البحر المتقارب
إلى كم يناديك داعي الوتر
إلى كَمْ يُنادِيكَ داعِي الوَتَرْ — فَلَبِّ النِّداءَ ودِنْ بالسَّهَرْ
ألم يخاليني جلاء مجرب
ألم يخاليني جلاء مجرب على أنه حقاً بي العالم الطب أعيذك إن ترتاب في أني الذي أتى سابقاً والكل ينحر أو يحبو أمثلك يعشو عن مكاني ويمتري بأني من أفلاك ذا الأدب القطب أيخفني عليك البرد ليلة تمه ولم يستتر
إذا النائبات بلغن المدى
إِذا النائِباتُ بَلَغنَ المَدى وَكادَت تَذوبُ لَهُنَّ المُهَج وَحَلَّ البَلاءُ وَبانَ العَزاءُ فَعِندَ التَناهي يَكونُ الفَرَج
ودامت قدورك للساغبن
ودامت قدورك للساغبيـ — ـن في المحل غرغرة واحورارا
أخلاء هذا الزمان الخؤون
أخلاءُ هذا الزمان الخؤونِ — توالت عليهم حروف العلل
فتى ربه درهمه
فَتىً رَبُّهُ دِرْهَمُهْ وَفارِسُهُ أَدْهَمُهْ وَغَيْرُ حَلالٍ جَمي ع مَا فِيهِ إِلاَّ دَمُهْ تَكَوَّنَ مِنْ بُغْضِهِ فَلا أَحَدٌ يَرْحَمُهْ وَيشْتِمُ كُلَّ امْرِىءٍ وَكُلُّ امْرىءٍ يَشْتِمُهْ
أحورية الماء هيا تعالى
أَحوريةَ الماءِ هيا تعالِى — تعالى إلى لهفتي وابتهالي
إذا ما اقتحمت الوغى دارعا
إِذا ما اِقتَحَمتَ الوَغى دارِعاً وَقَنَّعتَ وَجهَكَ بالمِغفَرِ حَسِبنا مُحَيّاكَ شَمسَ الضُحى عَلَيها سَحابٌ مِن العَنبَرِ
بتوفيق مولاي في قلعتي
بِتَوفيق مَولاي في قَلعَتي — بَنيت لِمصري بَيت الرَصَدْ
تعز عن الحرص تعزز به
تَعَزَّ عَنِ الحِرصِ تَعزُز بِهِ فَفي الطَمَعِ الذُلُّ وَالمَنقَصَه وَلا تنزِلَن أَبَداً حاجَة بِمَن كابَدَ البُؤسَ وَالمَخمَصَه وَلَو نالَ نَجم الدُجى ثَروَةً وَأَوطَأَ شَمسَ الضُحى أَخمَصَه
شياه ترجى اخضرارا الجدوب
شياهٌ ترجى اخضرارا الجدوب — لتسمن للذئب لا للحياه
سرى البرق والمزن مرخى العزالي
سَرى البَرقُ وَالمُزنُ مُرخى العَزالي فَأَبكَى صِحابي وَحَنَّتْ جِمالي فَقُلتُ لَهُم مَوهِناً وَالدُّموعُ تَسيلُ عَلى ظَلِفاتِ الرِّحالِ أَتَبكونَ مِن جَزَعٍ وَالبُكاءُ تُكَرِّمُ عَنهُ عَيونُ الر
أمني تخاف انتشار الحديث
أَمِنّي تَخافُ اِنتِشارَ الحَديثِ وَحَظِّيَ في صَونِهِ أَوفَرُ وَلَو لَم يَكُن فيهِ مَعنىً عَلَيكَ نَظَرتُ لِنَفسي كَما تَنظُرُ
فويل القريض لقد أصبحت
فويلُ القريض لقد أصبحتْ — به أغبياء الورى تدَّعي
بنو شرف شرف أمهم
