إسلام
تصفح أفضل ما قيل في إسلام من شتى العصور والمؤلفين.
وماضية إلى الرحمن أضحت
وماضيةٍ إلى الرحمنِ أضحتْ — أجلَّ نساءِ أهلِ العصرِ صَيْبا
إني أفدت من استفدت علوما
إني أفدت من استفدت علوماً منه ولم أكُ بالأمور عليما فعلمت أن العلمًَ عين تعلق إنَّ التعلقَ لا يكون قديما بالذاتِ يعلم لا بأمرٍ زائد إن كنتَ علاَّماً وكنتَ حليما لا تنظرنَّ العلم أمراً زائداً فت
استغفر الله من قولي ومن عملي
استغفر اللَه من قولي ومن عملي — ونيتي بخلاف الطوع للأزل
الحمد لله الذي صيرا
الحمدُ لله الذي صيرّا وجودَنا لفعله مظهرا لو أننا نعلمُ أرواحنا بالوجه في الصبح إذا أسفر كما علمنا بالجسوم التي عينها الليلُ إذا أدبر كنا به نعلم أعياننا لكن جلناها لأمر طرا من ظلمةِ الطبع وأخ
رأيت رسول الله سبعين مرة
رأَيتُ رسولَ اللهِ سبعينَ مرَّةً — يُجَهِّزُني حالاً إلى خدمَةِ الشَّرْعِ
وسبحة قد ظللت أحصي
وسبحة قد ظللت أحصي بها ثنائي على الحبيب مسودة وهوغير بدع إذ كنت أمحو بها ذنوبي
يا آل طه من أتى حيكم
يا آلَ طه من أَتى حيكم — مؤمّلا حسانكم لا يضام
بيان بيان الحق أنت بيانه
بَيانُ بَيانِ الحَقِّ أَنتَ بَيانُهُ وَكُلُّ بَيانٍ أَنتَ فيهِ لِسانُهُ أَشَرتُ إِلى حَقٍّ بِحَقٍّ وَكُلُّ مَن أَشارَ إِلى حَقٍّ فأَنتَ أَمانُهُ تُشيرُ بِحَقِّ الحَقِّ وَالحَقُّ ناطِقٌ وَكُلُّ لِ
يا عالما بالخفيات سألتك يا مولى الموالي
يا عالماً بالخفيات سألتك يا مولى الموالي — امح ذنوباً عليّا من عليه اتكالي
إذا رأيت وجودا ما له حد
إذا رأيتُ وجوداً ما له حدُّ أقبلتُ أعدو إليه وهو بي يعدو فقال لي وهو مِن ذاتي يخاطبني إنَّ الوجودَ الذي رأيته فقدُ فقلت أنتَ معي فقال أنت معي كالفردِ يضربُ فيه عندنا الفردُ لما رأيت وجودي لا يزا
طوامير في مدح النبي تضمنت
طواميرُ في مدح النبي تضمنت — كلاماً لأفهام المحبين قدوط
ما هذه عندنا الأجسام والصور
ما هذه عندنا الأجسام والصورُ وإنما هذه الآيات والسورُ كلام خالقنا كن أمره فيكو ن الخلق أجمعهم يا من له بصر حس فعقل فرب ليس يدركه حس وعقل وفيه حارت الفكر مراتب هي عين تلك واحدة دنياك فالبرزخ الأ
شهدت بإذن الله أن محمدا
شَهِدتُ بِإِذنِ اللَهِ أَنَّ مُحَمَّداً رَسولُ الَّذي فَوقَ السَماواتِ مِن عَلُ وَأَنَّ أَبا يَحيى وَيَحيى كِلَيهِما لَهُ عَمَلٌ في دينِهِ مُتَقَبَّلُ وَأَنَّ الَّتي بِالسُدِّ مِن بَطنِ نَخلَةٍ و
بالشفيع الحبيب خير البرايا
بِالشَفيع الحَبيب خَير البَرايا — مِن هُدانا إِلى طَريق الصَواب
الهي هذا موقف الخوف والرجا
الهيَ هذا موقف الخوف والرجا — وهذا مقام العائذ المتثبت
سبحان ذي الجبروت والبرهان
سُبحانَ ذي الجَبروتِ وَالبُرهانِ — وَالعِزِّ وَالمَلكوتِ وَالسُلطانِ
كفة الغيب كفة الحسنات
كفة الغيب كفة الحسناتِ وهو في الكون كفة السيئاتِ وانظر الميل فهو للقلب مني ميل قلب الميزان ميزان ذاتي وأقيموا للوزن بالقسط هذا قول ربي في محكم الآيات وكذاك الصراط مني إليه نفخة الروح لاتصال الح
