صبر
تصفح أفضل ما قيل في صبر من شتى العصور والمؤلفين.
تعجب من إيماضنا بالمناسم
تعجَّبَ من إيماضِنا بالمَناسِمِ — ورُبَّ ابتسامٍ عن عِضاضِ الأباهِمِ
ألا أيها القلب لا تيأس
ألا أيها القلبُ لا تيأسِ وأيتها النفسُ لا تيأسي أَئِنْ نفرُّوا الظبيَ لم تأنسا لوحشةِ ليلي فلم آنسِ وضاقتْ بي الأرضُ حتى كأني من الضيقِ أمسيتُ في محبسٍ دعاهُ يُحَجَّبْه داجي الهموم فما تطلعِ ال
وإذا جزعت من الذي هو فائت
وإذا جَزِعتَ من الذي هو فَائِتٌ — شَمِتَ العَدُوُّ ولم يَعُد مَا فَاتَا
ذر العين تقض اليوم بعضض ديونها
ذرِ العينَ تقضِ اليوم بعضض ديونِها فقد ناءَ بالأجفان دمعُ شؤونِها تراختْ حبالُ الوصلِ بيني وَبين من أذابَتْ صليبَ القلب منّي بلينها فلا صبر أو ينسى الفؤادُ غرامَها وهيهاتَ لا يرضى الفؤادُ بدونها
أنين الناي
أنصت إلى الناي يحكي حكايته.. ومن ألم الفراق يبث شكايته: ومذ قطعت من الغاب، والرجال والنساء لأنيني يبكون أريد صدراً مِزَقاً مِزَقاً برَّحه الفراق لأبوح له بألم الاشتياق.. فكل من قطع عن أصله دائما
طالع القوم بالدعاء المجاب
طالعْ القوم بالدعاء المجابِ — واتل فيما تلوتَ فصلَ الخطابِ
الصبر يوجد إن باء له كسرت
الصَبرُ يوجَدُ إِن باءَ لَهُ كُسِرَت لَكِنَّهُ بِسُكونِ الباءِ مَفقودُ وَيُحمَدُ الصابِرُ الموفي عَلى غَرَضٍ لا عاجِزٌ بِعُرى التَقصيرِ مَعقودُ وَقَد نَفَت عَنكَ إِغماضاً مُلاحِيَةٌ في كَرَمِها و
يمينا لقد جاز الأسى منتهى الحد
يميناً لقد جازَ الأسى منتهى الحَدِّ — فيا لَيْتَ حُسْن الصّبْر في مِثْلِها يُجْدي
يقولون صبرا لا سبيل إلى الصبر
يَقُولونَ صَبراً لا سَبيلَ إِلى الصَبرِ سَأَبكي وَأَبكي ما تَطاوَل مِن عُمري نَرى زُهرَها في مأتمٍ كُلَّ لَيلَةٍ يُخَمّشنَ لَهَفاً وَسطَهُ صَفحَةَ البَدرِ يَنُحنَ عَلى نَجمَين أَثكَلنَ ذا وَذا وَ
قد تصبرت وهل يصبر
قَد تَصَبَّرتُ وَهَل يَص بِرُ قَلبي عَن فُؤادي مازجَت روحُكَ روحي في دُنُوّي وَبِعادي فَأَنا أَنتَ كَما أَن نكَ أُنسي وَمُرادي
إن مع اليوم غدا يا مسعدة.
أيا دهر قد أيبست غصن شبيبتي
أيا دهر قد أيبست غصن شبيبتي — وشردت عمري في الليالي الشوارد
إن الله يمهل ولا يهمل.
إذا ما جهدت النفس أبلغت عذرها
إذا ما جَهدتُ النَّفسَ أبلغتُ عُذرَها — ولا لومَ في أمرٍ إذا بُلِغَ العُذرُ
خذي قلبي إليك فقلبيه
خُذي قلبي إليك فقلِّبيه — ترِي لا موضِعاً للصبر فيه
تخلف عنه الصبر فيمن تخلفا
تَخَلَّفَ عَنهُ الصَبرُ فيمَن تَخَلَّفا وَقَد وَعَدَ القَلبُ السُلُوَّ فَأَخلَفا وَسارَ مُطيعاً لِلفِراقِ وَما شَفا حُشاشَةَ نَفسٍ مِن رَداها عَلى شَفا وَلَمّا وَقَفنا وَالرَسائِلُ بَينَنا دُموعٌ
من لم يصبر على كلمة سمع كلمات.
