وإذا عرفتك بلية فاصبر لها

وإذا عَرتْك بليةٌ فاصبرْ لها

صبرَ الكريم، فإنَّه بك أعلمُ

وإذا شكوتَ إلى ابنِ آدمَ إنما

تشكو الرحيم إلى الذي لا يَرحمُ