سياسة
تصفح أفضل ما قيل في سياسة من شتى العصور والمؤلفين.
يا شعب إن بلغت أبنآء موطننا
يا شعب إن بلغت أبنآء موطننا — هذا الرقي من الأفكار فازدهر
أواخر شهر تموز أرتنا
أواخر شهر تموز أرتنا — بداءة أزمةس ستدوم دهرا
ايها العائش في هذي البلاد
ايُّها العائِش في هذي البلاد — تظهر الدرس إِلى هذى العباد
بلد يحف به الرياض كأنه
بلدٌ يحُفُّ بهِ الرّياضُ كأنهُ وجْهٌ جَميلٌ والرّياضُ عِذارُهُ وكأنّما واديهِ معْصَمُ غادَةٍ ومنَ الجُسورِ المُحْكَماتِ سِوارُهُ
حوار مع يدين أرستقراطيتين حوار مع يدين أرستقراطيتين
1 بالرغم من نزعتي الراديكاليه وتعاطفي مع جميع الثورات الثقافية في العالم فإنني مضطرٌ أن أرفع قبعتي ليديك البورجوازيتين... المصنوعتين من الذهب الخالص.. مضطرٌ أن أعترف بنعومتها القصوى وأنوثتها القصوى..
وطني أنت لي والخصم راغم
وَطَني أَنتَ لي وَالخَصم راغِمُ — وَطَني أَنتَ كُل المُنى
قالوا ولم يلعب الزمان ببغداد
قالوا وَلَم يلعبِ الزَمان بِبَغ — داد وَتعثُر بِها عَواثرُها
الغزو من الداخل
فظيعٌ جهل ما يجري — وأفظعُ منة أن تَدري
لله منك بشائر
لِلّه مِنكَ بَشائرُ — لعلاك هن أَشائرُ
يا مصر فيك النيل والأهرام
يا مصرُ فيكِ النيل والأهرامُ — فيها الفراعنةُ العظام نيام
إذا كان تأخيري عن الناس واجبا
إِذا كانَ تَأخيري عَن الناس واجباً — بِرَأيك يا مَولاي فَالرَأي صائبُ
كسروا رأسه فخر صريعا
كسروا رأسه فخر صريعاً — فوق بيضاء خضبت بدماه
فهيا يا بني الأوطان هيا
فهيّا يا بني الأوطانِ هَيا — فوقتُ فَخَاركم لكمُ تهيا
أدمشق أين بنو أمية قولي
أدِمَشقُ أينَ بنو أميّةَ قولي — لِيَقوا نضارةَ حسنكِ المبذولِ
يا سراة البلاد يكفي البلادا
يا سراةَ البِلاد يَكفي البِلادا — ماأَذابَ القُلوبَ وَالأَكبادا
سقاك سار من الوسمي هتان
سَقاكِ سارٍ مِنَ الوَسمِيِّ هَتّانُ — وَلا رَقَت لِلغَوادي فيكِ أَجفانُ
على اليمن والأقدام مقدم ما نأوا
على اليمن والأقدام مقدم ما نأوا وآبوا وقد فازوا نوًى وإيابا وطافوا على الأركان أركان سؤدد وعلم وفاضوا بالحجاز سحابا فإن ملأوا كمَّ المقيم مكارماً فقد ملأوا حجر المقام ثوابا ميامين حفوا الجانبين
روضنا من رياضكم فينان
رَوضنا مِن رِياضكم فينان — وَثَرانا مِن نيلكُم رَيانُ
الشمس
الشعر والديك مصابان بجنون العظمة فهما مقتنعان أن شمس الصباح تطلع من حنجرتيهما
بقاع دمشق للأمير بشائر
بقاع دمشق للأمير بشائر — فقف بمغاني جنكها مترنما
هل في علاقة مصر بالسودان
هَلْ فِي عِلاقَةِ مِصْرَ بِالسُّودَانِ مَا لا يَوَدُّ دَوَامَهُ القُطْرَانِ يَا بَعْثَةَ الشَّرَفِ الَّتِي وَفَدَتْ وَفِي كُلِّ القُلُوبِ لَهَا أَعَزُّ مَكَانِ لَقَيَتْكَ مِصْرُ وَمَا تَغَالَتْ مُ
يقولون في بيروت أنتم بنعمة
