إسلام
تصفح أفضل ما قيل في إسلام من شتى العصور والمؤلفين.
نتيجة عن واحد لا تكن
نتيجة عن واحد لا تكن ألا ترى لم يكن إلاّ بكن فهو بما أظهر ما عنده منا ومنه ظاهر قد بطن
يا نسبة أدخلت سلمان في النسب
يا نسبة أدخلت سلمان في النسب يقول طه رسول الله خير نبي سلمان منا بآل البيت ألحقه مع أنه فارسي ليس بالعربي وأخرجت عمه الأدنى إليه كما أتاه تبت يدا وحياً أبي لهب فابحث عن النسبة المرفوع جانبها ما
أنا كالحرف قائم بالمداد
أنا كالحرف قائم بالمدادِ بالوجود الحق الكريم الجوادِ يا مداد الجميع نحن حروف بك نبدو وأنت بالمرصاد ولهذا كلّاً نمد لنا قل ت فأنت الممد بالإيجاد ما تغيرت أنت حيث ظهرنا عنك كم في مثنى وفي آحاد ع
أسقي نداماي من كاسي وأشرب ما
أسقي نداماي من كاسي وأشرب ما أبقوه في الكاس لي من خمري الباقي فكنت آخرهم شرباً وأولهم سكراً بما تركوا من بهجة الساقي بقية الله خير قال خالقنا فحققوا القول يا قومي وأرفاقي وهذه يد من أهواه وهي يد
صاح إن الخطوب في غليان
صاح إن الخطوب في غليان فبماذا يَطّرِق المَلَوان جلّ ربّ الأنام في كل يوم هو من كبريائه في شان خالق الكون ذو الجلال قديم واحد عنده القرون ثوان كل ما ضمّ ملكه كلماتٌ وإليه انتهت جميع المعاني نسم
كن عارفا بنعمة الله وكن
كن عارفاً بنعمة الله وكن محققاً لها بفرط رفده فالشيء لا يعرف في وجدانه وإنما يعرف وقت فقده والعطر لا ينشقه عطاره والغير يدريه لبعد وجده
إني أنا بك يا ودود
إني أنا بك يا ودودْ عدم أحاط به الوجودْ حق أحاط بباطلٍ وله الركوع به السجودْ وكذا العوالم كلها مثلي ومثلك يا كنود ما ثم غير إحاطة بالكل من رب ودود والظل أنت وعلمه في نور طلعته العمود يا ذا ا
قسما بسورة العصر
قَسَماً بسورةِ العصر إنه الإنسانُ في خسرِ غير من أوصوا نفوسهمُ بينهم بالحقِّ والصبر فهمُ القوم الذين نَجوا من عذابِ الله في القبر ثم في يومِ النشور إذا جمعوا للعرش في الحشرِ
الفرق سكر لأن العقل يستجدي
الفرق سكرٌ لأن العقل يستجدي فيه سوى ربه من كثرة الفقدِ مع علمه أنما الجدوى بأجمعها لربه الحق من قبل ومن بعد والعقل يقسم في الفرق الوجود إلى قسمين قطعاً وجود الرب والعبد كذلك الجمع سكر حيث لا أحد
هم ألم به مع الظلماء
هَمٌّ أَلَمَّ بِهِ مَعَ الظَلماءِ فَنَأى بِمُقلَتِهِ عَنِ الإِغفاءِ نَفسٌ أَقامَ الحُزنُ بَينَ ضُلوعِهِ وَالحُزنُ نارٌ غَيرَ ذاتِ ضِياءِ يَرعى نُجومَ اللَيلِ لَيسَ بِهِ هَوى وَيَخالُهُ كَلِفاً بِ
لما شهدت الذي في الكون من صور
