وما من دون عرضك للقوافي

وَما مِن دونِ عِرضِكَ لِلقَوافيشَبا قُفلٍ يُشَدُّ وَلا رِتاجِ
لَجَجتَ فَعادَ ذاكَ عَلَيكَ ذَمّاًوَأَسبابُ البَلاءِ مِنَ اللَجاجِ