر للتجرد عما يشغل الروح عن إتم الصفات خلوة القبر لذةٌ ونعيمٌ لسعيد قد ذاق سرَّ الممات خلوة القبر راحةٌ وسرور ودخول في أشرف الجنات حضرة
تعالى الملك الواحد
تعالى الملك الواحد — المقتدر الماجد
النقص في العبد ذاتي وإن له
النقصُ في العبد ذاتيّ وإنَّ له وقتاً كمالاً ولكن فيه بالغَرَضِ العبد لا بدَّ منه فهو يطلبه وإنه صاحبُ الآفاتِ والمرَض اعراضه بوجودِ النقصِ شاهدة وما نرى أحداً ينفك عن عَرَضِ وقد ينال الذي يهوى و
يا نبيا عليك مولاك صلى
يا نَبِيّاً عَلَيكَ مَولاكَ صَلّى — وَأُمِرنا أَنّا نُصَلّي عَلَيكا
أقسم بالسماء ذات الحيك
أقسم بالسماءِ ذاتِ الحيك وقال لا تقسم إلا بالملكْ عظمتكم إذ كنتمُ إلى قسما فعظموني مثل تعظيمِ الملكْ تعظيمه منزَّه مقدَّس من كلِّ ما يحدثه دور الفلكْ وما لمخلوقٍ به معرفةٌ إلا إذا العبدُ إلى ال
تنعم بذكر الهاشمي محمد
تنعّم بذكر الهاشمي محمد — ففي ذكره العيش المهنأ والأنسُ
إليك ربي لا إلى سواكا
إِلَيكَ رَبّي لا إِلى سِواكا أَقبَلتُ عَمداً أَبتَغي رِضاكا أَسأَلُكَ اليَومَ بِما دَعاكا أَيوبُ إِذ حَلَّ بِهِ بَلاكا أَن يَكُ مِني قَد دَنا قَضاكا رَبِّ فَبارِك لِيَ في لِقاكا
حب بلا حدود
1 يا سيدتي: كنت أهم امرأةٍ في تاريخي قبل رحيل العام. أنت الآن.. أهم امرأةٍ بعد ولادة هذا العام.. أنت امرأةٌ لا أحسبها بالساعات وبالأيام. أنت امرأةٌ.. صنعت من فاكهة الشعر.. ومن ذهب الأحلام.. أنت امرأةٌ
أستعين الله جل
أَسْتَعِينُ الله جَلّ — اللهُ في كُلِّ الأُمورِ
خمس وعشرون عاما
خمس وعشرون عاما — مرّت سحابا جهاما
على رسول الله مني السلام
عَلى رَسولِ اللَهِ مِنّي السَلام ما كانَ إِلّا رَحمَةً لِلأَنام أَحيا بِهِ اللَهُ قُلوباً كَما أَحيا مَواتَ الأَرضِ صَوبُ الغَمام أَكرِم بِهِ لِلخَلقِ مِن مُبلِغٍ هادٍ وَلِلناسِ بِهِ مِن إِمام و
إذا أجنب الإنسان عم طهوره
إذا أجنب الإنسان عمَّ طهوره كما عمه الإنعاظ قصداً على السوا ألم تر أنَّ الله نبّه خلقَه بإخراجه بين الترائِب والمطا فذاك الذي أجنى عليه طهوره ولو غاب بالذاتِ المرادةِ ما جنى
عيون الزهر يبدو من خباها
عيونُ الزهرِ يبدو من خباها لناظرِ مقلتي الزهر الأنيق إذا ما ساعدتها الشمس فيه تراه بعد نومته يفيقُ أفاقت لأمرٍ فيه سرٌّ فؤاد الطالبين له مشوق يرومُ المجنون له حصولاً إذا تُزجى الزَّعازعُ أو تسو
شفاعة خير المرسلين ذخيرة
شفاعة خير المرسلين ذخيرةٌ — إذا نحنُ خِفنا يوم ميقاتنا فُحشا
ويل لأهل النار في النار
وَيلٌ لِأَهلِ النارِ في النارِ — ماذا يُقاسونَ مِنَ النارِ
يا خالق الخلق يا من جوده الجود
يا خالق الخلق يا من جوده الجود — يا باسط الرزق للحاجات مصمود