لما شهدت الذي في الكون من صور عين الذي كنت أبغيه بلا صورِ علمتُ أن الذي أبغيه يطلبني بالعلم بي لا به فانهض على أثري ترى الذي قد رأينا من منازله في كلِّ آيةٍ تنزيهٌ من السُّور وكلُّ آيةٍ تشبيهٌ و
لا بد للضيق في الدنيا من الفرج
لا بد للضيق في الدنيا من الفرجِ فافتح كفوف الرجا والحق بألف رجي واعلم بأنك مفتون وممتحن بما لديك من الإيساع والحرج والكل يذهب إن حزناً وإن فرحاً فكن إذا ضاق أمرٌ غير منزعج ولا تبت من كدور الدهر
كبرت كذاك المرء ما عاش يكبر
كَبِرتُ كَذاكَ المَرءُ ما عاشَ يَكبُرُ وَقَد يَهرَمُ الباقي الكَبيرُ المُعَمَّرُ لَقَد كُنَّ يَأتينَ الغَواني يَزُرنَني بِأَردانِها مِسكٌ ذَكيٌّ وَعَنبَرُ وَلَمّا رَأَينَ البيضُ شَيبي وَذَرنَني و
هو ما هو وأنا ما هو أنا
هُوَ ما هُوْ وأنا ما هُوْ أنا واحدٌ هذا تبدَّى علنا فاعجبوا من واحد واثنين ما هوَ إلا واحد وهْوَ أنا ظاهر بي باطن عنيَ بي لظهوري وبطوني بدنا نفخ الروح به عن أمره وهي لولا أمره كانت فنا جل ربُّ
إنما وحدة الوجود فنون
إنما وحدة الوجود فنونُ وهو قول الإله كن فيكونُ ليس للكون غيرها من وجود كل وقت له بها تكوين وهي أمر الإله بالخلق يبدو مثل ما قاله الكتاب المصون إنما أمرنا لشيء إذا ما قد أردناه فالمقول شئون تخت
أيها الطالع من مشرق أفلاك الغيوب
أيها الطالع من مشرق أفلاك الغيوب أيها النازل في خيمات أنوار القلوب يا ظاهر في قلبي ارفق بي نفحت ريحانة الأسرار من روض اللقا فسكرنا بشميم الطيب من ذاك الهبوب يا ظاهر في قلبي ارفق بي لي بنجد فال
أرقت لنوح آخر الليل غردا
أَرِقتُ لَنوحٍ آخِرَ اللَيلِ غَرَّدا لِشَيخِيَ يَنعي وَالرَئيسُ المُسَوَّدا أَبا طالِبٍ مَأوى الصَعاليكَ ذا النَدى وَذا الحُلُمِ لا خَلقاً وَلم يَكُ قَعدَدا أَخا المُلكِ خَلِّ ثَلمَةً سَيَسُدُّها
لما تجلى حبيبي
لما تجلى حبيبي لي كان مسكي وطيبي والوجه منه سباني بكل حسن غريب قوموا اشهدوا يا جماعه بدراً يريكم شعاعه ولا تقولوا غفلنا عن القريب المجيب حيي الحيا أرض نجد مثير شوقي ووجدي يا طالما لي أفادت
غير الوجود محال
غير الوجود محالُ عليه أنت محالُ فافطن له وتأمل فالعقل فيه عقال هو الهدى للبرايا وما سواه ضلال يا واحداً وكثيراً بما عليه يحال من كل تقدير شيء في العلم منه مثال قَدَّرتَنا من قديمٍ فنحن شيءٌ
صدقت عباد الله أسماؤه الحسنى
صدقتَ عبادُ اللهِ أسماؤُه الحسنى تجلَّى بهم كالشمس في القمر الأسنى نوابتُ أعيانٍ بلا جعْل جاعلٍ قديمة عهد لا وجود لها يفنى وهاتيك معلوماتُ علم إلهِنا به كاشفٌ عنها قديماً كما قلنا مرتبةٌ أعيانُه