يقولون في بيروت أنتم بنعمةٍ — تبيعونهم تُرْباً فيعطونكم تبرا
لبنان ان لم يبق فيك سواي مر
لبنان ان لم يبق فيك سواي مر — تبعٌ فاني في ربوعك باق
قلب بمصر وقالب بالشام
قلبٌ بمصر وقالبٌ بالشام مَنْ مبلغ قلبي ومصرَ سلامي أخفي بكميَّ الدموع تلوّنت فكأنها الأزهار في الأكمام شوقاً أجدت عليه نثر مدامعي وعلى عُلا قاضي القضاة نظامي قاضي القضاة عليه يعقد خنصر ويضيء وج
لحى الله مصر وسكانها
لَحَى اللهُ مِصرَ وَسُكَّانَها — فَأَفعالُها للرِّيا والحَسَد
كرروا البشرى مرة بعد مرة
كرروا البشرى مرةً بعد مرة — بين كل الورى بأفصح نبره
علام ارى هذا الخلاف علام
علام ارى هَذا الخِلاف علام — وَحتام في احضانه نَتَرامى
سلاما على الوطن الخالد
سلاماً على الوطن الخالدِ — وسُقياً ليومكم الحاشدِ
كما ترى صيرني
كما ترى صيرني — أقطع قفر الدمن
حروبي الجميلة
كلما كتبت قصيدةً ناجحة بدأ القصف المدفعي علي.. وعليها.. إن أكثر ما يضايقني في الشعر هو معاهدات الصلح.. واتفاقيات الهدنة...
لهفي على مصر وولدانها
لهفي على مصر وولدانها — أضحوا إلى الموت يساقونا
باعوا البلاد إلى أعدائهم طمعا
باعوا البِلادَ إلى أعدائِهمْ طمَعاً — بالمالِ لكِنَّما أوطانَهم باعوا
في باطن الغيب ما رلا تدرك الفكر
في باطِنِ الغَيبِ ما رلا تُدرِكُ الفِكَرُ — فَذو البَصيرَةِ في الأَحداثِ يَعتَبِرُ
يا فتية الوطن الحبيب
دلفتُ إليكِ يفضحُني لُغُوبي — ويسخرُ من شبابيَ والمشيبِ
سوف يلعننونا إن تدخلنا, وسوف يلعنوننا إن لم نتدخل
سوف يلعننونا إن تدخلنا, وسوف يلعنوننا إن لم نتدخل ." ستيف جوبز معلقا علـى سؤال اخته منى : هل على حكومة أوباما التدخل في سوريا".
بغداد دام أنسها وبشرها
بغداد دام أنسها وبشرها — عاد إليها مجدها وفخرها
التيس
ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺴﺎً ﻣﻨﺬُ ﺃﻳﺎﻡِ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔْ ﻛﺎﻥ ﺗﻠﻤﻴﺬﺍً ﻏﺒﻴﺎً ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡِ ﺍﻟﺒﺤﺚ ِﻟﻜﻦ .. ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡِ ﺍﻟﺨُﺒْﺚِ ﺑﺤﺮٌ ﻣﻦ ﻧﺠﺎﺳﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﻬﻮﻯ ﺳﺮﻗﺔ ﺍﻹﻗﻼﻡِ ﻣِﻨّﺎ … ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻓﻘﺮ ﻭﻟﻜﻦ... ﻫﻮ ﺣﺐٌ ﻓﻲ ﺍﻟﺨَﺴﺎﺳﺔ ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺴﺎً ﺫﺍ ﻗﺮﻭﻥ ﻭﺗﺮﻗّﻰ ﻓﻲ ﻣﺠ
ما لمشتاق مقر كلما
ما لِمُشتاق مَقَرَّ كُلَّما — سَلَّ سَيفَ البَرقِ غَمدُ الحِندِسِ
أحننت للأوطان منجذبا لنا
أَحنَنتَ لِلأَوطانِ مُنجَذِباً لَنا — أَم أَنتَ لاهٍ حَيثُما تَجد المُنى
جلست وقد هجع الغافلون
جَلَست وَقَد هَجَعَ الغافِلون أُفَكِّرُ في أَمسِنا وَالغَدِ وَكَيفَ اِستَبَدَّ بِنا الظالِمون وَجاروا عَلى الشَيخ وَالأَمرَدِ فَخِلتُ اللَواعِجَ بَينَ الجُفونِ وَأَنَّ جَهنَّمَ في مَرقَدي وَضاقَ
