📜 قصيدة لـ االشاذلي خزنه دار📚 مؤلف معاصر
أسفي على هذا الزمان وأهلههذا لعمرك آخر الأزمان
زمن الغواية والمناكر والخناوالفحش والإرهاق والخسران
سوق المفاسد في رواج بينهملا عهد لا ميثاق للأيمان
فإلى الضلالة كلهم متسابقوإلى الهداية كلهم متوان
لا الوازع الديني رادعهم ولاذكرى ترجعهم إلى الإيمان
ركن الرذيلة في النفوس موطدأما الفضيلة ما لها من بان
خالوا التعمقق في الظلال تمدناغلطوا فباءوا فيه بالخسران
من كان في عرش الملاهي جالسافكأنما كسرى على الإيوان
هذا يغازل هذه وكلاهمافي الموبقات وخزيهم ضوان
سرب الغواني بين شبان الهوىألعوبة في مسرح الشيطان
ساد الفساد فلا غبار عليهموشيخ وطفل في الغرام سيان
أمر ونهي بينهم لكن علىعكس الذي قد جاء في القرآن
حال لعمر الحق محزنة فهلمن نظرة للعالم الإنساني
غضب الإله ونحن في غفلاتنايصمي القلوب ونحن في طغيان
يسطو القوي على الضعيف فإن شكاثانيهما المسكين عد الجاني
ضاعت حقوق اللّه بين عبادهفأضاع حقهم على العصيان
فتكت بنا الحرب الضروس ولم نزلمنها نقاسي في البلا ونعاني
واشتدت الأزمات في أنحائهالنرى عيانا صولة الديان
حاق العذاب بنا وهذا سخطهمذ دل عنه الخسف في اليابان
في كل شيء للمهيمن آيةوضجيع يثرب آية الرحمان
يا من بعثته للبرية رحمةوجعلت دينه خاتم الأديان
أرسل بحقه للعباد مجدداومؤيدا لهلالنا العثماني
واسلك بنا طرق الكما محققاآمالنا وانصر بني الأوطان
وارفع لتونس في المالك شأنهاوانظر اليها نظرة الإحسان
أنا صوتهم فاسمع بحقك صوتهمولسانهم عند الدعاء لساني
قومي دعوت لهم وهذا ديدنيفيهم وحسبي أنهم إخواني
