📜 قصيدة لـ ممحيي الدين بن عربي📚 مؤلف أندلسي
أَغيبُ فَيُفني الشَوقُ نَفسي فَأَلتَقيفَلا أَشتَفي فَالشَوقُ غَيباً وَمَحضَرا
وَيُحدِثُ لي لُقياهُ ما لَم أَظُنُّهُفَكانَ الشِفا داءً مِنَ الوَجدِ آخَرا
لِأَنّي أَرى شَخصاً يَزيدُ جَمالُهُإِذا ما اِلتَقَينا نَفرَةً وَتَكَبُّرا
فَلا بُدَّ مِن وَجدٍ يَكونُ مُقارِناًلِما زادَ مِن حُسنٍ نِظاماً مُحَرَّرا