ذكرت القروم الصيد من آل هاشم
ذَكَرتَ القَرومَ الصيدَ مِن آلِ هاشِمٍ وَلَستَ لِزورٍ قُلتَهُ بِمُصيبِ أَتَعجَبُ إِن أَقصَدتَ حَمزَةَ مِنهُمُ نَجيباً وَقَد سَمَّيتَهُ بِنَجيبِ أَلَم يَقتُلوا عَمراً وَعُتبَةَ وَاِبنُهُ وَشَيبَةَ
يا نور هذا التجلي
يا نور هذا التجلي بهرت حسّي وعقلي وأنت قولي وفعلي وأنت بعضي وكلي حيرني هذا الظاهر نور الأكوان بدا الجمال الحقيقي عليه مزقت زيقي فلا تقف في طريقي يا عاذلي قصد عذلي حيرني هذا الظاهر نور الأكو
أطربتهم بلحنها الأنغام
أطربتهم بلحنها الأنغام حين أدمت قلوبنا الآلام فأقاموا مجالس الإنس حتى رقص العار بينهم والذام أضحكوا أوجه السفاهة ضحكاً قد بكت في خلاله الأحلام إن في مصر للكريمة عُرساً سوف تعنى بشرحه الأقلام أ
مني بواحدة إن كنت واحدتي
مني بواحدة إن كنت واحدتي وإنْ شفعتَ فإنَّ الشفع يشفع لي لو أنَّ لي كلّ ما في الكون من ذَهبٍ أصبحت ذا فاقة للجود غير ملي وإنَّ ذلك من خلقي ومن شيمي ليس التكرُّم من شأني ومن عملي لو كان لي أملٌ في
هذي أتتك بها رسل الهدى سحرا
هذي أتتك بها رُسلُ الهدى سحراً فبالهدى أنت مهديٌّ وهاديكا ربٌّ حباك به حُباً وتكرمةً فاصغِ إليه جزاءً إذ يناديكا فأنتَ أكرمُ من نرجو عواطفه ولا يغرنَك ما تأتي أعاديكا بهم إليك فهم أعداء ما جهلوا
إن ذلي في حب علوة عز
إن ذلي في حب علوة عزُّ فالطفوا في المنام أو فاستفزوا يا نفوساً بالجهل منتكسات يعتريها إن شمَّت الحق وخز اخسئي لا تجاوزي قدْرَ وهمٍ هو طرزٌ والفهم في الله طرز نظرت بالعيون منا سعاد فسواها نفوسنا
على الدين فليبكي ذوو العلم والهدى
على الدين فليبكي ذوو العلم والهدى فقد طمست أعلامه في العوالم وقد صار إقبال الورى واحتيالهم على هذه الدنيا وجمع الدراهم وإصلاح دنياهم بإفساد دينهم وتحصيل ملذوذاتها والمطاعم يعادون فيها بل يوالون
هذا الخليفة هذا السيد العلم
هذا الخليفة هذا السيدُ العلم هذا المقام هذا الركن والحرمُ ساد الأنامَ ولم تظهر سيادتُه لما بدا العجل للأبصارِ والصنم ما زال يروع قوماً همُّهم أبداً في نيل ما ناله موسى وما علموا إن العيان حرام ك
الحمد لله لا شريك له
الحَمدُ لِلَهِ لاَ شَرِيكَ لَهُ مَن لَم يَقُلها فَنَفسَهُ ظَلَما المُولِجِ الليلَ في النهارِ وَفِي الليلِ نَهاراً يُفرِّجُ الظُّلَما الخافِضِ الرافِعِ السَماءَ عَلى ال أَرضِ وَلَم يَبنِ تَحتَها د
لا ذنب أعظم من ذنب يقاوم عف
