📜 قصيدة لـ ححميد بن ثور الهلالي📚 مؤلف
إِنَّ اللتَين لَقيتَ يَومَ سُوَيقَةٍلَو تَلمَعانِ بِعاقِلِ الأَوعالِ
لاختارَ سَهلَ لحُزنِ مَكانِهِوَلَظَلَ يَطمَعُ مِنهُما بِوصالِ
أَذَناً لِصَوتِهِما يُنازِعُ نَفسَهُتَنأَى بِهِ وَيهُمُّ بالإِقبالِ
سَيّارَتانِ إِذا البروقُ دَعَتهُماحَلالتان بِهَذهِ الأَميالِ
تعدانِ مَوعِدَةً وَفيما قالتاخُلفٌ وَتُمسِك مِنهُما بِحِبالِ
وَالبُخلُ خَيرٌ مِن عَطاء رائِثٍيأتيكَ بَعدَ تَبرّضٍ وَسؤالِ