📜 قصيدة لـ ععلي بن أبي طالب📚 مؤلف
إِذا قَرُبَت ساعَةً يا لَهاوَزُلزِلَتِ الأَرضُ زُلزالَها
تَسيرُ الجِبالُ عَلى سُرعَةٍكَمَرِّ السَحابِ تَرى حالَها
وَتَنفَطِرُ الأَرضُ مِن نَفحَةٍهُنالِكَ تُخرِجُ أَثقالَها
وَلا بُدَّ مِن سائِلٍ قائِلٍمِنَ الناسِ يَومَئِذٍ ما لَها
تُحَدِّثُ أَخبارَها رَبُّهاوَرَبُّكَ لا شَكَّ أَوحى لَها
وَيَصدُرُ كُلٌّ إِلى مَوقِفٍيُقيمُ الكُهولَ وَأَطفالَها
تَرى النَفسَ ما عَلِمَت مُحضَراًوَلَو ذَرَّةً كانَ مِثقالَها
يُحاسِبُها مَلِكٌ قادِرٌفَإِما عَلَيها وَإِما لَها
ذُنوبي ثِقالٌ فَما حِيلَتيإِذا كُنتُ في البَعثِ حَمّالَها
تَرى الناسَ سَكرى بِلا خَمرَةٍوَلَكِن تَرى العَينُ ما هالَها
نَسيتُ المعادَ فَياوَيلَهاوَأَعطَيتُ لِلنَفسِ آمالَها