سياسة
تصفح أفضل ما قيل في سياسة من شتى العصور والمؤلفين.
يا مصر لا تقنطى فالنصر قد حانا
يا مصر لا تقنطى فالنصر قد حانا — سبحان من أرغم الأعداء سبحانا
إن كان قلبك هذا قد من حجر
إن كان قلبك هذا قد من حجر — فالماء يجري وحق الحب من حجر
عصفت فأوقد أيها الغضب
عصَفَتْ فأوقِدْ أيُّها الغضَبُأوقِدْ ، وَكُلُّ دمائِنا حَطَبُعَصَفَتْ ، فَأوقِدْ أيُّها الغَضَبُأوقِدْ ، وأحْر ِقْ كُلَّ شائِبَة ٍفينا لِيَبقى الخالِصُ الذ َّهَبُيَبقى العراقيُّون .. لا دَنَسٌفي أرضِه
هل كفر كنه مرجع لي ذكرها
هل كَفْرَ كَنَّه مُرجْعٌ لي ذكرُها — ما فاتني من عنفوانِ شبابي
أعاينت في طول من الأرض أو عرض
أعاينت في طول من الأرض أو عرض — كبغداد داراً إنها جنة الأرض
الجلاء الجلاء رددت الأصداء
الجلاء الجلاء رددت الأصداء — بشرى ويا لها اليوم بشرى
بالاجتهاد الشعوب ترقى
بالاجتهاد الشعوبُ تَرقى — ومجدُها بالعلوم يُرقَى
إلى الخرطوم
إلى الخرطوم من بعد اغترابِ — وبعد بِلَى الشهيّ من الشبابِ
القطر منتثر والزهر منتظم
القطرُ مُنْتُثرٌ والزّهرُ مُنْتَظم — فالجوُ باكٍ وثَغْرُ الرّوض مُبْتَسمُ
متى يعلنون وفاة العرب
1 أحاول منذ الطفولة رسم بلادٍ تسمى مجازا بلاد العرب تسامحني إن كسرت زجاج القمر... وتشكرني إن كتبت قصيدة حبٍ وتسمح لي أن أمارس فعل الهوى ككل العصافير فوق الشجر... أحاول رسم بلادٍ تعلمني أن أكون على مست
أجسادهم في تربة الأوطان
أجسادهمْ في تربة الأوطانِ — أرواُحهُم في جنَّةِ الرّضْوانِ
واطول شوقي إليك يا وطن
وَاطُولَ شَوْقِي إِلَيْكَ يَا وَطَنُ — وَإِنْ عَرَتْنِي بِحُبِّكَ الْمِحَنُ
يا فتية الوطن الحبيب
دلفتُ إليكِ يفضحُني لُغُوبي — ويسخرُ من شبابيَ والمشيبِ
بنو الغرب لا ينسون وقفتنا التي
بنو الغرب لا يَنسون وَقفَتنا الَّتي — رفعنا بها الاسلام في امسنا رفعا
هدر تلكمو الدماء الزكيه
هَدرٌ تلكمو الدماءُ الزكيَّه — إن نسيتم تحريرَ مصر الشَّقيه
تونس الأنس بلدة ميمونه
تُونس الأنسِ بلدةٌ ميمونه — وهيَ باللّطفِ في القضاءِ مَصونه
ألا من مبلغ عني سلامي
ألا مَنْ مبلغٌ عنّي سلامي رئيساً في العراق على النّظام تحية مخلصٍ بالوُدّ يُبدي صبابةَ ذي فؤاد مستهام ويبلغه على البعد اشتياقاً من الداعي إلى الشَّهم الهمام لقد طلعت فائله علينا طلوع البدر في ج
يا صاحبي نأى من كان في وطني
يا صاحبي نأى من كان في وطني — إليه أسكن في سري وفي علني
خلوا التواني ففجر المجد قد لاحا
خلوا التواني ففجر المجد قد لاحا — واستيقظوا فزمان النوم قد راحا
عيد الفداء جرى باليمن طائره
عِيدُ الفِداءِ جَرَى باليُمنِ طائِرُهُ وَجدَّدتْ نَضرةَ الوادي بَشائِرُهُ إنْ آثرَ الصَّمتَ يُغريهِ الوَقارُ بهِ ضَجَّتْ بِمكتومِ ما تُخْفِي سرَائرُهُ وإن طَوَى مِن حَديثِ الغَيبِ ما حَمَلْت صُحف
سقى الودق ما بين الرياض لنا صرحا
سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا — سَفحت دُموعي في مَعالمه سَفحا
صوت من الأفق العلي ينادي
صوتٌ من الأُفقِِ العَليِّ يُنادِي ما الحرُّ إلا مَن يقولُ بلادي وإذا جعلتَ أنا شِعارَكَ لم تَسُدْ بين الرجالِ ولم تَفُزْ بُمِرادِ المرءُ في حُكم الحياةِ لقومهِ وبلادِه والعصرُ عَصرُ جِهادِ يا مع