بَنُو شَرَف شَرَفٌ أمُّهُم وَلَيسَت أبَاكُم فَلا تَكذِبِ وَلَكِنَّهَأ التَقَطَت شَيخَكُم فَأثبِتَ فِي ذَلِكَ المَنصِبِ أبِينُوا لَنَا أُمَّكُم أَوَّلاً وَنَحنُ نُسَامِحُكُم بِالأَب
تركت حبيبي لا عن قلى
تركت حبيبي لا عن قلىً ولا عن سلوٍّ ولا عن ملل ولكن تغيّر في حبهِ وللغيرُ في الحب لا يحتمل
إذا ساء ظن بمسترفد
إذا ساء ظنٌّ بمسترفَدٍ أطال القصيدَ له المادحُ وقِدْماً إذا استبعِد المستقَى أطال الرِّشاءَ له الماتحُ
وكالرقمِ يحسبه من قرا
وكالرقمِ يحسَبه من قرا ويُعرَفُ ممَّنْ إذا مَن كُتِبْ من البَهْمِ لو طَلَب النطقَ ضلَّ وفي الأنبياءِ إذا ما طُلِبْ يبادر خيلَ الوغى الدُّهمَ وال واردَ بشهباءَ تُجلي الشهبْ بحيث تُرَى مخطفاتُ الح
ولي أصدقاء كثيرو السلام
ولي أصدقاء كثيرو السلام عليَّ وما فيهم نافعُ إذا أنا أدلجت في حاجة لها مطلب نازحٌ شاسعُ فلي أبداً معهم وقفة وتسليمة وقتها ضائع وفي موقف المرء عن حاجة تيممها شاغل قاطع ترى كل غث كثير الفضو ل م
فلا تحسد الكلب أكل الطعام
فَلا تَحسُدِ الكَلبَ أَكلَ الطَعامِ — فَعِندَ الخَراءَةِ ما تَرحَمُه
إذا ما انقضى مجلس للوزير
إِذا ما اِنقَضى مَجلِسٌ لِلوَزير — شَهدنا بِأَن لا نَرى مِثلَه
سلوا سيف ألحاظه الممتشق
سَلُوا سَيْفَ أَلْحاظِهِ الْمُمْتَشَقْ — أَعِنْدَ الْقُلُوبِ دَمٌ لِلْحَدَقْ
تعاليت من فاتح خاتم
تعاليتَ من فاتحِ خاتمِ — عليمٍ بما كانَ مِن عالمِ
على ساحل البحر أنى يضج
على ساحِلِ البَحْرِ أَنَّى يضجُّ صُراخُ الصَّباحِ ونَوْحُ المَسَا تنهَّدتُ من مُهْجَةٍ أُتْرِعَتْ بدَمْعِ الشَّقاءِ وشوْك الأَسى فضَاعَ التَّنَهُّدُ في الضَّجَّةِ بما في ثَنَايَاهُ مِنْ لوْعةِ ف
أيا هند لا تنكحي بوهة
أَيا هِندُ لا تَنكِحي بَوهَةَ عَلَيهِ عَقيقَتُهُ أَحسَبا مُرَسَّعَةٌ بَينَ أَرساغِهِ بِهِ عَسَمٌ يَبتَغي أَرنَبا لِيَجعَلَ في رِجلِهِ كَعبَه حِذارَ المَنِيَّةِ
أدنياك تخطبها أيما
أَدُنياكَ تَخطُبُها أَيِّماً وَيُعضِلُها دونَكَ العاضِلُ قَدِ اِنتَضَلَ الناسُ في أَمرِها فَهَل يوجَدُ الرَجُلُ الناضِلُ وَخِلُّكَ أَفضَلُ مِن غَيرِهِ وَما في الوَرى كُلُّهُم فاضِلُ
بأنس الحبيب يطيب السمر
بِأُنسِ الحَبيبِ يَطيبُ السَمَر — وَتَلتَذُّ عَينايَ طولَ السَهَر
على أي شىء يكون الحسد
على أَيِّ شَىءٍ يكونُ الحَسَدْ — وكلُّهم للمَنَايا رَصَدْ
سألت الديار وأطلالها
سَأَلتُ الدِيارَ وَأَطلالَها — وَما إِن تُجاوِبُ سُؤالَها