ما بال نفس تطيل شكواها
ما بال نفس تطيل شكواها إلى الورى وهي ترتجي اللَه يفسد إخلاصها شكايتها ذاك الذي راعها وأرداها لو أنها من مليكها اقتربت وأخلصت ودُّها لأدناها لكنها آثرت برتيه عليه جهلاً به فأقصاها أفقرها المورى
رق الزمان لفاقتي
رق الزمان لفاقتي — ورثى لطول تحرقي
أعندك أن وجدي واكتئابي
أعندك أن وجدي واكتئابي تراجع مذ رجعت إلى اجتنابي وأن الهجر أحدث لي سلواً يسكن برده حر التهابي وأن الأربعين إذ توالت بريعان الصبا قبح التصابي ولو لم ينهني شيب نهاني صباح الشيب في ليل الشباب وأي
وديعة ردت إلى ربها
وَديعَةٌ رُدَّت إِلى رَبِّها وَمالِكُ الأَرواحِ أَولى بِها أَلَم يَكُن صَبرُكَ في بُعدِها يَربو عَلى شُكرِكَ في قُربِها
بعالج بات هم النفس يعتلج
بِعالِجٍ باتَ هَمُّ النَفسِ يَعتَلِجُ فهَل أَسيتَ لِعَينٍ حينَ تَختَلِجُ إِن بَشَّرَتَ بِدُموعٍ فَهيَ صادِقَةٌ أَو خَبَّرَت بِسُرورٍ قُلتَ لا يَلِجُ أَدلِج إِلى رَحمَةِ اللَهِ الَّتي بُذِلَت فَما
صبرت على الأهوال صبر ابن حرة
صَبَرتَ عَلى الأَهوالِ صَبرَ ابنِ حُرَّةٍ — فَأَعطاكَ حُسنُ الصَبرِ حُسنَ العَواقِبِ
وجدنا خير عيشنا بالصبر.
وجدنا خير عيشنا بالصبر.
لا يبقى شيء على حال.
فباتت هموم الصدر شتى يعدنه
فباتت همومُ الصَدرِ شتّى يَعُدنَهُ — كما عيدَ شِلوٌ بالعَراءِ قَتيلُ
لئن ضاقت بي الأيام ذرعا
لئِنْ ضاقتْ بيَ الأيامُ ذَرْعاً — فصبرِي مُذْهِبٌ ما عِشْتُ كَرْبِي
لئن صبر الحجاج ما من مصيبة
لَئِن صَبَرَ الحَجّاجُ ما مِن مُصيبَةٍ تَكونُ لِمَرزوءٍ أَجَلَّ وَأَوجَعا مِنَ المُصطَفى وَالمُصطَفى مِن ثِقاتِهِ خَليلَيهِ إِذ بانا جَميعاً فَوَدَّعا وَلَو رُزِئَت مِثلَيهِما هَضبَةُ الحِمى لَأَ
لا بد
لا بد لا بد حتى ينزل المطر لا بد لابد حتى يورق الشجر لا بد حتى يكون النجم مرتعشاً من طبعه ليس مما يصنع البشر لا بد حتى تظل الخيل سائبة على السهول وفي الأشعار تنتشر برية قد براها العشق فانطلقت ف
اصبر لمر حوادث الدهر
اِصبِر لِمَرِّ حَوادِثِ الدَهرِ فَلَتَحمَدَنَّ مَغَبَّةَ الصَبرِ وَاِمهَد لِنَفسِكَ قَبلَ ميتَتِها وَاِذخَر لِيَومِ تَفاضُلِ الذُخرِ فَكَأَنَّ أَهلَكَ قَد دَعوكَ فَلَم تَسمَع وَأَنتَ مُحَشرَجُ ال
في التأني السلامة وفي العجلة الندامة.
