📜 قصيدة لـ ععمرو بن معد يكرب📚 مؤلف مخضرم
تَمَنَّاني ليقتلنيوأنتَ لذاك مُعتَمَدُه
فلو لاقيتُمُ فَرَسيوفوقَ سَرَاتِهِ أَسَدُه
إِذن للقيتُمُ شَتنَ البراثِنِ نابياً كَتَدُه
ظَلومُ الشِّركِ فيما أَعلَقَت أَظفارُهُ وَيَدُه
يلوثُ القِرنَ إِذ لاقاهُ يوماً ثم يضطهدُه
يَزيفُ كما يزيفُ الفَحلُ فوقَ شُؤونهِ زَبَدُه
يُذَبِّبُ عن مَشَافِرِهِ البعوضَ مُمَنَّعا بَلَدُه
ولو أَبصرتَ ما جَمَّعتتُ فوقَ الوَردِ تَزدَهِدُه
رأيتَ مُفاضةً زَغفاًوتَركاً مُبهَماً سَرَدُه
وصمصاماً بكفِّي لايذوقُ الماءَ مَن يَرِدُه
شمائل جَدِّهِ وكذاكَ أَشبَهَ والداً وَلَدُه
أَمَرتُكَ يومَ ذي صنعاءَ أَمراً بَيِّناً رَشَدُه
فَعَالَ الخَيرِ تأتيهفَتَفعَلُهُ وَتَتَّعِدُه
فكنتَ كذي الحُميِّر غَرَّهُ من عَيرِهِ وَتِدُهُ
وَلو أبصرتَ والبَصَرُ المُبَيِّنُ قَلَّ مَن يَجِدُه
إِذن لَعلمتَ أَنَّ أَباكَ ليثٌ فوقَهُ لِبَدُه