لا ذنبَ أعظم من ذنبٍ يقاومُ عف وَ الله الذي يأتيه معتقدا وكلُّ ذنبٍ بجنبِ العفو محتقرٌ عفو الإله ولا يخصصُ به أحدا ورحمةُ الله خلق وهي قد وسعت من أوجد الله من خلقٍ وإنْ جحدا وكيف لا تسَعُ الأكوا
لنا منكب الإسلام والهامة التي
لَنا مَنكِبُ الإِسلامُ وَالهامَةُ الَّتي إِذا ما بَدَت لِلهامِ ذَلَّت كِبارُها سَوابِقُنا في كُلِّ يَومٍ حَفيظَةٍ مُبَرِّزَةٌ ما يُستَطاعُ حِضارُها وَإِنّا لَمِمّا تَضرِبُ الكَبشَ ضَربَةً عَلى رَ
قصيدة بيروت
تُفَّاحةٌ للبحر , نرجسةٌ الرخام , فراشةٌ حجريّةٌ بيروتُ . شكلُ الروح في المرآة , وَصْفُ المرأة الأولى ’ ورائحة الغمام بيروتُ من تَعَبٍ ومن ذَهَبٍ , وأندلس وشام فضَّةٌ , زَبَدٌ ’ وصايا الأرض في ريش الح
لمقامك التعظيم والتبجيل
لمقامك التعظيمُ والتبجيلُ ولشخصِك التكريمُ والتفضيل وبنور طلعِتك البهية تزدهي ال عليا كأنك فوقها إكليل وبكل أرض قد وطأت أديمها دينُ الإله بنصره مشمول لاحت على البلقا لعزك رايةٌ خفقت لها فوق الح
لم يفتأ الناس حتى أحدثوا بدعا
لَم يَفتَأِ الناسُ حَتّى أَحدَثوا بِدَعاً في الدينِ بِالرَأيِ لَم يُبعَث بِها الرُسُلُ حَتّى اِستَخَفَّ بِحَقِّ اللَهِ أَكثَرُهُم وَفي الَّذي حَمَلوا مِن حَقِّهِ شُغِلوا
ألا إن أمر الله أمر رسوله
ألا إنّ أمرَ الله أمرُ رسولِه فإنّ رسولَ الله عنهُ يترجمُ وما هو إلا واحدٌ بعد واحدٍ يكون على شَرعِ به الله يحكم وذلك عينُ الحقِّ في كلِّ شُرعةٍ ومنهاجه والكلُّ منه ومنهمُ على حسبِ الوقتِ الذي ي
رعى الله بستانا بفيجة جلق
رعى الله بستاناً بفيجةِ جلقِ على عذب ماء بارد متدفقِ به العين جادت كل حين بفيضها فأرخص فينا سعر كاس مروَّق رياض أريضات تظل غصونها تميل دلالاً بالصبا المترقرق وللظل منها الميل يرسم شكلها على الأ
أستغفر الله لا مالي ولا ولدي
أستغفرُ الله لا مالي ولا ولدي آسي عليه إذا ضمَّ الثرى جسدي عفتُ الإقامةَ في الدنيا لو انْشرَحت حالي فكيف وما حظِّي سوى النكد وقد صدِئتُ ولي تحتَ الترابِ جلاً إنَّ الترابَ لجلاَّءٌ لكلِّ صدي لا ع
لو أن من يطلب مولاه
لو أن من يطلب مولاهُ مثل الذي يطلب ديناهُ لكان يلقاه بلا شبهة في كل شيء كان يلقاه من يطلب الدنيا ترى قلبه مستغرقاً فيها وأَحْشاه وعقله قد أسرته كما بذكرها قد أشغلت فاه يحب من يوهمه بذلها وإن
مرج البحرين إذ يلتقيان
مرج البحرينِ إذ يلتقيانْ وهما بحرا وجودٍ وكيانْ برزخٌ بينهما لا يبغيانْ هي نفس ذات أوصاف حسانْ تعبد الله على الكشف عيانْ وهي بالله تعالى المستعانْ حضرة قدسية ذات امتنانْ أحسنت أعمال بر كل آنْ
يا من غفلتم وجوهكم سود