من أين لي صبر على الهجر
مِن أَينَ لي صَبرٌ عَلى الهَجرِ لَو أَنَّ قَلبِيَ كانَ مِن صَخرِ وَيلٌ لِجِسمي مِن دَواعي الهَوى وَيلٌ مَعي يَدخُلُ في القَبرِ لَو كُنتُ أَرعى النَجمَ تَقوىً لَقَد أَدرَكَ طَرفي لَيلَةَ القَدرِ
رعى الله حالينا حديثا وماضينا
رعى اللَه حالينا حديثاً وماضينا — وإن كنت قد جردت عزمي ماضينا
قد تصبّرتُ و هل يصبر
قد تصبّرتُ و هل يصـ ـبرُ قلبي عــن فؤادي مازجَتْ روحُك روحي في دنـّوٍ وبعــادي فأنا أنت كمــا أنـّ ـك أنـّـي و مـــرادي
سؤالك هذا الربع أين جوابه
سُؤالُكِ هذا الربعَ أين جَوابُهُ ومن لا يعي للقول كيف خطابُهُ وقفتِ وما يغنيكِ في الدار وقفة سقى الدار غيث مستهل سحابُهُ غناؤكِ في تلك المنازل ناظر بدمع توالى غربُه وانسكابه إلى طلل أقوى فلم يك
رماني الزمان بأحداثه
رَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِ وَكُنتُ صَبوراً عَلى ما حَدَث وَأَفنى الشَبابَ وَأَهلاً مَضَوا وَما كُنتُ مِمَّن بِذاكَ اكتَرَث وَمُنذُ عَيا بَصَري ضَعفُهُ قَعَدتُ كَأَنّي رَهينُ الجَدَث وَقَد كُنت
الشمس تشرق من صباك
الشمسُ تشرقُ من صباك والبدر يطلعُ من سناك والحسن في عليائه وجلاله مولى صباك ته واحتكم فيمن تشا ءُ فكل تيّاه فداك وجمال خدك والجبي ن وما نقشت على لماك وعيونك النجل الحسا ن وما تلوح به يداك لل
طول البال يهدم الجبال.
أمسى يسائل عن حالي يخبرها
أمسى يسائل عن حالي يخبرها — وكيف أمسيت في أهلي وفي بلدي
قد كنت أصبر والديار بعيدة
قَد كُنتُ أَصبِرُ وَالدِيارُ بَعيدَةٌ فَاليَومَ قَد قَرُبَت وَصَبرِيَ فَاني ما ذاكَ مِن عَكسِ القِياسِ وَإِنَّما لِتَضاعُفِ الحَسَراتِ بِالحِرمانِ
إصبرن يا بني فالصبر أحجى
إِصبِرَن يا بُنَيَّ فَالصَبرُ أَحجى كُلُّ حَيٍّ مَصيرُهُ لِشَعوبِ قَد بَلِيَ الصَبرُ وَالبَلاءُ شَديدٌ لِفِداءِ الحَبيبِ وَاِبنِ الحَبيبِ النَبِيِّ الأَغَرِّ ذي الحَسَبِ الثا قِبِ وَالباعِ وَالكَ
من لصب مستطار القلب هائم
مَنْ لصَبٍّ مُسْتَطارِ القَلْب هائمْ يشتكي المُهْجَةَ من رُمْحٍ وصارِمْ عاقَدَ الحبَّ على أنْ لا يُرى في التصابي غير محلول العزائم إنَّما تَفْتِك في أحشائه نظراتٌ ليس ترقيها التمائم رحمة للصبِّ
سلي بعدك الواشين هل ذاع لي سر
سلي بعدكِ الواشينَ هل ذاعَ لي سرُّ وإن كانَ أضناني بتبريحهِ الهجرُ على أنني كاتمتُ صدري ما بهِ وفي كبدسي ما ليسَ يعلمهُ الصدرُ حفظتكِ لا أني ارجي من الهوى وفاءٌ ولكن ليسَ من شيمي الغدرُ إذا هجعت
أتاك الروح والفرج القريب
أتاك الروح والفرج القريب — وساعدك القضاء، فلا تخيبُ