وكم من مريض نعاه الطبيب
وَكَم مِن مَريضٍ نَعاهُ الطَبيبُ — إِلى نَفسِهِ وَتَوَلّى كَئيبا
أفي تنظم ألغازكم
أَفيَّ تُنْظَمُ أَلغَازُكُمْ — وَفيَّ تُخلَدُ تِلكَ الأَهَاجِي
فمن كان لي لائما فيهم
فمنْ كانَ لي لائماً فيهُمُ فإني أُحِبُّ بَني فاطِمَهْ بني بنْتِ مَن جاءَ بالبَيِّنا تِ والدِّين والسُّنَنِ القائمَهْ أبوهُمْ مُجَلِّي كُروبَ الحُروبِ وطَيرُ الوَغى بالضُّحى حائمَهْ يَشُدُّ إذ
أرض الشربة شعب ووادي
أَرضُ الشَرَبَّةِ شِعبٌ وَوادي رَحَلتُ وَأَهلُها في فُؤادي يُحَلّونَ فيهِ وَفي ناظِري وَإِن أَبعَدوا في مَحَلِّ السَوادِ إِذا خَفَقَ البَرقُ مِن حَيِّهِم أَرِقتُ وَبِتُّ حَليفَ السُهادِ وَريحُ ا
حنانيك اخت البكا والانين
حنانيك اخت البكا والانين مثار الاماني منى العاشقين حنانيك واخفي حديث الشكاة وهاتي حديث الهوى والحنين وخلي هريق الدموع الغوالي وهاتي من الحب ما تفهمين اتبكين هذي اماني الشباب وهذي نفاثة قلبي الح
سلام الفقير على موسر
سلام الفقير على موسرٍ — بلا حاجة منه نقص وذلّ
يقول حبيبي وقد زارني
يقول حبيبي وقد زارني — وعندي إلى الروض وحد وُجِد
ضع الأمر في موضع الأعتبار
ضع الأمر في موضع الأعتبار — فإن الزمان زمان العبر
تلبس لباس الرضا
تلبس لباس الرضا وخل الأمور لمن يملكُ تقدّرُ وجاري القضا ء مما تقدر يضحك
خوارزم عندي خير البلاد
خَوارِزمُ عِندِيَ خَيرُ البِلادِ — فَلا أَقلَعَت سحبُها المُغدِقَه
لعمرك ما الناس أثنوا عليك
لَعَمرُكَ ما الناسُ أَثنَوا عَلَيكَ — وَلا قَرَّظوكَ وَلا عَظَّموا
أنيس ظباء بوحش الظبا
أنِيسُ ظِباءٍ بوحش الظّبا — وصبغ حَياً مثلُ صَبْغِ الحَيَا
تكلفني رد ماضي الأمور
تُكَلِّفُني رَدَّ ماضي الأُمو رِ وَبَعثَرَةَ الأَعظُمِ البالِيَه أَبوكَ الَّذي جاءَ ما قَد عَلِم تَ فَصارَت لَهُ سُنَّةٌ جارِيَه أَقامَ الرِجالَ عَلى أُمِّهِ فَأَشهَدَهُم أَنَّها زانِيَه وَكانوا
بليت فأبق على سائري
بليتُ فأبقِ على سائري فإني في الرَّمق الآخرِ بلوتَ فألفيتني صابراً فعُد بالثواب على شاكر وخذ من فؤادك بعض الهوى لقلب بحبك مستأثر يبيت تألَّفُهُ راحتي وينفر نحوك كالطائر أقلْ سيدي عثرة العاثر
لقد خاصمتني دهاة الرجال
لَقَد خَاصَمَتنِي دُهَاةُ الرِّجَالِ وَخَاصَمتُهَا سَنَةً وافِيَه فَمَا أدحضَ اللهُ لي حُجَّةً وَلا خَيَّبَ اللهُ لي قَافِيَه ومن خِفتُ جَورِهِ في…
