يا أبا عبد الله حتام اسعى

يا أبا عبد الله حتّام اسعىلك في ما أروم شهراً فشهرا
هل لهذا الوقوف منك وجرييغايةٌ ينتهي لها الجريُ أخرى
ما أرى في قضاء ما رُمتُ عسراولئن كان إنّ للعسر يُسرا
دفعُ مالي وليس لي فيه كتبٌحيّرا يا لبيبُ منّي فكرا
ولئن قُلت فيه طُولٌ فاكتبلي توصيل ما دفعتُ لأبرا
ليت شعري في وقُوفك هذاطُول جري ترُومُ أم رُمت أجرا