لا تحتفل قبل الانتصار
لا تنزلن على رياض لاسمها
لا تَنزلنَّ عَلى رِياض لاسمها — مِن بَعد ما ذبلت بِها أَدواحها
لم أنس حين مشت إلي تلومني
لَم أَنسَ حينَ مَشَت إِلَيَّ تَلومَني لَمّا رَأَتني باسِماً مُتَهَلِّلا قالَت أَتَطرَبُ وَالمَنايا حُوَّمٌ في الأَرضِ كَيفَ رَمَت أَصابَت مَقتَلا أُنظُر فَقَد خَلَتِ البُيوتُ مِنَ الشَبابِ وَلا ج
سافر بطرفك واشترف هل تعرف
سافرْ بطرفك واشترف هل تعرفُ أَنَّى سرى برقٌ بوجرةَ يخطِفُ هبَّ اختلاساً ثم غمَّض موهناً وعلى الرحال نواظرٌ ما تطرِفُ يشتاق صحبي أن يُضيء ودونه من شملةِ الظلماء سِتر مسدَفُ فكأنما ضحكت لهم بوميضه
إني لأسمع نذر الحرب داوية
إني لأسمعُ نذرَ الحرب داويةً — في البرِ والبحرِ والآفاقِ والسُحبِ
يا عيد الاستقلال أن
يا عيد الاستقلال أن — تَ لهُ خيال أم حقيقَهْ
خففت إلى أوج العلى بمقاصدي
خَفَفتُ إِلى أَوجِ العُلى بِمَقاصِدي — فَأَرجعني صفرَ اليَدَينِ حَواسِدي
بيروت إذ ألقت زمامها
بيروت إِذ أَلقت زمامها — مصرٌ أتاها ذو المراحم يوسفُ
كيف نفسي تستريح
كيفَ نفسي تستَريحْ — بينَ أمواجٍ وريحْ
لبيك يا وطني دعوت سميعا
لبيكَ يا وطني دعوتَ سميعا — ولئن أمرتَ فقد أمرت مطيعا
بوركت يا شعب الكنانة ثائرا
بوركتَ يا شعبَ الكنانة ثائرا — حُراً ويا وطنَ البطولةِ قاهرَا
قل للفرنج تأدبوا وتجنبوا
قلْ للفرنجِ تأدَّبوا وتجنَّبوا — فالريحُ جندُ نبينا إجماعا
يا رفاقا حلوا بأكناف صنعا
يا رفاقاً حلواً بأكناف صنعا — ليت شعري بعد التباعد رَجْعَى
أيا خليلي دعا
أيا خليليّ دعَا — ذِكْرَ السِّوَى واستمعا
البرلمان: وهل أتاك حديثه
البرلمان: وَهَلْ أتاكَ حديثُهُ وَحديثُ من فيه مِنَ النُوّامِ نُقلوا إليه ناكسينَ رؤوسَهمْ نَقْلَ الجبانِ لساحةِ (الإعدامِ) مَلَكَ الحياءُ عليهمُ أبصارَهمْ فعيونُهمْ بمواطئِ الأَقدام وَإِذا رموا
لي وطن احرار ابنائه
لي وطن احرار ابنائه — ادوا إليه واجبات الحقوق
إن للروح في دمشق لمأوى
إن للروح في دمشق لمأوى — ذا قرار وذا معين وربوة
أَلا ثكلتك أمك شهر آب
أَلا ثكلتك أمك شهر آب — ولو نقصت شهور العام شهرا
أخي في الدين والوطن المفدى
أخي في الدين والوطن المفدى — لقد دهمت أخوتنا الشرورُ
ألم تر أني كرهت الحروب
أَلَم تَرَ أَنّي كَرِهتُ الحُروبَ وَأَنّي نَدِمتُ عَلى ما مَضى نَدامَةَ زارٍ عَلى نَفسِهِ لِتِلكَ الَّتي عارُها يُتَّقى وَأَيقَنتُ أَنّي لِما جِئتُهُ مِنَ الأَمرِ لابِسُ ثَوبَي خَزى حَياءً وَمِث
من الجياع الظماء
من الجياع الظماء ألقتهم الدأماء في آل أرض قصيه أتشات جاه ومجد ضموا لأشرف قصد قامت به عصبيه يذللون الصعابا ولا ينون طلابا للغاية المنويه عرفت منهم اديبا قضى الشباب غريبا بين القرى الغربيه حيال سعد بنيه
هوامش على دفتر النكسة
أنعي لكم، يا أصدقائي، اللغة القديمه والكتب القديمه أنعي لكم.. كلامنا المثقوب، كالأحذية القديمه.. ومفردات العهر، والهجاء، والشتيمه أنعي لكم.. أنعي لكم نهاية الفكر الذي قاد إلى الهزيمه 2 مالحةٌ في فمنا
سوف يلعننونا إن تدخلنا, وسوف يلعنوننا إن لم نتدخل
سوف يلعننونا إن تدخلنا, وسوف يلعنوننا إن لم نتدخل ." ستيف جوبز معلقا علـى سؤال اخته منى : هل على حكومة أوباما التدخل في سوريا".