من الدهر تشكو أم على الدهر تعتب
مِنَ الدَهرِ تَشكو أَم عَلى الدَهرِ تَعتَب — وَما صِاحِبُ الأَيّامِ إِلّا مُعَذَّبُ
أرق المحبين الذي منع الكرى
أرَقُّ المحبّين الذي منع الكرى — وأَولاهما بالَّلوم من كان أصبرا
وكنت تركت الشعر آنف من خنا
وكنتُ تركتُ الشعرَ آنف من خنا — وأكبرُ عن مدح وأزهدُ في غزل
يمشي الزمان بمن ترقب حاجة
يَمشي الزَمانُ بِمَن تَرقَّبَ حاجَةً مُتَثاقِلاً كَالخائِفِ المُتَرَدِّدِ حَتّى لِيَحسَبَهُ أَسيراً موثَقاً وَيَراهُ أَبطَأَ مِن كَسيحٍ مُقعَدِ وَيَخالُ حاجَتَهُ الَّتي يَصبو لَها في دارَةِ الجَو
يا شعب مصر
بعد أن أطاح التونسيون برئيسهم في الرابع عشر من كانون الثاني يناير عام ألفين وأحد عشر طلبت جريدة الغارديان البريطانية منِّي ومن بعض الأدباء العرب وكثير منهم منفيّ عن بلاده أن يكتبوا رؤيتهم للمستق
وما ضرني الناس قول لجاهل
وَمَا ضَرَّنِي فِي النَّاسِ قَوْلٌ لِجَاهِلِ — إِذَا الدَّهْرُ آتَانِي وَجَاهَةَ عَاقِلِ
أشار من شدة إشفاقه
أشارَ من شدةِ إشفاقِه بالصّبْرِ والحِميةُ رأيُ الطبيبْ وثِقتُ بالودّ وصدقِ الوفا منه وقد يخطئُ سهمُ المُصيب
عقبى مدى الهم أولي غاية الفرج
عقبى مدى الهم أولي غاية الفرج كالليل آخره من اول البلج فما الومك في صبر منيت به فرب متسع من ضيق حرج ولا أذم زمانا راح يزعجنا وهل رأيت كريماً غير منزعج وقلما سئمت نفسي مصائبه لكونها كمضاء الأعين
تخلفت يوما بعد جهد وشقة
تخلفت يوماً بعد جهد وشقة — فقالوا تخلى الدائب المتجلدُ
يا ذا المصاب توسل كلما انفدحت
يا ذا المصاب توسّل كلما انفدحت — لك الخطوب ولا تجزع من الضرر
كم تراني أستولد الأوقاتا
كم تراني أستولد الأوقاتا — فرجاً في انتظاره الصبرُ ماتا
إني لأعجب من صبري وفاقته
إني لأعجب من صبري وفاقته عليك والصبر ما من طبعه السرف ومن تكاثر أجفاني بأدمعها كأنها من خليج البحر تغترف
آه على تلكم السنين
آه على تلكُمُ السنينِ — تياهة العِطْفِ بالجُنونِ
ترنيمات إستيقظت ذات يوم
كيس رمل بصمت المتاريس قلبي مفاصل عشق مخلعة في الخراب تفتش عن أحد أحدق..أفديه عن وصال صغير إني محدق في هجرة ما فهمت ومن يفهم الحب أنت التفت يا فارغ الحقول وعمري التفت جاوز الجرح جاوز حقل البنفسج حدق مس
صبرك عن محارم الله أيسر من صبرك على عذاب الله.
صبرك عن محارم الله أيسر من صبرك على عذاب الله.
ما لمن في الهوى من خلاق
ما لمن في الهوى من خلاقِ فأقِلاّ ملامةَ العشاقِ فكَفى كلّ عاشقٍ مستهامِ بصدودِ الحبيبِ والأشواقِ أيها اللائمونَ في الحبّ كُفّوا لومَ صبٍّ أضحى قريحَ مآقِ ظلّ ذا لوعةٍ وحزنٍ ووجدٍ وغليلٍ وحرقةٍ