📜 قصيدة لـ ععلي الحصري القيرواني📚 مؤلف أندلسي
إِذا رُعِظَ السَهمُ أَو عَظعَظافَسَهمُ المَنيّةِ لَن يُرعَظا
تَهيضُ القسِيِّ عَلى نابِلوَيُصمي القصيّ وَإِن أَجعَظا
تُكَذِّبُ هَيهاتَ دَعوى عَسىفَحَسبُ المُؤَمِّلِ أَن يوعَظا
وَيَفرَحُ بان بِحَسنائِهِوَلَو ذَكَرَ المَوتَ ما أَنمَظا
هُوَ المَوتُ لا بُدَّ مِن سَهمِهِفَكَيفَ اِدَّرعَنا لِكَي يُدلَظا
وَكَيفَ جَرَرنا طِوالَ القناعَلى كُلِّ طَرفٍ سَليمِ الشَظى
وَأَنَّ المَنايا لَيُدرِكنَ مَنوَنى في الطَريقِ وَمَن أَركَظا
قَضاءٌ مِنَ اللَهِ لا عاكِظٌإِذا جاءَ يَأمَنُ أَن يُعكَظا
يُتاحُ لِمَن حَظِيَ الحَتفُ مِنهوَلَيسَ بِنافِعِهِ أَن حَظا
فَيصرعُ ضَرباً وَإِن لَم يَجلوَيَصرَعُ صَرباً وَإِن أَلمَظا
أَيا شامِتاً بِوُرودِ الرَدىسَيُورِدُكَ الحَوض مَن أَبهَضا
أَنا بَهظَتني صُروف الرَدىفَكَيفَ أَمانُكَ أَن تُبهَظا
رَماني الزَمانُ إلى غُربَةٍأُعاشِرُ فيها العِدى الغُيَّظا
مَعَ القارِظينِ بِها عُدَّنيوَأُقسِمُ لا ترجعُ القُرَّظا
وَكانَ اِبنيَ البَرُّ عَبد الغنيعَطيّةَ رَبّي الَّذي أَحنَظا
نَسيتُ بِهِ جَنَّتي القَيرَوانوَعِشتُ بِهِ ناعِماً في لَظى
فَلَمّا نَما كَالهِلالِ اِستَوىوَكَالزَرعِ آزَرَ فَاِستَغلَظا
أُتيحَت لَهُ العَينُ فَاِستَأصَلَتهُوَإِن كُنتُ أَحذَرُ أَن يُلحظا
وَقَد جَحَظت أَلَماً عَينُهُوَعَهدي بِها تُبرئ الجحَّظا
صَلاةُ الإِلهِ وَرِضوانُهُعَلى حافِظٍ سَبَقَ الحُفَّظا
حَريصٌ عَلى الذِكرِ مُصغٍ لَهُإِذا نامَ أَترابُهُ اِستَيقَظا
فَمَن يَرَهُ كاتِباً قارئاًيَقُل ما أَخَطَّ وَما أَلفَظا
لَهُ حِلمُ أَحنَفَ وَهوَ اِبنُ تِسعوَمِقوَلُ قُسٍّ إِذا لَظلَظا
كَفى عَجَبا أَنَّ ماءَ الحَياءِيُضَرِّجُهُ فَأقولُ اِلتَظى
يُكَلِّفُهُ أَن يَغُضَّ الجُفونوَأن يَتَوارى إِذا شَظشَظا
طَواكَ الرَدى يا شهابَ الهُدىفَأَبَّنكَ اليَومَ من قَرَّظا
كأن لَم يَشُدَّ بِكَ اللَهُ أَزريوَلا شادَ مَجدي وَلا حَظَّظا
وَلا كُنتَ مِن زَمَني مَأمَنيإِذا خِفتُ أَيّامَهُ العُظَّظا
تَبَرُّ إِذا عَقَّني اِبنُ البَغيوَتَرضى حِفاظاً إِذا أَحفَظا
نَبا بِكَ سَيفي الَّذي طالَماعَنَظتُ بِهِ البُهَمَ العُنَّظا
فَقَد نَبَحتني كِلابُ العِدىوَدَبَّت عَقارِبهم نُشَّظا
وَبي مَضَض كَيفَ أَنفُكَ مِنهوَمَعسولُ لَفظِكَ قَد مَظَّظا
إِذا اللَفظُ كانَ لُفاظاً أَبَتبَراعَةُ لَفظِكَ أَن يُلفَظا
بَهَرت الحِسانَ سَنا غُرَّةٍوَما خُطتَ حينَ فَشَوا خُوَّظا
وَكَظتَ عَلى الذِكرِ حَتّى يُقال لِلَّهِ دَرُّكُ ما أَوكَظا
أَعبد الغني وَهَبت الفظاظوَكَيفَ وَأَنتَ الَّذي فَظَّظا
تَرَكت أَباكَ أَسيرَ الخُطوبيُكابِدُ ثُكلا ذَكيّ اللَظى
فَلَم يَدرِ مِن حَرِّ نَفسِهِأَشتّى عَلى الجَمرِ أَم قَيَّظا
وَلَم يَدرِ فَيَّضَ أَجفانَهُمِنَ الدَمعِ أَم نَفسه فَيّظا
وَهذي رَكائِبُهُ لِلزِّماعِ قَد زَمَّهُنّ وَقَد شَظَّظا
شَظَظتُكَ مِن أَزماتِ الزَمانِوَلكِن أَبى المَوتُ أَن يُشمَظا