البحر الوافر
أموركم بني خاقان عندي
أموركُم بني خاقانَ عندي عُجابٌ في عجابٍ في عجابِ قرونٌ في رؤوسٍ في وجوهٍ صِلابٌ في صلابٍ في صلابِ هجرتكُمُ وهجركُمُ ورائي صوابٌ في صوابٍ في صوابِ
أدم خلع العذار بدون عذر
أَدم خلع العذار بِدون عُذر وَقُل يا لِلغَرام هَوايَ عُذري وَلُذ بِحِمى التَهتّك وَالتَصابي وَدَع مَن لا دَرى في الحُبّ يَدري وَطب نَفساً بِكُلّ رَشيق قَدٍّ وَلا تَعبأ بِكُلِّ رَفيع قَدرِ وَفضّ خ
وبين نهيري الشاغور قوم
وَبَينَ نُهَيرَي الشاغورِ قَومٌ — يَرَونَ الفَخرَ كَونَهُم لُصوصا
إذا حمل الفتى هما فجهل
إذا حملَ الفتى همّاً فجهلٌ — فإنَّ اللهَ يلطفُ بالعبيدِ
أبا عبد الاله أصخ لقولي
أَبا عَبدِ الاِلَهِ أَصِخ لِقَولي — وَبَعضُ القَولِ يَصحَبُهُ السَدادُ
متى ما اسطعت جودا فابذلنه
متى ما اسطَعتَ جُوداً فابذُلَنه — وحاذِر أَن تقولَ غداً أَجُودُ
بعثت وليدتي سحرا
بَعَثتُ وَليدَتي سَحرا وَقُلتُ لَها خُذي حَذرَك وَقولي في مُلاظَةٍ لِزَينَبَ نَوِّلي عُمَرَك فَإِن داويتِ ذا سَقَمٍ فَأَخزى اللَهُ مِن كَفرَك فَهَزَّت رَأسَها عَجَباً وَقالَت مَن بِذا أَمَرَك
أشاقتك المنازل بعد هند
أشاقَتْكَ المنازِلُ بعد هندِ — وتِربَيْها وذاتِ الدَلِّ دعدِ
متى ما أقل في آخر الدهر مدحة
مَتَى مَا أَقُل في آخِرِ الدَّهر مِدحَةً فَما هِيَ إِلا لابنِ لَيلَى المُكَرَّمِ
ألا قف بالطلول ولو قليلا
ألا قف بالطلول ولو قليلا — لا قضى عندها نذراً محيلا
ألا يا شبه ليلى لا تراعي
أَلا يا شِبهَ لَيلى لا تُراعي وَلا تَنسَلَّ عَن وَردِ التِلاعِ لَقَد أَشبَهتَها إِلّا خِلالاً نُشوزَ القَرنِ أَو خَمشَ الكِراعِ
سؤال الغيب.. من سيرة النبيّ محمد عليه السلام
دَنا أجلي، فَأنكَرني عَذولُ — وجسْمِي باردٌ، قَلِقٌ، نَحيلُ
أرى ماء وبي عطش شديد
أرى ماءً وبي عطشٌ شديدٌ ولكنْ لا سبيل إلى الورودِ أما يكفيك أنَّكِ تملكيني وأن الْخلق كلَّهُمُ عبيدي وأنَّكِ لو قطعت يدي ورجلي لقلت من الهوى أحسنْت زيدي
كأنك لم تقد بعويرضات
كَأَنَّكَ لَم تَقُد بِعُوَيرِضاتٍ أَبا العَوّامِ فِتياناً قِطاطا وَلَم تَحمِل عَلى الأَعداءِ مِنهُم قَنىً لَدناً وَأَيماناً سِباطا إِذا المَنجودُ نَبَّهَهُم طُروقاً رَأى زَعلَ الشَبيبَةِ وَالنَشا
أقول وضقت بالحدثان ذرعا
أقولُ وَضِقْتُ بالحدثانِ ذَرْعاً — وقد شَرِقَتْ بأدْمُعِهَا الجفونُ
إذا أن العليل لفرط داء
إذا أن العليل لفرط داء — وأن طبيبه هلك العليل
إمام في الركوع حكى هلالا
إمامٌ في الركوعِ حكى هلالاً — ولكنْ في اعتدالٍ كالقضيبِ
أتاني في قميص اللاذ يسعى
أَتاني في قميصِ اللاذِ يَسعى عدوٌّ لي يلقَّبُ بالحبيبِ فقلتُ من التعجب كيف هذا بِلا واشٍ أَتيتَ وَلا رَقيبِ فقالَ الشمسُ أَهدتْ لي قَميصاً غريبَ اللَّوْنِ من شَفَقِ الغُرُوبِ فَثَوْبي والمُدامُ
