ما للأنام وجدتهم من جهلهم

ما لِلأَنامِ وَجَدتُهُم مِن جَهلِهِمبِالدينِ أَشباهَ النَعامِ أَوِ النَعَم
فَمُجادِلٌ وَصَلَ الجِدالَ وَقَد دَرىأَنَّ الحَقيقَةَ فيهِ لَيسَ كَما زَعَم
عَلِمَ الفَتى النَظّارُ أَنَّ بَصائِراًعَمِيَت فَكَم يَخفى اليَقينُ وَكَم يُعَم
لَو قالَ سيدُ غَضاً بُعِثتُ بِمِلَّةٍمِن عِندِ رَبّي قالَ بَعضُهُم نَعَم

لا توجد أعمال أخرى لهذا المؤلف بعد

من نفس العصرالعباسي

لا توجد أعمال مشابهة من هذا العصر