إسلام
تصفح أفضل ما قيل في إسلام من شتى العصور والمؤلفين.
أوجه باسم الله وجه شهودي
أوجه باسم اللّه وجه شهودي — لعز جلال اللّه رب وجودي
يا رب أنت رازق العباد
يا ربِّ أنتَ رازقُ العِبادِ — جَميعهِم من حاضِرٍ وبادٍ
أسير وقد جازت بنا غاية السرى
أسيرُ وقد جازت بنا غاية السُّرى ولاحت خيام للحمى وقبابُ سوابحُ في بحر السراب كأنها بغارب أمواج السراب حباب تحنّ إلى أيام سلعٍ ورامةٍ وما دونها في السالفات قراب إذا خوطبت في ذكر أيامها الألى ثنا
الله يعلم نفسي
الله يعلمُ نفسي وما عليه أجنَّت فحكمة الله لما طلبتُها ما تجنب فكم تمنيت نفوسٌ إدراكها واطمأنت ولو دّرتْ أن هذا يضرّها ما استكنت لذاك خابت فذابت ولم تنلْ ما تمنَّت ولو تمتْ عقولٌ إليه بالشو
منهاجنا أوله محبة
مِنْهاجُنا أَوَّلُهُ مَحَبَّةٌ — خالِصَةٌ تحكُمُ أَحكامَ الفَنَا
إني جعلت رسول الله خير شفيع
إني جعلتُ رسولَ الله خيرَ شفيعٍ فكن له يا وليّ اليومَ خيرَ سميع وما التمستُ سوى مرسوم صاحبه السيد الطائع المحفوظ خير مطيع وقد رأيتُ الذي خطت أنامله من كلِّ معنى جليلٍ قدرُه وبديع والأمر لله فيه
الهي الحق لم أشهد سوى الله
الهيَ الحق لم أشهد سوى اللّه — ولا إله على حق سوى اللّه
جنابك منه تستفاد الفوائد
جَنابكِ منه تُسْتَفَادُ الفَوائدُ — ولِلناسِ بالإحسَانِ منكِ عوائدُ
لقد كان قحطان العلا القرم جدنا
لَقَد كانَ قَحطانَ العُلا القَرمَ جَدُّنا لَهُ مَنصِبٌ في يافِعِ المُلكِ يُشهَرُ يَنالُ نُجومَ السَعدِ إِن مَدَّ كَفَّهُ تُفَلُّ أَكُفٌّ عِندَ ذاكَ وَتَقصُرُ وَرِثنا سَناءً مِنهُ بَرزاً وَمَحتِداً
خصصت بعلم لم يخص بمثله
خُصصتُ بعلم لم يخصَّ بمثله سواي من الرحمن ذي العرشِ والكرسي وأشهدتُ من علمِ الغيوبِ عجائباً تصانُ عن التذكارِ في عالم الحسِّ فيا عجباً إني أروحُ وأغتدي غريباً وحيداً في الوجود بلا جنسِ لقد أنكر
إن ديني وملتي واعتقادي
إن ديني وملتي واعتقادي حب سلمى وزينب وسعاد فانتقص من ملامتي أو فزدني يا عذولي فلست من أندادي كيف أسطو مليحة هي مني في مقام الأرواح للأجساد إن كلي قد شف عنها جهاراً فاعرفوها في أرجلي والأيادي أ
وجدت غنائم الإسلام نهبا
وَجَدتُ غَنائِمَ الإِسلامِ نَهباً لِأَصحابِ المَعازِفِ وَالمَلاهي وَكَيفَ يَصُحُّ إِجماعُ البَرايا وَهُمُ لا يَجمَعونَ عَلى الإِلَهِ تُنازِعُني إِلى الشَهواتِ نَفسي فَلا أَنا مُنجَحٌ أَبَداً وَلا
تب منك حين تقول يا فتاح
تب منك حين تقول يا فتاحُ تلق المنى فالتوبة المفتاحُ وانهض إلى عين الوجوه مجانباً ذاك النهوض فلاح فيه فلاح كم مشرق للشمس فيك ومغرب منه مساءٌ دائماً وصباح ولربما رمت القبول فلم تجد فاسمح بنفسك فا
فلا تنظر لما عندي
فلا تنظر لما عندي فإن الأمرِ من عندك ولا تطلبْ وفا عهدي إذا ما خنت في عهدك فوعدي صادقٌ مني إذا صدقتَ في وعدك وما أتيتَ إلا من فسادٍ كان في عقدك