أنا المختار لا المختار أني
أنا المختار لا المختارُ أني على علم من اتِّباع الرسولِ ورثت الهاشميّ أخا قريشٍ بأوضحٍ ما يكون من الدليل أبايعه على الإسلام كشفاً وإيماناً لألحق بالرعيلِ أقوم به وعنه إليه حتى أبينه لأبناءِ السب
أقاسي من صدودك ما أقاسي
أُقاسي مِن صُدودك ما أُقاسي — وَأَذكُرُك العُهود وَأَنتَ ناسي
أسائلكم أنا من أي صنف
أسائلكم أنا من أي صنف — أجنديّ وفي الشعراء صفي
عذرتك في الحقوقِ فهل لعذري
عذرتك في الحقوقِ فهل لعذري — وقد وفيت حقكَ من قبولِ
أمن طلل بمدفع ذي طلال
أَمِن طَلَلٍ بِمَدفَعِ ذي طِلالٍ — أَمَحَّ جَديدَهُ قِدَمُ اللَيالي
رعايا اليمن الميمون
رَعَايا الْيَمَنِ الْمَيْمو — نِ أَضْحَوْا ما لَهُمْ رَاعي
أقمت خلافة وأزلت أخرى
أَقَمتَ خِلافَةً وَأَزَلتَ أُخرى — جَليلٌ ما أَقَمتَ وَما أَزَلتا
أرى حللا وديباجا حسانا
أرى حللاً وديباجاً حساناً — فألحظها بطرفِ المستريبِ
عملنا في المقام كما أمرتا
عَمِلنا في المُقامِ كَما أَمَرتا وَأَخَّرنا الرَحيلَ كَما أَشَرتا عِداتٌ أَعقَبَت نَدَماً طَويلاً وَما المَغرورُ إِلّا مَن غَرَرتا
ألا لله ليلتنا بحزوى
ألَا لِلَّهِ لَيْلَتُنا بِحُزْوَى يَخُوضُ فُروعَها شَمْطُ الصَّباحِ لَدى غَنّاءَ أَزْهَرَ جانِباهَا يُرَنِّحُنا بِها نَزَقُ المِراحِ فَلا زالَتْ قَرارَةَ كلِّ مُزْنٍ أَغَرَّ يَشُلُّهُ زَجَلُ الرّ
أبعد الخمس فوق الأربعينِ
أبعد الخمس فوق الأربعينِ — أروم مع المشيب وِصال عينِ
أخي حالي لفقدك عن جفوني
أَخي حالي لِفَقدك عَن جُفوني كَحالِ الشَّمسِ في فَقد الشعاعِ عداني عَنكَ تَعجيزٌ وَعُذرٌ طَريفٌ إِن أَصَختَ إِلى اِستِماعِ وَذَلِكَ أَن جَرى دَمعي نَجيعاً وفاضَ مِن الصُّدورِ بِلا اِنقِطاعِ فَصر
إذا أخفى صديقك عنك سرا
إذا أخفى صديقكَ عنكَ سرّاً — وأبهمَ حالَهُ فسواهُ أولى
ألا يا محرقي بالنار مهلا
أَلا يا مُحْرِقِي بالنّارِ مَهْلاً — كَفانِي نارُ حُبلِّكَ وَاشْتِياقِي
وراضي القلب غضبان اللسان
وَراضي القَلبِ غَضبانِ اللِسانِ — لَهُ خُلقانِ ما يَتَشابَهانِ
سقى الوسمي وجه أبي علي
سَقَى الوَسْمِيُّ وَجْهَ أبي عَليِّ — وعَاقرَ دَارَهُ صَوْبُ الوَلِيِّ
زهى الورد الجني بوجنتيه
زهى الورد الجنيّ بوجنتيه — ومن سور العذار له سياج
وفتيان كما انتقيت لآل
وَفِتيَانٍ كَمَا انتُقِيَت لآلٍ — يَلُوحُ الدَّهرُ مِنهُم فِي حُلاهُ
عدونا عدوة لا شك فيها
عَدَونا عَدوَةً لا شَكَّ فيها — وَخِلناهُم ذُؤَيبَةَ أَو حَبيبا
أقول له وأنكر بعض شأني
أَقولُ لَهُ وأَنكَرَ بَعضَ شَأني — أَلَم تَعرِف رِقابَ بَني تَميمِ
لعمرو أبي تمدر ما بنوها
لعمرو أبي تمدُّر ما بنوها — بمذكورين إِن عُدَّ الفخارُ
ترحل أيها الصبر الجميل