يا من غفلتم وجوهكم سودُ وربكم في الخيال مولودُ خيالكم ولَّد الإلهَ لكم أنتم عبيد وذاك معبود وتنكرون الوجود خالقكم بأنه الله وهو موجود إن لم يكن ربنا الوجود يكن بالعدم المستحيل مقصود يكن خيال ا
صلح
بلد هوى فلتبكه الأيام ولتبكه الأوراق والأقلام من بعد ما سَقَت الدماء بطاحهُ ما اشتدّ خطب أو ألمّ حِمامُ فإذا به في ساعةٍ مشؤومةٍ يغدو طريداً قد دهاه جُذام عاث اليهود به فسادا ويحكم ولهم تزان وت
هذا الوجود الحقيقي الواحد الأحد
هذا الوجود الحقيقيْ الواحد الأحدُ يشف عنه لدينا الروح والجسدُ أستغفر الله لا روح يشف لنا عنه ولا جسد ما للعديم يد والكل أجمعه عنه يشف كذا لا والد خارج عنه ولا ولد أستغفر الله عنه لا يشف لنا شيء
السر مني
السرُّ مني كافي من أني رأيتُ ربي بالمنظر الأجلى دعوتُ صحبي للمورد الأحلى رآه قلبي في الصورة المثلى فما ثنى إلا إذا ثني إلى الكثيبِ دعتني أشواقي نحو الحبيب دعاءَ مشتاقِ فيا طبيبي هل لي م
لتندمن على ما كان من عمل
لتندمنَّ على ما كان من عملٍ تبغي به عوضاً من عند مخلوقِ وتسخط الله فيه وهو رازقكم وما لكم عوضٌ عنه بتحقيق إن الذي يعبد الرحمن تبصره كمصحفٍ ضائعٍ في بيتِ زِنديق إنَّ الفتى مَن رأى الأفراس توصله
ظهر الوجود بسائر الأشياء
ظهر الوجود بسائر الأشياءِ متجلياً جهراً بغير خفاءِ والكل فيه هالك قد قال إل لا وجهه الباقي عظيم بقاء واعلم بأنك لا ترى منه سوى ما أنت رائيه من الأشياء إذ أنت شيء هالك في نوره والنور يحرق حلة ال
روح تغذت بتقوى الله طيبة
روح تغذت بتقوى الله طيبة قوية ولها الرحمن حرّاسُ وجثة نبتت مما يحل لها من المآكل ما في ضعفها باس كالغصن ماس به طوراً نسيم صباً وقام طوراً به والغصن مياس اجعل طعامك من غير الحرام على مقدار علمك
بالشم أدرك أحيانا وبالنظر
بالشمِّ أدرك أحياناً وبالنظر ما ليس يدركه غيري من النظرِ ولستُ منه بلا شكٍّ على خطرٍ مثل المقلد للمعصومِ في الخبرِ من حاله الشمّ أعلى منه منزلة أعني المقلد لا إدراك بالنظر للذوقِ أخذ شريف لا يكف
رقيبان مني شاهدان لحبه
رَقيبانِ مِنّي شاهِدانِ لِحُبِّهِ وِاِثنانِ مِنّي شاهِدانِ تَراني فَما جالَ في سِرّي لَغَيرِكَ خاطِرٌ وَلا قالَ إِلّا في هَواكَ لِساني فَإِن رُمتُ شَرقاً أَنتَ في الشَرقِ شَرقُهُ وَإِن رُمتُ غَرب
عقد النبوة مصباح من النور
عَقدُ النُبُوَّةِ مِصباحٌ مِنَ النورِ مُعَلَّقُ الوَحيِ في مِشكاةِ تَأمورِ بِاللَهِ يَنفُخُ نَفخَ الروحِ في خَلَدي لِخاطِري نَفخَ إِسرافيلَ في الصورِ إِذا تَجَلّى بِطَوري أَن يُكَلِّمَني رَأَيتُ