تب منك حين تقول يا فتاح
تب منك حين تقول يا فتاحُ تلق المنى فالتوبة المفتاحُ وانهض إلى عين الوجوه مجانباً ذاك النهوض فلاح فيه فلاح كم مشرق للشمس فيك ومغرب منه مساءٌ دائماً وصباح ولربما رمت القبول فلم تجد فاسمح بنفسك فا
صلاتي إليها بل إلي صلاتها
صلاتي إليها بل إليَّ صلاتُها ومنها إليها واصلات صِلاتُها وبالحصر في القرآن جاء هو الذي يصلي عليكم ثم جاءت هداتها ملائكة بالعطف بالواو بعده هي الكل زالت بالتجلي سماتها ونحن الأولى بالوهم قامت شخو
نبي الهدى في موقف الحشر شافعي
نبيُّ الهدى في موقف الحشر شافعي وهذا الأميرُ اليومَ في العام منجد فيا فوز آمالي وفوزي إذا غدا شفيعيَ في هذا وهذا محمد
من استعان بغير الله لم يعن
من استعان بغير الله لم يعن — ومن تعزز بالرحمن لم يهن
أرى حمرا ترعى وتعلف ما تهوى
أَرَى حُمُراً تَرعَى وَتُعلَفُ ما تَهوى وَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَّهرَ لا تُروى وَأَشرافَ قَومٍ لا يَنالونَ قوتَهُم وَقَوماً لِئاماً تَأكُلُ المَنَّ وَالسَلوى قَضاءٌ لِدَيّانِ الخَلائِقِ سابِقٌ
صلوا على من عليه الله خالقه
صَلوا عَلى مَن عليه اللَّه خالَقه — صَلى وَسَلم في الآزال وَالقدم
الحمدلله حمدا كل آن
الحمدلله حمدا كل آن — حمدا يفوق لحمد الحامدين
متى تتجلى بالفتوحات ساعة
متى تتجلى بالفتوحات ساعة — متى لعيال اللّه تلقى استطاعة
حمدت إلهي والمحامد جمته
حمدتُ إلهي والمحامد جَمّته على كلِّ حالِ اقتداءٍ بمن بلي لقد رُمتُ تحميد المسرَّةِ مثلما أتى عنه في الوحي الصريحِ المنزل فقام بحمد جاء من عندِ منعم كذا صحَّ عنه ثم جاء بمفصل وحمدي حمد الضرِّ لم
يا بن خير الورى ومن
يا بنَ خير الورى ومَنْ — جاءَ بالحقَّ والهُدى
سيد الشهور
علىَ وَجْهِ الْحَــيَاةِ مَدَارُ دَهْــــرٍ — وَفِي عـُمْرِ الزَّمَانِ مَضَى زَمَــانُ
الحمد للأول والآخر
الحمد للأوَّلِ والآخر الأحد الباطنِ والظاهر بوحدةِ الكبر عرفت الذي قرَّره الرحمن في خاطري إنَّ الغنى وصفٌ له ثابتٌ عند اللبيب العاقلِ الناظر والنقلُ قد أثبت أسماءَه لحكمتهِ الخابرِ والحائر وال
من خدم المولى بإخلاصه
من خدم المولى بإخلاصه — عزَّّ ولم يحتج لذلّ العبيد
أتاني أن هندا أخت صخر
أَتاني أَنَّ هِندَاً أُختَ صَخرٍ — دَعَت دَركاً وَبَشَّرَتِ الهُنودا
إني سألتك بالرسول
إِنِّي سَأَلْتُكَ بِالرَّسُولِ — وَبِالْكِرَامِ الْكَاتِبِينْ
إن الذي فرض القرآن يرجعكم
إنَّ الذي فرضَ القرآنَ يرجعكم إلى معاد وفيه العيشُ والفرحُ ياتي إليك له من كلِّ ناحية عوارفُ الخيرِ والآلاء والمنح وحار منها رجالٌ سادةٌ صبروا عن بابه الدهرَ ما زالوا وما برحوا إنَّ الذين بسهم ا
وجهك عند الشموس أضوؤها
