هدى الزهاد في الدنيا

هَدى الزهّادَ في الدُنيالَهُم عَن عَيبِها فَحصا
فَقالوا طيبها خُبثٌوَأَمّا دُرُّها فَحصا
خَلَوا مِنها فَلا ظَمَأشَكَوا فيها وَلا خَمصا
أَقلّ كُروبها وَرَمٌأَصابَ اِبني فَما خَمصا

لا توجد أعمال أخرى لهذا المؤلف بعد

من نفس العصرالأندلسي

لا توجد أعمال مشابهة من هذا العصر