أفي دار قومي يسكن الغرباء
أفي دارِ قومي يَسكنُ الغرباءُ — وليسَ لهم بعدَ الثواءِ جلاءُ
أرجو من الله أطيانا أعيش بها
أرجو من اللَه أطياناً أعيش بها — في أرض مصر على حال السلاطين
مصر أم الدنيا كما لقبوها
مصر أم الدنيا كما لقبَّوها — ليس في الحسن مثلها من مكانِ
أيعيش في لبنان حر
أَيَعيشُ في لُبنانَ حُرُّ — وَمعيشهُ الأَحرارِ قَهرُ
صنعاء والموت والميلاد
ولدت صنعاء بسبتمبر — كي تلقى الموت بنوفمبر
جالس عدوك تعرف من تكاتمه
جالِس عَدُوَّكَ تَعرِف مَن تُكاتِمُهُ يَبدو القِلى في حَديثِ القَومِ وَالمُقَلِ وَالشَرُّ في حَيوانِ الأَرضِ مُفتَرِقٌ وَالإِنسِ كَالوَحشِ مِن ضارٍ وَمُبتَقِلِ يَجري القَضاءُ فَيُهدي العيسَ كارِهَ
المسلخ
1 ليس سوى مسلخٍ للنساء هنا الديك يحكم وحده. كما الثور يحكم وحده. كما القرد يحكم وحده. كما الحاكم الفرد في العالم العربي يغني... ويسمع وحده. فلا من حوارٍ.. ولا من سؤالٍ.. ولا من جواب.. 2 معتقلٌ عسكريٌ
أقول وقد غادرت حمص وأشرقت
أقولُ وقد غادرتُ حمصَ وأشرقتْ — إكامٌ تُمَنِّينا دمشقَ وَقُورُ
محوت بسيف سطوتك الفسادا
مَحَوْتَ بسَيف سَطوتك الفَسادا بحكْمٍ قَد أَرَحْتَ به العبادا دَخَلْتَ البصرة الفيحاءَ صُبحاً ونارُ الشّرِّ تَتَّقِدُ اتّقادا وقد عَبَثَتْ يدُ الأَشرار فيها وطالَ فسادهم فيها وزادا لقد حَكَمَتْ
أحرارنا قد كشفتم عن بطولتكم
أحرارنَا قد كشفتم عن بطولتكم — غظاءَ ها يوم توقيع الكفالاتِ
الديك
1في حارتناديك سادي سفاح .ينتف ريش دجاج الحارة ،كل صباح .ينقرهن .يطاردهن .يضاجعهن .ويهجرهن .ولا يتذكر أسماء الصيصان !!2في حارتنا ..ديك يصرخ عند الفجركشمشون الجبار .يطلق لحيته الحمراءويقمعنا ليلاً ونهار
الذبيح الصاعد
قام يختال كالمسيح وئيدا — يتهادى نشوانَ، يتلو النشيدا
عليل غريب ولا مونس
عَليلٌ غَريبٌ وَلا مُونِسُ — يَحِنُّ لِرُؤياكَ يا تونِسُ
الناخلة
مَنْ يُنبئُ الملأ الذين أُحبُّهم — فيكافئون الحب بالعدوان
أرجع لنا ما كان
أَرجِع لَنا ما كان — يا دَهرُ في لُبنان