وجهُكِ عند الشّموسِ أَضَوَؤها وفُوكِ بين الكؤوس أَهْنَؤها وما رأى النّاسُ قبلَ رؤيتها لآلئاً في العَقيقِ مَخْبؤها كم ظمأةٍ لي إلى مراشِفها كما يشاءُ الغَيورُ أظمؤها ذو ريقةٍ لو أبى شِرايَ لها إ
أنشزوا عنا فأنتم معشر
أُنشُزوا عَنّا فَأَنتُم مَعشَرٌ آلُ رِجسٍ وَفُجورٍ وَأَشَر
عليك بتقوى الله في السر والعلن
عَلَيكَ بِتَقوى اللَهِ في السِرِّ وَالعَلَنِ — وَقَلبَكَ نَظِّفهُ مِنَ الرِجسِ وَالدَرَنِ
حبيب ليس لي بعد حبيب
حَبيبٌ لَيسَ لي بَعدُ حَبيبُ وَما لِسِواهُ في قَلبي نَصيبُ حَبيبٌ غابَ عَن عَيني وَجِسمي وَعَن قَلبي حَبيبي لا يَغيبُ
لا أرهب الدهر في يسر وإعسار
لا أرهب الدهر في يسر وإعسار — والسادة الطهر آل البيت أنصاري
أجد الثياب إذا اكتسيت فإنها
أَجِدُ الثيابَ إِذا اكتَسَيتُ فَإِنَّها — زينُ الرِجالِ بِها تَعزُّ وَتَكرُمُ
الله أكبر ما بالدار من أحد
الله أكبر ما بالدارِ من أحدٍ وما خَلَتْ وهي عندي عينُ مستندي دار الوجودِ تسمى وهو مظهرها وما الوجودُ سواها عندها وقد ما إنْ ذكرتك باسمٍ لستُ أعرفه إلا ويوجد لي معناه في خَلَدي وكان فيّ ولم أشعر
بسم الاله الهي الحق بالله
بسم الاله الهي الحق باللّه — للّه في اللّه اخلاصي إلى اللّه
رأيت قومي يذم بعض
رأيت قومي يذم بعض بعضا إذا غابت الوجوه وإن تلاقوا ففي تصاف كأن هذا لذا أخوه كريمهم لا يسُدُّ سمعا ووغدهم لا يُسدّ فوه وكلهم عاقل حكيم وغيره الجاهل السفيه وذا ابن من مات عن كثير وذا ابن من قد
إني اتخذت إلى ذي العرش معراجا
إني اتخذتُ إلى ذي العرش معراجا فإن لي شرعة منه ومنهاجا على لسانِ رسولٍ منه ألبسني به المهيمنُ في إسرائه تاجا إذا رأيت وفودَ الله قد وصلوا يأتون دين الإله الحقِّ أفواجا فاستغفر الله واطلب عفوه كر
هز اللواء بعزك الإسلام
هَزَّ اللِواءُ بِعِزِّكَ الإِسلامُ وَعَنَت لِقائِمِ سَيفِكَ الأَيّامُ وَاِنقادَتِ الدُنيا إِلَيكَ فَحَسبُها عُذراً قِيادٌ أَسلَسَت وَزِمامُ وَمَشى الزَمانُ إِلى سَريرِكَ تائِباً خَجِلاً عَلَيهِ ا
إلهي أنت الله ركني وملجئي
إلهِيَ أنتَ اللهُ ركْنِي وملْجِئي — وما لي إلى خَلْقٍ سِواكَ رُكونُ
لما تعدى حفظه أعيانها
لما تعدَّى حفظه أعيانَها حفظاً إلهياً إلى الجيرانِ فبنيت إسلامي عليها محكماً أركانه فيحل من بنياني الله كرَّمنا بدولة أحمد كرماً يعم شرائعَ الإحسانِ شهدتْ بذلك نيتي وطويتي وإن امترى في ذلك الثّ
وفينا رسول الله يتلو كتابه
وَفينا رَسولُ اللَهِ يَتلو كِتابَهُ — إِذا اِنشَقَّ مَعروفٌ مِنَ الصُبحِ ساطِعُ
قد عجزنا عن شكرنا لامتنانك
قد عجزنا عن شكرنا لامتنانك — كيف والشكر صار من إحسانك
يا أرحم الراحمين يا أرحم الراحمين
يا أرحم الراحمين يا أرحم الراحمين — يا أرحم الراحمين فرج على المسلمين
وأم ضرار تنشد الناس والها
وَأُمُّ ضِرارٍ تَنشُدُ الناسَ والِهاً أَما لِاِبنِ تَيمِ اللاتِ ماذا أَضَلَّتِ