ترحل أيها الصبر الجميلُ — فما لك بعد فاتنتي مقيلُ
أخو الإعدام لا حي يرجى
أخو الإعدامِ لا حيٌّ يُرَجَّى — ولا ميتٌ يُريحُ ويستريحُ
كلانا واجد في الناس
كلانا واجد في النا س ممن حلَّه خلفا
صفات الأولياء تزول عنهم
صفاتُ الأولياء تزول عنهم ويأخذها الشقُّ هناك منهم كما نابَ السعيدُ هنا زمانا تنوبُ الأشقياء هناك عنهم فما لجأوا إلى الراحاتِ إلا وكان الأمر فيهم من لدنهم وإنْ طلبوا المعونةَ من إمام به كفؤ هنال
هما فخارتا راح وريح
هما فخارتا راح وريح — تكسرتا فاشقاف وجيفه
أداري المقلتين عن ابن ليلى
أُداري المُقلَتَينِ عَنِ اِبنِ لَيلى وَيَأبى دَمعُها إِلّا لَجاجا لَها ثَبطٌ عَلى الأَيّامِ باقٍ تَجيشُ بِها مَعيناً أَوأُجاجا كَأَنَّ بِها رَكِيَّةَ مُستَميتٍ يُخَضخِضُها بُكوراً وَاِدِّلاجا أَ
شريف النيل حين ينيل نيلا
شريف النيل حين ينيل نيلاً — كذاك النيل يشرف بالمنيل
ألا يا أيها الملك المعلى
أَلا يا أَيُّها المَلِكُ المُعَلّى إِذا بَعضُ المُلوكِ غَدا مَنيحا أَعِر شِعري الإِصاخَةَ مِنكَ يَرجِع طَوالَ الدَهرِ بارِحُهُ سَنيحا أَنِلهُ بِاِستِماعِكَهُ مَحَلّاً يَفوتُ عُلُوُّهُ الطَرفَ الط
وميض البرق هيج منك وجدا
وميضُ البرق هيَّج منك وجدا فكدت تظنُّه من ثغرِ سعدى ألمَّ بنا بجنحِ الليل وهناً كما جرّدت من سيف فرندا توقَّد في حشا الظلماء حتَّى وجَدنَا منه في الأحشاء وقدا وجدَّ بنا الهوى من بعد هزلٍ وكم هز
كأن لها برحل القوم بوا
كَأَنَّ لَها بِرَحلِ القَومِ بَوّاً وَما إِن طِبُّها إِلّا اللُغوبُ
ترى البصري ليس به خفاء
ترى البصريَّ ليسَ به خفاءُ — لمنخره من البثر آنتشار
سمت لي نظرة فرأيت برقا
سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاً تِهامِيّاً فَراجَعَني اِدِّكاري يَقولُ الناظِرونَ إِلى سَناهُ نَرى بُلقاً شَمَسنَ عَلى مِهارِ لَقَد كَذَبَت عِداتُكَ أُمُّ بِشرٍ وَقَد طالَت أَناتي وَاِنتِظاري
وما من دون عرضك للقوافي
وَما مِن دونِ عِرضِكَ لِلقَوافي — شَبا قُفلٍ يُشَدُّ وَلا رِتاجِ
إذا أخطى أمرؤ بالكبر يخطي
إذا أَخطى أَمرؤٌ بالكِبرِ يُخطِي — كما مَلَكٍ وارواحٍ فهيمَه
ولولا خلة سبقت اليه
ولولا خُلّةٌ سبقت اليه — وأخوٌ كان من عرق المدام
بأيمن طائر وأسر فال
بأيمن طائر وأسر فالِ — وأعلى رتبة وأجلِّ حالِ
ومعتنقين ما اتهما بعشق
ومُعتَنِقَينِ ما اتُّهما بعِشقٍ — وإن وُصِفا بضَمٍّ واعتِناقِ
فإن قلائصا طوحن شهرا
فَإِنَّ قَلائِصاً طَوَّحنَ شَهراً — ضَلالٌ ما رَحَلنَ إِلى ضَلالِ
رئيس حبه بالقلب يأوي
رئيس حبهُ بالقلبِ يأوي — وما لي في محبته مساوي
بديع الصنع من حسن بديع
بَديعُ الصنعِ من حُسنِ بَديع — حَميدُ الخَلقِ مَذموُم الصَّنيعِ
أشد قبال نعلي أن يراني
أَشَدُّ قِبالَ نَعلي أَن يَراني — عَدوّي لِلحَوادِثِ مُستَكينا