إن الذي خلق الإنسان من علق
إنَّ الذي خلق الإنسانَ من علق أبداه في طبق في الحال عن طبقِ لا يعرفُ الحقَّ إلا القائلون به الخارجون عن التقريبِ بالملقِ فما يقوم بهم مما يكون له من المكاره محمولٌ على الحدق ما أوجد الله إنساناً
نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
يا سيد الخلق من عرب ومن عجم
يا سيد الخلق من عرب ومن عجَمِ — وصفوة الملك الخلاق في القدم
سميت ساعة فخذ نطق فيها
سُمِّيَتْ ساعةً فخذ نُطْقَ فيها إنها الساعة التي أنت فيها قال عنها ترونها دون تأتي فتأمل لأنه مبديها والسموات قال مطويات بيمين له أيا مقتفيها وحقيق قيامها بك فاكشف سورة الإنشقاق كشفاً نزيها وك
طريقتنا قل بأقوالها
طريقتنا قل بأقوالها ودع عنك تفنيد عذالها خذ الفرق ما بين أهل الهدى وأهل الضلال وأعمالها لكل على زعمه طاعة وقانون وضع لأفعالها وفي كل طائفة همة لتحصيل غايات أحوالها وفيهم سلوك على منهج صواب لد
أهل الهلال لشهر الصيام
أهل الهلالُ لشهرِ الصيامِ وشهرِ الزكاة وشهرِ القيامِ فصامَ الحكيم على اسمِ الصفاتِ وأفطر ذاتاً بدارِ السلامِ وقال أنا الحق فاستمعوا بنور التجلي وحسِّ الكلامِ تعالى الهلالُ بأوصافه على بدرِه الف
بالله يا من رماني بالصد والهجران
بالله يا من رماني بالصد والهجرانْ جدْ بالوصالْ فإني متيمٌ ولهانْ وليس عندي صبر عن اللقا يا حبيبي والقلب في كل وقت يذوب بالأشجانْ خاطب بروق الروابي تكف عني وميضاً فإنها خطفتني بذلك اللمعانْ وقل ل
تبارك الله اخلاصا وايمانا
تباركَ اللَه اخلاصاً وايمانا — سبحانهُ خالقاً بالجودِ مَنّانا
الله أكبر بسم الله بالله
الله أكبر بسم اللّه باللّه — اللّه أكبر حق الكبير للّه
قل لمن قال لنا
قل لمن قال لنا اتبعوا رسْلنا اعلمن أن بنا يندفعوا نحونا فالزمن قول أنا إن شرعوا سْبلنا العوالُ لمن علا قدراً على القانت واستمالَ من قال لا لفرعه النابت سادتي الترمذي عرفكم حيلتي قادتي جاء
مزجت روحك في روحي كما
مُزِجَت روحُكَ في روحي كَما تُمزَجُ الخَمرَةُ بِالماءِ الزُلالِ فَإِذا مَسَّكَ شَيءٌ مَسَّني فَإِذا أَنتَ أَنا في كُلِّ حالِ
رضيت حكومة المرقال قيس
رَضيتُ حُكومَةَ المِرقالِ قَيسٍ وَما أَخسَستُ إِذ حَكَّمتُ خالي لَهُ كَفٌّ تَفيضُ دَماً وَكَفٌّ يُباري جودُها سَحَّ الشَمالِ وَنَحنُ الحاكِمونَ بِكُلِّ أَمرٍ قَديماً نَبتَني شَرَفَ المَعالي وَلا
هو الله بسم الله تسبيح فطرتي
هو اللّه بسم اللّه تسبيح فطرتي — هو اللّه إخلاصي وفي اللّه نزعتي
يا شاعر الحسن هذي روعة العيد
يا شاعِرَ الحُسنِ هَذي رَوعَةُ العيدِ فَاِستَنجِدِ الوَحي وَاِهتُف بِالأَناشيدِ هَذا النَعيمُ الَّذي كُنتَ تُنشِدُهُ لا تَلهُ عَنهُ بِشَئي غَيرِ مَوجودِ مَحاسِنُ الصَيفِ في سَهل وَفي جَبَلٍ وَنَش
سلام عظيم من عظيم تفردا
سلام عظيم من عظيم تفردا من الله رب العالمين الذي هدى إلى الشيخ ذاك المرعشيِّ حبيبنا ومن نال فضلاً حين سُمِّي محمدا إليه تحياتي على البعد لم تزل تصافح محراباً لديه ومسجدا وتسبح في بحر من العلم سب