أبرأ إلى الرحمن من بهتانه
أبرأُ إلى الرحمنِ من بهتانِهِ — وفجورِهِ وعتوِّهِ المتزايدِ
روعوه فتولى مغضبا
روّعوه فتولى مغضبا أعلمتم كيف ترتاع الظَّبا خُلقت لاهية ناعمة ربما روعها مر الصَّبا لي حبيب كلما قيل له صدَّق القول وزكّى الريبا كذب العذال فيما زعموا أملي في فاتِنِي ما كذبا لو رأونا والهوى ث
زهرة قد بدت من الأكمام
زهرة قد بدت من الأكمام فتجلّى مها الجمال السامي وتراءت فيها الحقيقة حسناً لم يدنّسه طائف الأوهام أن تجريدها من الثوب يحكي أنفساً جُرّدت من الآثام هي كانت قبل التجرّد منه كوكباً غمّ نوره بغمام
أسند ظني إلى المليك ومن
أُسِندُ ظَنِّي إلى المليكِ ومَن — يَلجَا إلَيهِ فلَم يَنَلهُ الضُرّ
أطالب بالتنفل في السجود
أطالب بالتنفل في السجود — وصوم الدهر في الحر الشديد
ربنا إننا دخلنا لحصنك
رَبَّنا إِنَّنا دَخَلنا لِحُصنِكْ — وَحَلَلنا بِالخَوفِ في كَهفِ أَمنِكْ
إن يومي من الزبير ومن طلحة
إِنَّ يَومي مِنَ الزُبَيرِ وَمِن طَل حَةَ فيما يَسوءُني لَطَويلُ ظَلَماني وَلَم يَكُن عَلِمَ اللَ هُ إِلى الظُلمِ لي لِخُلقٍ سَبيلُ
تشبه بالأكارم عبد شمس
تَشَبَّهَ بِالأَكارِمِ عَبدِ شَمسٍ لَئيمٌ وَاِبنُ ذي جَدٍّ لَئيمِ وَما لَكَ حينَ تُنتَقَدُ المَعالي حَديثٌ في الأُمورِ وَلا قَديمُ
طاب مدح النبي نشرا وبسطا
طابَ مَدح النَبي نَشراً وَبَسطا — فَغَدا في مسامع القَوم قرطا
لا تلمني إن السماع يقيت
لا تلمني إن السماع يقيت وهو يحيي بطيبه ويميت وهو باب لبيت سر عظيم بيت حق جداره التثبيت نفحات من الغيوب تبدت بث مسك منه لدينا حتيت وعلى الجاهلين ريح كريه فائح منه عندهم كبريت والذي عندهم هزار و
إصبر قليلا فبعد العسر تيسير
إِصبِر قَليلاً فَبَعدَ العُسرِ تَيسيرُ وَكُلُّ أَمرٍ لَهُ وَقتٌ وَتَدبيرُ وَلِلمُهَيمِنِ في حالاتِنا نَظَرٌ وَفَوقَ تَقديرِنا لِلّهِ تَقديرُ
بسط الله لي بساط الوجود
بسط الله لي بساط الوجودِ وعليه قعدت وقت الشهودِ والسوى قاعد على الأرض جهلاً منه بي منكراً عليَّ وجودي هذه حالة عن العقل جلت لم ينلها غير الطليق الشرود إنني مثلكم ونحن وأنتم خلقُ مولىً كثيرِ فضل
وسارع إلى الخيرات سبقا فإن من
وسارع إلى الخيرات سبقا فإن من يسارع إلى الخيرات يُحمد سعيه ونافس كما قد نافسَ الناسُ وارتق رقيّ الذي ما زال يعصمُ وعيَه
ودعوا بالدموع شهر الصلات
وَدّعوا بِالدُموع شَهر الصِلاتِ — وَصِلوا فيهِ صَومَكُم بِالصَلاةِ
إذا بلغ المرء أرض الحجاز
إذا بلغ المرء أرض الحجاز — فقد نال أفضل ما أمله
هو العظيم الذي علا شانه