إن الوجود له ذات وأسماء
إن الوجود له ذات وأسماءُ في الغيب عنا وعنه نحن أفياءُ وهو الذي هو عين الظاهرين به من الحوادث مما هن اقياء مصور هو للأشياء من عدم له ظهورٌ بها فيها وإخفاء وإنما الحكم للأسماء تظهر ما قد اقتضته ف
لحى الله مدحاً لا يرجى ثوابه
لحى الله مدحاً لا يرجى ثوابه لديكم وهجواً لا يخاف ويتقى عذرت عدي الملك إذ ليس عنده من العرض شيء يتقي أن يمزقا فمالك لا تخشى على عرضك الذي يفوق الثريا والسماك المحلقا
يا خالق العرش العظيم يا ذا الجلال
يا خالق العرشِ العظيم يا ذا الجلال — أعفُ عني يا كريم والطف بحالي
إذا الثقفي فاخركم فقولوا
إِذا الثَقَفِيُّ فاخَرَكُم فَقولوا هَلُمَّ فَعُدَّ شَأنَ أَبي رِغالِ أَبوكُم أَلأَمُ الآباءِ قِدماً وَأَولادُ الخَبيثِ عَلى مِثالِ مِثالُ اللُؤمِ قَد عَلِمَت مَعَدٌّ فَلَيسوا بِالصَريحِ وَلا المَ
بالشرع أعلم ما البرهان ينكره
بالشرعِ أعلم ما البرهان ينكره والشرعُ أولى بما أولى وأقصدُهُ الأينُ والكيفُ والأعضاءُ أجمعها مع القوى وبها أنثي وأحمدُهُ له كما جاء في الشَّرع المطهر من زيغِ العقولِ ومن وهمٍ يحدده لذاك جاء بإيم
بالله نبدا وبه التمام
باللَّهِ نَبدا وبه التمامُ وباسمِهِ يُفْتَتحُ الكلامُ يا طالبَ العلْمِ هو المنهاجُ قد كثُرَت مِن دونِه الفِجاجُ وكُلُّ عِلْمٍ فلَهُ فُنُونُ وكُلُّ فَنٍّ فَلهُ عُيونُ أوَّلُها جوامعُ البيانِ وأصلُها مع
ما غير عفوك يا مولاي لي أمل
ما غير عفوك يا مولاي لي أمل — يوم القيامة لا علم ولا عمل
الفرق سكر لأن العقل يستجدي
الفرق سكرٌ لأن العقل يستجدي فيه سوى ربه من كثرة الفقدِ مع علمه أنما الجدوى بأجمعها لربه الحق من قبل ومن بعد والعقل يقسم في الفرق الوجود إلى قسمين قطعاً وجود الرب والعبد كذلك الجمع سكر حيث لا أحد
إنما الدين كله تقليد
إنما الدين كله تقليدُ وهو أمر تقلدته العبيدُ وهو معنى التكليف محض اعتقاد حاد عنه الشقي وفاز السعيد ثم إيمان من يقلد حقٌّ منه تبدو الأعمال والتوحيد قاده الشرع كالبهيمة ينقا د بإيمانه فيدنو البعي
ألم تر أن الله أبلى رسوله
أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَبلى رَسولَهُ بَلاءَ عَزيزٍ ذي اقتِدارٍ وَذي فَضلِ بِما أَنزلَ الكُفّارَ دارَ مَذَلّةٍ فَذاقوا هَواناً مِن أَسارٍ وَمِن قَتلِ وَأَمسى رَسولَ اللَهِ قَد عَزَّ نَصرُهُ وَكا
غرائب آيات النبي محمد
غرائبُ آياتِ النبي محمدٍ — هُدىً لأولي الألباب إن زاغ زائغُ
فسبح بحمد الله
تعاليتَ ربَّ النَّاسِ أنتَ المُؤَمَّلُ — وأنتَ الإلهُ الواحدُ المُتَفَضِّلُ
عجبت من شيئين قد أجمعت
عجبت من شيئين قد أجمعت عليهما كل عقول الأنامْ فالأول المعدوم من كل شَيْ أزال عنه الله وصف انعدامْ فصار موجوداً وأضحى له وصفَ وجودٍ ظاهرٍ للعوام فاعجب لموصوفٍ هو المنتفي ووصفه الثابت دون انبهام