📜 قصيدة لـ ببشار بن برد📚 مؤلف عباسي

ذهبت ولم تلمم ببيت الحبائب

ذَهَبتَ وَلَم تُلمِم بِبَيتِ الحَبائِبِوَلَم تَشفِ قَلباً مِن طِلابِ الكَواعِبِ
نَعَم إِنَّ في الإِبعادِ لِلقَلبِ رَاحَةًإِذا غُلِبَ المَجهودُ مِن كُلِّ طالِبِ
وَإِنّي لَصَرّافٌ لِقَلبي عَنِ الهَوىوَإِن حَنَّ تَحنانَ المَخاضِ الضَوارِبِ
تَكَلَّفَني مِن حُبِّ عَبدَةَ زَفرَةٌوَفي زَفَراتِ الحُبِّ كَربٌ لِكارِبِ
وَلِلحُبِّ حُمّى تَعتَريني بِزَفرَةٍلَها في عِظامي نافِضٌ بَعدَ صالِبِ
فَوَيلي مِنَ الحُمّى وَوَيلي مِنَ الهَوىلِأَيِّهِما أَبغي دَواءَ الطَبائِبِ
لَقَد شَرِقَت عَيني بِعَبدَةَ غادِياًوَدَبَّت لِقَتلي مِن هَواها عَقارِبي
فَوَاللَهِ ما أَدري أَبي مِن طِلابِهاجُنونٌ أَم اِستَحدَثتُ إِحدى العَجائِبِ
إِذا ذُكِرَت دارَ الهَوى بِمَسامِعيكَما دارَت الصَهباءُ في رَأسِ شارِبِ
هِيَ الروحُ مِن نَفسي وَلِلعَينِ قُرَّةٌفِداءٌ لَها نَفسي وَعَيني وَحاجِبي
فَإِن يَكُ عَنّي وَجهُها اليَومَ غائِباًفَلَيسَ فُؤادي مِن هَواها بِغائِبِ
المزيد لـبشار بن برد

لا توجد أعمال أخرى لهذا المؤلف بعد

من نفس العصرالعباسي

لا توجد أعمال مشابهة من هذا العصر