📜 قصيدة لـ ععلي الحصري القيرواني📚 مؤلف أندلسي
وهبت قوايَ للحَدَق الضِّعافِوإن كانَت بسفكِ دَمي تُكَافي
فكانت الضّعف قُوَّتها عَليناوهل ذا الطَّبعُ إِلّا في السُّلافِ
شُغِلنا عن مُساعدةِ اللواحِيبشاغِلَةِ الحجيجِ عن الطَّوافِ
خضبتُ الشّيبَ أَخْدَعُها فقالتتَشَبَّهَتِ الحمامَةُ بالغُدَافِ
فقلت صدقت لم أنكرت منّيوأنت عفيفةٌ بنت العفافِ
فقالتْ بيننا في الشَّيْبِ خُلْفٌويُفتِينا بِمسألةِ الخلافِ
ولمّا أينعتْ رُمّانتاهاونادَى الوَصْلُ حيَّ على القِطَافِ
تَأَذَّتْ فيهما بفَمِي فقالتْشمائلُ عاشِقٍ وفعال جافِ