صبر
تصفح أفضل ما قيل في صبر من شتى العصور والمؤلفين.
أروى لكم خرافة
أروى لكم خرافة في غاية اللطافة أتت من الهند لنا وترجموها قبلنا إلى لغات جمه لأن فيها حكمه طوشترى معبو الَّهه الهنود قالوا هو الذي برا هذا الوجود والورى ومثله فلكان فيما رأى اليونان كلاهما
فيا لشجا قلب من الصبر فارغ
فَيا لِشَجا قَلبٍ مِنَ الصَبرِ فارِغٍ وَيا لِقَذى طَرفٍ مِنَ الدَمعِ مَلآنِ وَنَفسٍ إِلى جَوِّ الكَنيسَةِ صَبَّةٍ وَقَلبٍ إِلى أُفقِ الجَزيرَةِ حَنّانِ تَعَوَّضتُ مِن واهاً بِآهٍ وَمِن هَوىً بِهَ
من أين لي صبر على الهجر
مِن أَينَ لي صَبرٌ عَلى الهَجرِ لَو أَنَّ قَلبِيَ كانَ مِن صَخرِ وَيلٌ لِجِسمي مِن دَواعي الهَوى وَيلٌ مَعي يَدخُلُ في القَبرِ لَو كُنتُ أَرعى النَجمَ تَقوىً لَقَد أَدرَكَ طَرفي لَيلَةَ القَدرِ
ايوب عليه السلام
کان في بلاد حوران نبي کریم اسمه ایوب علیه السلام .وكان الناس وما زالوا إلى يومنا هذا يضربون به المثل فى الصبر والرضا بقضاء الله جل وعلا، کان ایوب علیه السلام رجلا کثیر المال، آتاه الله جملة عظيمة من
صبرت ومن يصبر يجد غب صبره
صبرتُ ومَن يصبرْ يجدْ غِبَّ صبره — ألذَّ وأحلَى مِن جنَى النَّحل في الفمِ
هون عليك وكن للخطب مصطبرا
هوّنْ عليكَ وكنْ للخطبِ مُصْطَبِرا فذو النُهى لنزولِ الخطبِ يصطبرُ وما غبَنْتَ بنجمٍ من بينكَ هوى وقد بقيتَ مضيئاً أيها القمرُ إذا رأيت المنايا أخطأتْكَ فقل غُنْمٌ وإن مرّ منك السمع والبصر والغص
اصبر لكل مُصِيبةٍ وتجلًّدِ واعلم بأن الدهر غير مُخَلَّدِ
خبراني بهول يوم الفراق
خبّراني بهولِ يومِ الفراقِ أيّ صبرٍ يكون للمُشتاقِ فلقد أصبحَ الفؤادُ كئيباً وغدا الدمعُ دائمَ الانسياقِ وبراني الهوى وبرّح بي الوجْ د فأصبحتُ ذا حشاً خفّاقِ بيّن البينُ فقْدَ خَوْدٍ رِداحٍ كعب
هل للقلوب من العيون خلاص
هل للقلوب من العيونِ خلاصُ أم لا فإن عزاءها معتاصُ حرصتْ نفوسُ ذوي الهوى منها على ما ليس يُدرَكُ والنفوس حِراصُ كيف السبيلُ إلى اقتناص غرائرٍ يدمى بأسهم لحظها القُنَّاص بيضُ السوالف عذبة أفواهُه
نظري بدء علتي
نَظَري بَدءُ عِلَّتي وَيحَ قَلبي وَما جَنى يا مُعينَ الضَنى عَلَي يَ أَعِنّي عَلى الضَنى
ما بال نفس تطيل شكواها
ما بال نفس تطيل شكواها إلى الورى وهي ترتجي اللَه يفسد إخلاصها شكايتها ذاك الذي راعها وأرداها لو أنها من مليكها اقتربت وأخلصت ودُّها لأدناها لكنها آثرت برتيه عليه جهلاً به فأقصاها أفقرها المورى
قل للغمام إذا استهل صبيره
قُل لِلغَمامِ إِذا اِستَهَلَّ صَبِيرُهُ — وَانهَلَّ أَوَّلُهُ وَسَحَّ أَخِيرُهُ
بعالج بات هم النفس يعتلج
بِعالِجٍ باتَ هَمُّ النَفسِ يَعتَلِجُ فهَل أَسيتَ لِعَينٍ حينَ تَختَلِجُ إِن بَشَّرَتَ بِدُموعٍ فَهيَ صادِقَةٌ أَو خَبَّرَت بِسُرورٍ قُلتَ لا يَلِجُ أَدلِج إِلى رَحمَةِ اللَهِ الَّتي بُذِلَت فَما
أيا دمع إن لم ينجد الصبر أنجد
أيا دمع إن لم ينجد الصبر أنجد ويا شوق ألحق غائرين بمنجد ويا حاديي أظعانها إن نويتما نوى فقفا لي وقفة المتردد فلي مهجة لم تنبتر وتكاد أن ولي نَفَس لم ينقطع وكأن قدِ وزوراء من كافي الكفاة على النو
هل إلى سلوة وصبر سبيل
هَل إِلى سَلوةٍ وَصَبرٍ سَبيلُ كَيفَ وَالرزءُ ما عَلِمتَ جَليلُ فَجعتني الأَيّامُ لَمّا أَلَمّت بِصَديقٍ وَجدي عَلَيهِ طَويلُ بِأَبي القاسمِ الَّذي أَقسَمَ المَج دُ يَميناً أَن لَيسَ مِنهُ بَديلُ
أبا هاشم هضمتني الشفار
أَبا هاشِمٍ هَضَّمتَني الشِفارُ فَلِلَّهِ صَبري لِذاكَ الأوارْ ذَكَرتُ شُخَيصَكَ ما بَينَها فَلَم يَدعُني حُبه للفرارْ
فباتت هموم الصدر شتى يعدنه
فباتت همومُ الصَدرِ شتّى يَعُدنَهُ — كما عيدَ شِلوٌ بالعَراءِ قَتيلُ
أفضل عيش أدركناه بالصبر، ولو أن الصبر كان من الرجال كان كريماً.
