📜 قصيدة لـ أأحمد فارس الشدياق📚 مؤلف نهضوي
حتام أرتقب الوصال تعللاوهي المنى ما ان تنيل مؤملا
تلك الأماني التي منيتهاومن الشقاوة روم ما لن يحصلا
يدجو على الليل جالب همهوكلاهما عندي المذمم منزلا
لم أدر أيهما على ما ساءنيوأذال مني الدمع كان الأطولا
أنى يروق العيش لي يوما ولمير ناظري إلا الرسوم المثلا
عجبا لاطلال موات انهاتحيي الهوى وتسوم اضلعي البلى
عجبا لها وهي الجماد تذيبنياسفا فلست اطيق بعد تحلحلا
كم ذا تحمنلي النوى ما لم اطقولكم ازيد تحلما وتحملا
والدهر ليس بحول عن حالاتهمتعاميا طورا وطورا احولا
ما دمت انظر ذي الطلول فلن ارىعن ذكر من عروا عراها مذهلا
اني اذا خالت يوما صاحبالا ابتغي عن وده متحولا
تروى دموعي عن اصول صبابتيفيها حديثا مرسلا ومسلسلا
غلب الغرام على حتى اننيفيها اشاهد حسنهم متمثلا
لولا مخافة ان اسيء اليهملم اتخذ من دونها متقيلا
ما تنقضي الحسرات بين جوانحيحتى اوسد في ثراها منزلا
يا ليت شعري هل درى الناؤون انقد ناء صبري معهم مترحلا
ان لم يكن لي يعملات للسرىسبرت قلبي حيث حلوا مرقلا
ان النوى ذهبت بلبي مثلماذهب الهوى بقواي ان تتحملا
فانا اسير المعجزين ولم اجدمتخلصا لي منهما او موئلا
الا مديح الاكرمين اولى العلىالفارطين الى المعالي اولا
ادباء مصر الآدبين بفضلهمكل النفوس إلى هواهم والولا
السامقين السابقين تطولاالفائقين الآفقين تفضلا
الباعثين من الكتاب كتائباالمرسلين مع القوافي جحفلا
الفارعين اذا اجالوا مقولاالقارعين اذا ادالوا منصلا
البالغين لدى التجادل حجةالغالبين لدى التجالد جدلا
الصافحين اذا رأوا متفصحافي القول يغلو واغلا متطفلا
جلت محامدهم ورفعة شأنهمعن كل مدح مجملا ومفصلا
من قال شعرا فليقدم ذكرهمفكفاه ذاك الذكر ان يتغزلا
امسى اذا ابيات شعري عريتعنه وربك بالحياء مزملا
اني لاملى مدحهم بين الملاما دام هاج للحروف اذا تلا
لكن هذا الشعر يذهب جزلهعني ولست بغيره متوسلا
اني من القوم الذين يرونهادبا وليس توهما وتخيلا
وتشدقا وتكلفا وتقولاوتلهوقا وتعسفا وتمحلا
من ظن ان مفاعلن متفاعلنسر القريض فجهزته به إلى
للاحمدين ومصطفى ولصفوةيجب الثناء المستدام وكيف لا