يا رفاقا حلوا بأكناف صنعا
يا رفاقاً حلواً بأكناف صنعا — ليت شعري بعد التباعد رَجْعَى
هلا تفاخر يا فتى وتباهي
هَلا تفاخرُ يا فتى وتُباهي — يوماً بموطِنِكَ العزيزِ الباهي
موت العصافير
على دكة مولاي أبي الليل يا مسيل الفرس الزرقاء الغسق وعلى سرجك ينثال رماد الليل والغمد موشى بعراكات العصافير وفجر المشمش الأزرق مسترخ على راحة أقدامك ووراء القمر الفج أوت كل العصافير إلى جمجمة الحجاج ل
جئتك من بلدة مباركة
جِئتُكَ مِن بَلدَةٍ مُبارَكَةٍ — أَقطَعُها بِالذَميلِ وَالعَنَقِ
عاطني يا تونسي في نخبها
عاطني يا تونسي في نخبها — كأس صفو وبرياها اسقني
كفى الشعب عسفا ما يلاقي من القهر
كَفى الشعب عسفا ما يُلاقي من القهر — وَجبنا لدى الشكوى التَحاشي من الجهر
أُسائل لبنان عما بقي
أُسائلُ لبنان عما بقي — له عند هذا الخيال الشقي
على حركات اليمن والأمن والهنا
على حركات اليمن والأمن والهنا سكنتَ بدارِ العلم والحلم والقرى وعمَّرتها يا عمرك الله للعلى فعشْ مثلها عالي المنار معمّرا تبادرها الطلاّب علماً وأنعماً فتحمد عند الصبح من بشرك السرى وتزداد بالتَّ
همت الفلك واحتواها الماء
هَمَّتِ الفُلكُ وَاِحتَواها الماءُ وَحَداها بِمَن تُقِلُّ الرَجاءُ ضَرَبَ البَحرُ ذو العُبابِ حَوالَي ها سَماءً قَد أَكبَرَتها السَماءُ وَرَأى المارِقونَ مِن شَرَكِ الأَر ضِ شِباكاً تَمُدُّها الد
اليوم يستقبل الآمال راجيها
اليوم يستقبل الآمال راجيها — وينجلي عن سماء العز داجيها
إذا تيسر لي في مصر من زمني
إذا تيسر لي في مصر من زمني — سبعا فما أنا في اللذات مغبونُ
زينة الفقر في العفاف وحق العلم
زينَةُ الفَقرِ في العَفافِ وَحَقُّ العِلمِ — تَعليمُ طالِبٍ مُستَحَقِّ
ثورة الدجاج
نحن دجاج القيصر .. نأكل قمح الخوف ، ونشرب من أمطار الملح كل نهارٍ .. يأتينا البوليس قبيل صلاة الصبح يستجوبنا .. ويهددنا .. ويعلقنا .. بين السيف .. وبين الرمح . * نحن دجاج القيصر .. يعلفنا في فصل الصيف
زحف العروبة
لبيك وازدحمت على الأبواب — صبوات أعيادٍ وعرس تصابي
كان ما كان
كانَ ما كان — في رُبى لُبنان
زدت يا بيروت نورا
زدتِ يا بيروت نوراً — ببهاء ابن سعادهْ
إن للشام فراتا
إنَّ للشامِ فراتاً — لم تصلْ مصرُ إليها
عليك سلام الحب يا أيها الوادي
علَيك سلامُ الحبّ يا أيُّها الوادي — فمن نَهرِكَ الفياضِ تَبريدُ أكبادِ
أنظر لما فعل المظفر إنه
أُنظر لِماَ فعل المظفَّر إنه — نَفَعَ القضيَّةَ غائباً لم يحضرِ
التنظير
لا أحد يطلب من الوردة أن تعقد مؤتمراً صحفياً تتحدث فيه عن تاريخها.. وفصيلة دمها.. وطبقها المفضل.. فلماذا نطلب من القصيدة أن ترتكب هذه الحماقة؟