أفضل عيش أدركناه بالصبر، ولو أن الصبر كان من الرجال كان كريماً.
أقائم بيت الهدى الطاهر
أقائمَ بيتِ الهُدى الطاهر — كم الصبرُ فتَّ حَشا الصابرِ
تبسم في ليل الشباب مشيب
تبسم في ليل الشباب مشيب فأصبح برد الهم وهو قشيب وأنكرت ما قد كنتما تعرفانه وقد يحضر الرشد الفتي ويغيب ومن شارف الخمسين عاماً فإنه وإن عاش بني الأهل فهو غريب وما أبقت الدنيا علينا وإنما سهام الم
وكنت تركت الشعر آنف من خنا
وكنتُ تركتُ الشعرَ آنف من خنا — وأكبرُ عن مدح وأزهدُ في غزل
يا أم سعد
يا أُم سعدٍ والليالي قُلَّبُ — عَجيبةٌ وما تخبّي أعجبُ
قولوا لهذا الرشا الهاجر
قولوا لهذا الرشإ الهاجر إن دموعي جرحتْ ناظري أبيتُ لا بدرَ الدجى مُسعدي ولا أخوهُ في الكرى زائري والليلُ في خطوةِ أقدامهِ أبطأُ من تأميلي العاثرِ وطائرُ البانِ على أيكهِ مكتحل من نومي الطائرِ
إني لأعجب من صبري وفاقته
إني لأعجب من صبري وفاقته عليك والصبر ما من طبعه السرف ومن تكاثر أجفاني بأدمعها كأنها من خليج البحر تغترف
رق الزمان لفاقتي
رق الزمان لفاقتي — ورثى لطول تحرقي
تصبر إذا الهم أسرى إليك
تَصبَّر إذا الهمُّ أسرى إليك — فلا الهمُّ يَبقى ولا صَاحبُه
تعزَّ، فإن الصبر بالحرِّ أجمل
تعزَّ، فإنَّ الصبر بالحرِّ أجمل — وليس على رَيب الزمان معولُ
صبرا بني على الزمان وصرفه
صبراً بُنيّ على الزمان وصرفه — إن الزمان محارب الأحرار
أأرجو بقاء أم صفاء حياة
أأرجو بقاء أم صفاء حياة وقد بددت شملي النوى بشتات وقد صدعت بالبين قلبي وأضرمت لهيباً تقويها به زفراتي أأسلو عن ابن عزتي بتغربي سأبكي عليه مدتي وحياتي وأذري دماً من مقلتي بعد أدمع تضرجه في وجنتي
سأصبر صبرا لا يشاكله صبر
سأصْبرُ صبراً لا يشاكله صبرُ — وحتى يقولَ الناسُ قلبي له قبرُ
فوق سهامك وارم النجم عن عرض
فَوِّقْ سِهامَكَ وارمِ النّجمَ عن عُرُضٍ — فلستَ أوَّلَ مَغرورٍ من الظَّنَنِ
لما سمعت الديك صاح بسحرة
لَمَّا سَمِعتُ الديكَ صاحَ بسحرةٍ — وَتَوَسَّطَ النَسران بَطنَ العَقرَبِ
غاية الصبر لذيذٌ طعمُها
غاية الصبر لذيذٌ طعمُها — وبديُّ الصبر منه كالصَّبِر
كم تراني أستولد الأوقاتا
كم تراني أستولد الأوقاتا — فرجاً في انتظاره الصبرُ ماتا
ألا فابشروا يا قوم ان الوغى الكبرى
ألا فابشروا يا قوم ان الوغى الكبرى — خبَت وكفينا من تسعرُّها الشَّرا
متى رمضان ينقضى بسلام
متى رمضان ينقضى بسلام — فأحظى بمحبوب لديه مرامي
يا عاذلي يوم جد الحب بالفرقا
يا عاذلي يوم جدّ الحبُّ بالفرقا فارقت إلفك وتشقى مثل ما أشقى تقول اصبر وعاقبة الصبر تلقى مليح تامر ولكن أين من يبقى
قالوا اصطبر وهو شيء لست أعرفه
قالوا اصطبر وَهوَ شَيءٌ لَستُ أَعرفُهُ مَن لَيسَ يعرفُ صَبراً كَيفَ يصطَبرُ أوصى الخليّ بِأَن يَغضي المُلاحِظُ عَن غُرِّ الوُجوهِ فَفي إِهمالِها غررُ وَفاتنِ الحُسنِ قتَّالِ الهَوى نَظرت عَيني إِ
إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه
إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه
وما هذه الأيام إلا صحائف
وما هذه الأَيامُ إلاَّ صحائف — يؤرَّخ فيها ثمَّ يُمحى ويُمحقُ
مرثية لأنهار من الحبر الجميل
يسافر في ليلة الحزن صمتي غيوما تتبعته ممطرا واشتريت دروب المتاعب ألوي أعنتها فوق رسغي ليالي أطول من ظلمات الخليقة خال سوى من فتات من الصبر في ركن زاويتي والدجى ممطر ********* أأنت الوديع كساقيه من خبا
ترنيمات إستيقظت ذات يوم
كيس رمل بصمت المتاريس قلبي مفاصل عشق مخلعة في الخراب تفتش عن أحد أحدق..أفديه عن وصال صغير إني محدق في هجرة ما فهمت ومن يفهم الحب أنت التفت يا فارغ الحقول وعمري التفت جاوز الجرح جاوز حقل البنفسج حدق مس
إن تصحب الناس فكن صابرا
إن تصحب الناس فكن صابراً واحمل على النفس أذى الصبرِ فقبضك الناس مداراتهمُ وذاك كالقبض على الجمرِ
ما أجمل الصبر والتدبير في الطلب
ما أجمل الصّبر والتّدبير في الطّلب — وأطيب الظفر بعد الكدّ والتّعب
سيعلم دهري إذ تنكر أنني
سَيعلمُ دَهرِي إذ تَنكّرَ أَنّني — صَبورٌ على نُكرانِهِ غيرُ جازِعِ
في التأني السلامة وفي العجلة الندامة.
وكلمة حاسد من غير جرم سمعت فقلت لها انفذيني
مصائب قوم عند قوم فوائد.
وما ضرني الناس قول لجاهل
وَمَا ضَرَّنِي فِي النَّاسِ قَوْلٌ لِجَاهِلِ — إِذَا الدَّهْرُ آتَانِي وَجَاهَةَ عَاقِلِ
من رأى مصائب غيره هانت مصائبه.
الصبر إذ تقع المصيبة أوجب
الصَبرُ إذ تقعُ المصيبةُ أوجبُ — والحزنُ قبل وقوع ذلك أصوبُ
بالصبر يرقى المرء أوج العلى
بالصبر يَرْقَى المرءُ أوْجَ العُلَى — إن التَّأنِّي دَرَجٌ للرَّقَا
هذا الدجى والهم في صدري
هذا الدُّجى والهمُّ في صدري كالفحمِ زادَ توهجَ الجمرِ وكأن أنفاسي بها شعلٌ طفئتْ من الأجواءِ في بحرِ وكأنَّ أحزاني بها شررٌ زحمُ الكواكبِ فهيَ لا تسري يا ليلُ قطعتَ القلوبَ أسى فابعث لها بنسائم
تنام ومدنفها يسهر
تَنامُ وَمُدنِفُها يَسهَرُ وَ تَصبرُ عَنهُ وَلا يَصبرُ لَئِن دامَ هَذا وَهَذا بِهِ سَيَهلِكُ وَجداً وَلا يَشعُرُ
الصبر أليق نعم أجر الصابر
الصَّبرُ أليَقُ نِعمَ أَجرُ الصابر وَالشّكرُ أَجملُ نِعمَ فضلُ الشاكرِ مَنْ ذا الّذي لا تَعتَريهِ مُصيبةٌ ما إِنْ سَمِعت وَلَم أكُنْ بالناظرِ وَالأمثَلونَ الأَكثَرونَ مَصائِباً وَالحامِدونَ بِكلّ
أصفاء وهل يدوم صفاء
أَصَفاءٌ وَهَل يَدومُ صَفاءُ وَهَناءٌ وَلَيسَ يَبقى هناءُ وَسُرورٌ وَلِلهُمومِ وُجدنا أَيّ يَومٍ نُسَرُّ لَسنا نُساءُ وَبَقاءٌ وَلِلفَناءِ خُلِقنا كَيفَ نَبقى وَيَعتَرينا الفناءُ وَخُلودٌ وَلِلم
ظللت بها أجني ثمار نحورها
ظَللتُ بها أَجْنِي ثِمارَ نُحورِها فَتُوسِعُني سَبّاً وأُوسِعُها صَبْرا
الجوع يطرد بالرغيف اليابس
الجوعُ يطرد بالرغيف اليابس — فعلام تكثرُ حسرتي ووساوسي
آه على تلكم السنين
آه على تلكُمُ السنينِ — تياهة العِطْفِ بالجُنونِ
إنما الناس من حذار النزال
إنّما الناسُ من حِذارِ النِّزالِ — طلَبوا الطّعْنَ بالرِّماحِ الطِّوالِ