📜 قصيدة لـ أأبو بحر الخطي📚 مؤلف
سَقَى الوَسْمِيُّ وَجْهَ أبي عَليِّوعَاقرَ دَارَهُ صَوْبُ الوَلِيِّ
ولا بَرِحَتْ رِيَاحُ البِشْرِ تَسْرِيإِليهِ بالغَدَاةِ وبالعَشِيِّ
فَتَىً ما زِلْتُ أدْعُوهُ وَلِيّاًحمِيماً عِندَ خذْلانِ الوَلِيِّ
حَمَلْتُ بِهِ علَى الأيَّامِ حَتَّىأَرَانِي طَاعَةَ الدَّهْرِ العَصِيِّ
وكَانَ أَشَابَ نَاصِيَتِي ولكِنْرَآهُ فَرَدَّ لِي سِنَّ الصَّبِيِّ
هَلِ الأيَّامُ مُؤْذِنَةٌ بِضَرْبيخِبَايَ بِذلِكَ الكَنَفِ الوَطِيِّ
وممتِعَتِي بِغُرَّتِهِ التي مَنْرَآهَا فَازَ بالحَظِّ السَّنِيّ
وما الأَمَدُ الذي قَدْ حَالَ بَينِيوبَينَ حِمَاهُ بالأَمَدِ القَصِيِّ
فَيُحوِجُنِي لإجْرَاءِ المذَاكِيإِليهِ لا لإعْمَال المَطِيِّ
ولكِنِّي مُنِيْتُ بِدَهْرِ سُوءٍلَهُ حُكْمُ الضَّعِيفِ علَى القَوِيِّ
ولَمَّا لَمْ أَزُرْ نَادِيهِ عَجْزاًبَعَثْتُ لَهُ بِزَهرِ الرَّازِقِيّ
بَعَثْتُ بِهِ لِخِدْمتِهِ لَعَلِّيأَرَاهُ بأعْيُنِ الزَّهْرِ الجَنِيِّ