إلى الله فلترفع أكف الخلائق
إلى الله فلتُرفع أكفُّ الخلائقِ — وبالله فَلتُدفَع صعابُ المضايق
لك جاه لدى الإله جليل
لَكَ جاه لَدى الإله جَليل — وَفخار عَلى الوجود طَويل
أنا الوجود كما أني أنا العدم
أنا الوجود كما أني أنا العدمُ على الصراط وما زلت بي القدمُ أكون طوراً وجوداً إن ظهرت به وتارةً عدما يخفى وينكتم والغيب غيب على ما كان في أزل ولا سواه ولا شيء سواه هم هذاه ما هو هذا ما هو استمعوا
قل هو الله أحد
قل هو الله أحد ليس في الكون أحد كل شيء هالك غير وجه لا يحد والذي يفنى به مَعَ رَبِّهِ اتَّحَد يا هنا عارفه يا شقاء من جحد ما له من ملجأٍ ما له من ملتحد
وجودي وجود الكائنات وإنما
وجودي وجود الكائنات وإنما وجود جميع الكائنات وجودي ولكنهم غيري وإنيَ غيرهم فحقق كلامي واعتبر بشهودي وجود قديم واحد عنه فائض سواء من الأشياء فيضة جود ولم ينقسم حاشاه بل هو مطلقٌ أراد بأن يبدو لن
تباركت أنت الله جل جلاله
تباركتَ أنت الله جلَّ جلالُه وعزَّ فلم يظفر به علمُ عالم تعالى فلم تدركه أفكارُ خلقه وردَّ بما أوحى به كلُّ حاكم ولكن مع الردِّ الذي وردتْ به نصوصُ الهدى أثني بأرحمِ راحم على نفسه وحياً ليعلم سا
لو لم تكن فيه آيات مبينة
لَو لَم تَكُن فيهِ آياتٌ مُبَيَّنَةٌ — كانَت بَديهَتُهُ تُنبيكَ بِالخَبَرِ
لم يكن ذا الكون قط
لم يكن ذا الكون قطّْ بل هو الله فقطْ صور محسوسة ومعاني تلتقط كل وقت غيرها من يد الحق سقط مثل لمع البرق في حركات وحقط لم يكررها وما حرفها غير النقط وهي في تحقيقها هي نسر وزقط ورياض وربا وط
رمضان يا حلو الشمائل
رمضان يا حلو الشمائل — يا سمير الشاعر
قل للمليحة في الخمار الأسود
قل للمليحة في الخمار الأسودماذا فعـلت بـناســك مـتعبـــد ؟•في العصر الأموي الأول، عاش هو ربيعة بن عامر التميمي الملقب بالمسكين الدارمى وهو أحد الشعراء والمغنين الظرفاء في الحجاز ، وكان يتغزل بالنساء
ثلاث عليها يدور
ثلاث عليها يدورْ وجود وحق ونورْ وطوراً نرى هكذا نجوم شموس بدور هي الروح مثل الرحى وأجسامنا كالقدور وما ثم غير الذي له الأمر وهو الأمور كثير بنا واحد به ذو انتقام غفور تجلى فقلنا هدى تحجب قل
تب منك حين تقول يا فتاح
تب منك حين تقول يا فتاحُ تلق المنى فالتوبة المفتاحُ وانهض إلى عين الوجوه مجانباً ذاك النهوض فلاح فيه فلاح كم مشرق للشمس فيك ومغرب منه مساءٌ دائماً وصباح ولربما رمت القبول فلم تجد فاسمح بنفسك فا
نصرنا رسول الله والدين عنوة
نَصَرنا رَسولَ اللَهِ وَالدينَ عَنوَةً عَلى رَغمِ عاتٍ مِن مَعَدٍّ وَحاضِرِ بِضَربٍ كَإيزاغِ المَخاضِ مُشاشُهُ وَطَعنٍ كَأَفواهِ اللِقاحِ السَوادِرِ وَسَل أُحُداً لَمّا اِستَقَلَّت شِعابُهُ بِضَر
لقد لعن الرحمن جمعا يقودهم
لَقَد لَعَنَ الرَحمَنُ جَمعاً يَقودُهُم دَعِيُّ بَني شِجعٍ لِحَربِ مُحَمَّدِ مَشومٌ لَعينٌ كانَ قِدماً مُبَغَّضاً يُبَيِّنُ فيهِ اللُؤمَ مَن كانَ يَهتَدي فَدَلّاهُمُ في ا
للذات ذات وللأسماء أسماء
