📜 قصيدة لـ ببهاء الدين زهير📚 مؤلف مملوكي

يا أعز الناس عندي وعلي

يا أَعَزَّ الناسِ عِندي وَعَلَيَّوَحَبيباً هُوَ مِنّي وَإِلَيَّ
لَيتَ مَولايَ بِحالي عالِمٌوَبِما عِندِيَ مِنهُ وَلَدَيَّ
ما لَهُ أَصبَحَ عَنّي مُعرِضاًتَحتَ ذا الإِعراضِ مِن مَولايَ شَيَّ
يا حَبيبي أَينَ ما أَعهَدُهُيا تُرى مَن ذا الَّذي زادَ عَلَيَّ
فاتَني إِذ مَرَّ ما كَلَّمتُهُكِدتُ أَن آكُلَ مِن غَيظي يَدَيَّ
أَشرَقَت مِن وَجهِهِ شَمسُ الضُحىلَم تَجِد مِن حَرِّها العُشّاقُ فِيَّ
وَبَدَت في الخَدِّ مِنهُ جَمرَةٌوَلَعَمري كَوَتِ الأَكبادَ كَيَّ
أَنا مَن قَد مُتُّ في العِشقِ بِهِهَنِّئوني مَيِّتُ العُشّاقِ حَيَّ

لا توجد أعمال أخرى لهذا المؤلف بعد

من نفس العصرالمماليك

لا توجد أعمال مشابهة من هذا العصر