أبت همتي أن يراني امرؤ
أبَت همتي أنْ يراني امرؤ — على الدهرِ يوماً له ذا خضوعِ
عجلت بحطك فيها الرحالا
عجِلتَ بحطّك فيها الرِّحالا أثِرها أمنتُ عليك الكَلالا وقُدْها محدّبهً كالقسيِّ من الضّال تسبي الفيافي نِضالا كما انتحل الشدّنيُّ الحنينَ بطوناً خماصاً وسُوقاً خِدالا ركائب من لا يخاف النها ر ي
علمت بأن الحطام انصرف
علمت بأن الحطام انصرف وأدبر ما كان إلا الشرف وأنك بعت المنى واشتريـ ـت فخانك في ذاك سوق الصُدف وأسرفت تبغى عريض الغنى أقبلك من ناله بالسرف وما هو إلا انقباض اليدين رجاء الصيان وخوف التلف وحبك
فضلت جميع الأواني وفقت
فضلت جميع الأواني وفقت — فما في منقصة واحده
وصافية ما بها من قذى
وصافيةٍ ما بها من قذى لها نفحاتٌ تذود الشَّذا تُميت الهمومَ وتحيي السرور وتشفي السقام وتنفي الأذى كأن الأمانيَّ مَثَّلنها فقال لها الله كوني كذا تغادر عينَك مطروفة وأذْنك حمراء فيها خَذا
صديقك مهما جنى غطه
صديقك مهما جنى غطه — ولا تخف شيئاً إذا أحسنا
لأحمد خيري تجلت سعود
لِأَحمَد خَيري تَجَلَت سُعود — تَهني عُلاه بِخَير مَزيد
على كل سلهبة لا حها
عَلى كُلِّ سَلهَبَةٍ لا حَها — طِرادُ المَسالِحِ أَو سَلهَبِ
حمى ظهره الأسد الأغلب
حمى ظهرَهُ الأَسَدُ الأَغلبُ — ومن يركب السيفَ لا يُركَبُ
أيارب من ظنني عاجزا
أَيَارُبَّ مَن ظَنَّني عَاجِزاً — عَنِ القَوْلِ والقَوْلُ عِنْدِي عَتِيدُ
ولا حلي للأرض من نورها
ولا حَليَ للأرض من نورِها كحلي السماء سوى النَرجسِ
أدرها فقد حسن المجلس
أَدِرها فَقَد حَسُنَ المَجلِسُ وَقَد آنَ أَن تُترَعَ الأَكؤُسُ وَلا بَأسَ إِن كانَ وَلّى الرَبيعُ إِذا لَم تَجِد فَقدَهُ الأَنفُسُ فَإِنَّ خِلالَ أَبي عامِرٍ بِها يَحضُرُ الوَردُ وَالنَرجِسُ
وفتيان لهو غدوا للصبوح
وَفِتيانِ لَهوٍ غَدَوا لِلصَبو — حِ وَقَد قَدَحَ اللَيلُ فَجراً وَأَورى
أهاجك ربع عفا مخلق نعم
أَهاجَكَ رَبعٌ عَفا مُخلِقُ — نَعَم فَفُؤادُكَ مثستَغلِقُ
نعم من جميلة إحدى النعم
نَعَمْ من جميلَة إحدَى النِّعَمْ وإن ضنَّ قلبٌ فقد جادَ فَمْ نُعالج في الحبّ مُرّ الكِلامِ ونقنَع منه بحُلوِ الكَلِمْ وتُبرِد أكبادَنا خُلسةٌ من اللحظ أو زورةٌ في الحُلُمْ فداءُ جميلةَ تحتَ الظل
وليست بماجدة للطعام
وليست بماجدةٍ للط — عامِ ولا للشرابِ