للذات ذات وللأسماء أسماءُ تدري حقيقته سعدى وأسماءُ فاخرج عن اللفظ والمعنى لأنهما رمزٌ إلى الذات والأسما وإيماءُ هي الحقيقة في كل الأمور سرت سراً و قامت بها في الجهر أشياء تنزهت في فهوم العارفين
إليك رسول الله وجهت وجهتي
إِلَيكَ رَسول اللَه وَجهت وَجهتي — لِأَنك أَنتَ المُنعم المُتَفضلُ
سألتنا زمرد
سألتنا زُمرُّدُ تلبسُ الخِرقة التي ثمّ لما أجبتُها لبستْها وولَّت نحو مصرَ ببنتها تبتغي سدَّ خلَّة عندما تمَّ ما نَوَتْ تركتها وانسلَّت تبتغي أرضَ جلَّق بانكسارٍ وذِلَّة لبناتٍ لها بها حينَ
ما غابت الشمس حتى أشرق القمر
ما غابت الشمسُ حتى أشرقَ القمرُ محمد فارتضاه اللَه والبشرُ يا ليلةً أسفرت قبل الصباح عن ال مهديّ يفديك مني السمعُ والبصر لتطبقنَّ على الدنيا خلافته سماءَ جودٍ لها ماءُ اللهى مطرُ ويهلك الشركُ في
أستغفر الله لا مالي ولا ولدي
أستغفرُ الله لا مالي ولا ولدي آسي عليه إذا ضمَّ الثرى جسدي عفتُ الإقامةَ في الدنيا لو انْشرَحت حالي فكيف وما حظِّي سوى النكد وقد صدِئتُ ولي تحتَ الترابِ جلاً إنَّ الترابَ لجلاَّءٌ لكلِّ صدي لا ع
أنا صاحب الأمر الإلهي
أنا صاحب الأمر الإلهي أنا آمر أبداً وناهي انا ذو العيون وذو الوجو ه وذو النفوس بلا تناهي أنا ذلك الفرد الذي أدرى فهل أحد يباهي أنا درة البحر المحي ط بما يحيط من المياه أنا كوكب الفلك الذي خضع
ذنوبي إن فكرت فيها كثيرة
ذُنوبيَ إِن فَكَّرتُ فيها كَثيرَةٌ وَرَحمَةُ رَبّي مِن ذُنوبي أَوسَعُ فَما طَمَعي في صالِحٍ قَد عَمِلتُهُ وَلَكِنَّني في رَحمَةِ اللَهِ أَطمَعُ فَإِن يَكُ غُفرانٌ فَذاكَ بِرَحمَةٍ وَإِن لَم يَكُن
يا نائبا غاب عني الصبر مذ بانا
يا نائباً غابَ عنِّي الصّبر مُذْ بانا هلاّ سألتَ عن المشتاق ما عانى ما راق في عينه شيء يروق لها ولا اصطفى غير من صافيت إخوانا ولا إذا غرَّدت ورقاء في فنن أملَت عليَّ من الأوراق أشجانا وصرت في حا
لا ييئسن مخلط
لا ييئسَن مخلِّطٌ — مِنْ رحمةِ اللهِ العفو
أيا رب هل من نصرة لشريعة
أَيَا رَبِّ هَلْ مِنْ نُصْرَةٍ لشَرِيعَةٍ — أَتانَا بِها عَنْكَ الرَّسولُ المطَهَّرُ
يا ضيعة الدنيا وضيعة أهلها
يا ضَيعَةَ الدُنيا وَضَيعَةَ أَهلِها وَالمُسلِمينَ وَدَيعَةَ الإِسلامِ طُلِبَت ذُحولُ الشُركِ في أَرضِ الهُدى بَينَ المِدادِ وَأَلسُنِ الأَقلامِ هَذا اِبنُ يوسُفَ في يَدَي أَعدائِهِ يُجزي عَلى ال
قطب تدور عليه أفلاك الهدى
قُطْبٌ تدورُ عليه أفلاك الهدى من كانَ يَرتَضِعُ الهدى في مَهْدِه عرشٌ به عِلْمُ الشريعة ثابتٌ إذ قام كرسي العلوم بحدّه وسماءُ عرفانٍ كأنَّ نجومها طَلَعَتْ علينا من مطالع برده ظَفِرَتْ يدُ الأيام
يا مصطفى الرحمان والنور الذي
يا مُصطَفى الرّحمانِ والنّورُ الذي أخْفى الضّلالَ وأظْهرَ التّوْحيدا والمُنْتَقى منْ سرِّ هاشِمٍ في الذُّرى حيْثُ استقرّ مدى الفَخارِ صُعودا جيرانُ بيْتِ اللهِ والعَرَبِ الأُلى أضْحَوْا على قُنَن
إن المنية شربة مورودة
إِنَّ المَنِيَّةَ شُربَةٌ مَورودَةٌ — لا تَجزَعَنَّ وَشدَّ لِلتَرحيلِ