📜 قصيدة لـ إإلياس أبو شبكة📚 مؤلف معاصر
أَرجِع لَنا ما كانيا دَهرُ في لُبنان
كانَت لَناأَحلامُنا وَالمُنى
وَكانَ صَفوُ الزَمانكانَ الضَميرُ الهني
مِن كَنزِنا المُزمِنِوَراحَةُ الوِجدان
وَكانَ كانَ الأَمانوَالعَيشُ حُلوَ الجَنى
يا دَهرُ أَرجِع لَناما كانَ
في لُبنانأَرجِع إِلى الأَحداق
أَطيافَها المُبعَدَهوَلِليّالي الوجاق
وَالموقِدَهأَرجِع إِلَينا الصاج
وَالجرنَ وَالمهباجوَخِصبَنا في الرُبى
وَنورَنا في السراجوَاِستَرجِعِ الكَهرَبا
وَكاذِباتِ الغِنىيا دَهرُ أَرجِع لَنا
ما كانَفي لُبنان
ذاكَ النَبيذُ العَتيقفي الخابِيَه
وَذلِكَ الإبريقيَهُشُّ في الزاوِيَه
وَالنَرجِسُ المُستَفيقعَلى رُؤوسِ الحَبَق
وَالريحُ لصٌ مَرقعَلى رُؤوسِ الحَبَق
كَأَنَّهُ ما سَرَقكَأَنَّهُ ما جَنى
يا دَهرُ أَرجِع لَناما كانَ
في لُبنانأَرجِع إِلى الوادي
فَلّاحَهُ الغاديوَطَيرَه الشادي
وَالرَفشَ وَالمِعوَلاوَالمَوسِمَ المُقبِلا
إِلى القُلوبِ البَأسإِلى العُيونِ الجمال
وَعِزَّةً لَلنَّفسوَراحَةً لِلبال
أَرجِع لَنا وَجهَنايا دَهرُ أَرجِع لَنا
ما كانَفي لُبنان