مهل قليلا يشهد الهيجا حمل
مَهِّل قَليلاً يَشهَدِ الهَيجا حَمَل لابَأسَ بِالمَوتِ إِذا حانَ الأَجَل
برقية شعرية إلى الصحافة العربية
أهل الصحافة طاشت الألباب ومن الغثاء تأذت الأكواب فيكم من الأقلام ما لا ينتمي إلا إليه العنفُ والإرهابُ أبواق عولمة وعلمنة له فينا نعيق شائن ونعاب يندس فيكم كاتب متحامل متطاول ومراسل كذابُ إن ش
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب وفي ذكرك التاريخ يملي ويَكتُبُ وفي عدلك الشرع الشريف ممثل وفي حكمك الأمثال تتلى وتضرب ولم يبق للإسلام غيرك ناصر يؤيده في الله يرضي ويغضب نَمتكَ جدود من ربيعة أصلهم ب
فإن نسي الإنسان ركنا فإنه
فإن نسي الإنسانُ ركناً فإنه يعيد ويقضي ما تضمَّنَ واحتوى وإن لم يكن ركنٌ وعطلُ سُنَّةٍ فلم يأنس الزّلفى ولم يبلغ المنى وذلك في كلِّ العباداتِ سائرٌ وليس جَهولُ بالأمور كمن درى إذا كان هذا ظاهر ا
ألا ليتني فيها شهدت ابن طارق
أَلا لَيتَني فيها شَهِدتُ اِبنَ طارِقٍ وَزَيداً وَما تُغني الأَماني وَمَرثَدا وَدافَعتُ عَن حِبَّي خُبَيبٍ وَعاصِمٍ وَكانَ شِفاءً لَو تَدارَكتُ خالِدا
تبارك الله لا أبغي به عوضا
تبارك الله لا أبغي به عِوضاً ولستُ أبرم ما قد حل أو نقضا إني عجبتُ لمن بالجهل أعرفه والعجز غاية من في ذاته نهضا قد حجر الشرع فكري أن يصرفه في ذاته فأبى العقلُ الذي فرضا ما إن رأيت له مثلاً يعارض
محن الزمان كثيرة لا تنقضي
مِحَنُ الزَمانِ كَثيرَةٌ لا تَنقَضي وَسُرورُهُ يَأتيكَ كالأَعيادِ مَلَكَ الأَكابِرَ فَاِستَرَقَّ رِقابَهُم وَتَراهُ رِقّاً في يَدِ الأَوغادِ
همي به وله عليك
هَمّي بِهِ وَلَهٌ عَلَيكَ يَا مَن إِشارَتُنا إِلَيك روحانِ ضَمَّهُما الهَوى فيما يَليكَ وَفي يَدَيك
لكيوان الثبات بغير شك
لكيوان الثباتِ بغيرِ شكٍّ كما للمشتري عِلمُ النبيّ وللمريخ أرماحٌ طوالٌ إذا اجتمع الكميُّ مع الكميّ وللشمسِ الأمانة في مكانٍ كما قال الإله لنا عليّ وللزهراء ميلُ هوى وحب فويلٌ للشجيِّ من الخليّ
شاب شعري نظير ما شاب شعري
شابَ شِعري نظيرَ ما شابَ شَعري فبياضُ العِذار بيَّضَ عُذري كان لي في الشبابِ ليلٌ ولكن أيُّ ليلٍ يكون من غير فجرِ ولقد قصَّرَت طِوالُ الليالي هِمَّتي فانتشا من الطُّول قِصرِي كنتُ صخراً لَدى الش
لما انثنت ثاء الثنا الموروث
لما انثنت ثاء الثنا الموروث هي كالفراش هنالك المبثوث وبها تألف كل معنى نافر كجنود حرب هاجم وبعوث يا أيها الحرف الإمام المقتدى لك طيب أنفاس وفتك ليوث ملك كهاتيك الحروف مقدس في هيكل الناموس والبا