هو العظيم الذي علا شانُهُ وقام بالكفتين ميزانُهُ وقد تثنت قدوده ورنت عيونه واستمال إنسانُهُ ولم يزل واحداً وكثرته ذيول أثوابه وأردانُهُ وكنت قرآنه بجمعي أنا بل أنا مني بالفرق فرقانُهُ جلت عيون
يشرب بنت الكرم بعض الناس
يَشرَبُ بِنتَ الكَرمِ بَعضَ الناسِ لِكُربَةٍ في النَفسِ أَو وَسواسِ وَبَعضُهُم لِأَنَّهُ قَد ظَفِرا وَبَعضُهُم لِأَنَّهُ قَد خَسِرا وَبَعضُهُم لِأَنَّهُ في فَرَحِ وَبَعضُهُم لِأَنَّهُ في تَرَحِ
يا رب زدني نعما
يا رَبّ زِدْني نِعَما — واصْرِفْ عَنّي النِّقما
يوسف في بئر البترول
سبع سنابل خضر من أعوامي تذوي يابسة في كف الأمل الدامي ارقبها في ليل القهر تضحك صفرتها من صدري وتموت فتحيى آلامي يا صاحب سجني نبئني ما رؤيا مأساتي هذي فأنا في أوطان الخير ممنوع منذ الميلاد من الأحلام و
على الله في كل الأمور معولي
عَلى اللَه في كُل الأُمور مَعولي — وَمِن فَيضِهِ أَرجو بِأَن أَبلغ المُنى
عوجوا فحيوا أيها السفر
عوجوا فَحَيّوا أَيّها السَفرُ بَل كَيفَ يَنطِقُ مَنزِلٌ قَفرُ
يا هلالا إذا أنار ضللنا
يا هِلالاً إِذا أَنارَ ضَللنا وَقَضيباً إِذا تَثَنّى ثَنانا بَينَما جُلَّنارُ خَدِّكَ يَبدو إِذ رأَينا في صَدرِكَ الرُمّانا
أتذكر داراً بين دمخ ومنورا
أَتَذكُرُ داراً بَينَ دَمخٍ وَمَنوَرا وَقَد آنَ لِلمَخزونِ أَن يَتَذَكَّرا دِيارٌ لَنا كانَت وَكُنّا نَحُلُّها لَدى الدَهرُ سَهلٌ صَرفُهُ غَيرُ أَعسَرا فَحالَ قَضاءُ اللَهِ بَيني وَبَينَها فَما أ
فاروعني يا صفي الدين ما
فارْوِعَنِّي يا صفيِّ الدين ما — أنا أرويه على الوجه الصحيح
إليك رسول الله وجهت وجهتي
إِلَيكَ رَسول اللَه وَجهت وَجهتي — لِأَنك أَنتَ المُنعم المُتَفضلُ
أستغفر الله لا مالي ولا ولدي
أستغفرُ الله لا مالي ولا ولدي آسي عليه إذا ضمَّ الثرى جسدي عفتُ الإقامةَ في الدنيا لو انْشرَحت حالي فكيف وما حظِّي سوى النكد وقد صدِئتُ ولي تحتَ الترابِ جلاً إنَّ الترابَ لجلاَّءٌ لكلِّ صدي لا ع
جل الإله فما تحصى معارفه
جلَّ الإله فما تُحصى معارفه ولا عوارفُه ولا مواهبهْ ولن يصاحبه من خلقه أحد لكنه الله في المشروعِ صاحبه ومن يكون بهذا الوصفِ فارضَ به رباً فإنك بالبرهانِ كاسبهْ واعلم بأنك مجبورٌ على خطر في خرج
من كنوز الغيب أوجد
مِن كُنوز الغَيب أوجدخاتم الرُسل مُحَمدوَلَهُ بِالحَق أَيدوَعلاه الضَخم شيدفَحماه وَكَفاهومن الشَر وَقاهوَبَدا طَلعه نور في بُطونوَظُهور كَشُموس وَبُدوركِباراً وَصِغاراًمِن خيار لخياروَفخار لفخاروَجَم
إن الذي خلق الإنسان من علق
إنَّ الذي خلق الإنسانَ من علق أبداه في طبق في الحال عن طبقِ لا يعرفُ الحقَّ إلا القائلون به الخارجون عن التقريبِ بالملقِ فما يقوم بهم مما يكون له من المكاره محمولٌ على الحدق ما أوجد الله إنساناً