سياسة
تصفح أفضل ما قيل في سياسة من شتى العصور والمؤلفين.
عندنا
يولد الموال حراً عندنا بين الضياع وأنفاس المراعي من وجاق النار.. من من خوابينا الطفيحات ومن كرمٍ مشاع يرشح رصداً.. كل راعي والمواويل لدينا حبكت أنوالنا أول خيطٍ في شراع لفتة السيف الشجاع وبلادي ، شرفة
يا غريب الدار عن وطنه
يا غَريبَ الدارِ عَن وَطَنِه — مُفرَداً يَبكي عَلى شَجَنِه
أبا البلاد الذي تسمو البلاد به
أبا البلاد الذي تسمو البلاد به — جاها وحلما وتصريفا وأحكاما
ليبرالية
لا أسمح لك.. أن تمارسي سلطاتك علي باسم الحب أو باسم الأمومة.. أو تحت أي شعارٍ عاطفي آخر فأنا منذ أن خلقني الله.. في حربٍ دائمةٍ مع السلطة...
إن للروح في دمشق لمأوى
إن للروح في دمشق لمأوى — ذا قرار وذا معين وربوة
إذا كان تأخيري عن الناس واجبا
إِذا كانَ تَأخيري عَن الناس واجباً — بِرَأيك يا مَولاي فَالرَأي صائبُ
دنا العيد هنيت أمثاله
دنا العيد هنيت أمثاله — وعرفت باليمن إقباله
مصر الكنانة
حََاوَلْتُ أُدْرِكُ سِرَّ مِصْرَ , وَنِيْلَهَا — احْتَرْتُ فِيْ أَمْرِيْ , وَتَاهَ دَلِيْلِي
من حرم الغمض على مقلتي
من حرم الغمض على مقلتي — برملِ مصرٍ عند طيب الغلس
نقاتل أبطال الوغى فنبيدهم
نُقاتِلُ أَبطالَ الوَغى فَنُبيدُهُم — وَيَقتُلنا في السِلمِ لَحظُ الكَواعِبِ
أيعيش في لبنان حر
أَيَعيشُ في لُبنانَ حُرُّ — وَمعيشهُ الأَحرارِ قَهرُ
الخوازيق
لله ما تلد البنادق من قيامـــة ان جاع سيدها وكف عن القمامـــة ان هب لفح مساومات كان قاحلاً قاتلاً لا ماء فيه ولا علامـــة وهو السلاح المكفهر دعامة حتى إذا نفذ الرصاص هو الدعامـَـه قاسى فلم يتدخلوا حتى
بلد التعريص
بلد التعريص جبلة بلد الاهواء جبلة عجوز عارية حبلى شيخ ينكح طفلة..يمزق ثياب العيد.. والدمعة تحرق المقلة .. في سرير هائم ..أو حرير ناعم .. تطلب الأثداء مهلة .. كي تحررها الأظفار.. لوعة من بعد غفلة. ***
هنيت بالفرمان والنيشان
هُنِّيت بالفرمان والنيشانِ من جانب المَلِك العظيم الشانِ ملكٌ إذا عُدَّ الملوك وَجَدْتَها من دونه بالعزِّ والسلطان متفردٌ في العالمين وواحدٌ بين الأنام فما له من ثان وتقول إنْ أبْصَرْته في موكبٍ
يا قاصدا مصر في زهو وفي جذل
يا قاصداً مصر في زهو وفي جذل — هنّئت ما مصر إلا أم أوطان
يا حبذا وطن يضم تلاديا
يا حبَّذا وَطَنٌ يضمُّ تلاديا — إن قيلَ من يفديهِ كنتُ الفاديا
هي دولة موصولة الإقبال
هي دولةٌ موصولةُ الإقبالِ — محفوظةٌ بترادُفِ الإجلالِ
هوامش على دفتر الهزيمة 1991
1 لا حربنا حربٌ، ولا سلامنا سلام جميع ما يمر في حياتنا ليس سوى أفلام ... زواجنا مرتجلٌ . وحبنا مرتجلٌ . كما يكون الحب في بداية الأفلام . وموتنا مقررٌ . كما يكون الموت في نهاية الأفلام . لم ننتصر يوماً
سقى بدمشق الغيث جامع نسكها
سقى بدمشق الغيث جامع نسكها — وروضا به غنى الحمام المغرد
سلفيني
ذابت السنوات الفتية في هدأة النهر لم احتجز زورقا لهذي الصباحات ذات القميص المنشى لكم يجرح الروح هذا بحد النشاء الوثير جرحت .. لماذا ... ؟ لماذا تضيفين جرحا بسيطا ... ؟ لماذا تضيفين قطرة طل .... ؟ على
وقفت ببابك اللهم
وقفت ببابك اللهم — م والمقبول مجدود
لمن القصور تلوح كالغمدان
لمن القصورُ تلوحُ كالغمدانِ — في المنكب التني من لبنان
حي العروبة آسادا وأشبالا
حَيِّ العُروبةَ آساداً وأشبالاً واضِربْ لها من عِظاتِ الدّهرِ أمثالا هل كان في الأرضِ من أعلامِها علمٌ مَالَتْ جَوانِبُها فانحطَّ أو مالا وأيُّ مُلكٍ رَمَتْهُ في مَعَاقِلهِ بِراجفٍ من عَوادِيها ف
سقيا لكوفن من أرض إذا ذكرت
سَقْيَاً لِكُوفَنَ مِنْ أَرْضٍ إِذَا ذُكِرَتْ هاجَتْ على عُدواءِ الدّارِ أَشْواقا يَطيبُ عِرْقُ الثَّرَى مِنْها بِكلِّ فَتىً مِنْ أُسْرتي طابَ أَعْراقاً وَأَخْلاقا لَوَى مُعاوِيَةُ ابْنُ الأَكْرَم
لماذا أكتب
أكتب.. كي أفجر الأشياء ، والكتابة انفجار أكتب.. كي ينتصر الضوء على العتمة، والقصيدة انتصار.. أكتب.. كي تقرأني سنابل القمح، وكي تقرأني الأشجار كي تفهمني الوردة، والنجمة، والعصفور، والقطة، والأسماك، وال
البرلمان: وهل أتاك حديثه
البرلمان: وَهَلْ أتاكَ حديثُهُ وَحديثُ من فيه مِنَ النُوّامِ نُقلوا إليه ناكسينَ رؤوسَهمْ نَقْلَ الجبانِ لساحةِ (الإعدامِ) مَلَكَ الحياءُ عليهمُ أبصارَهمْ فعيونُهمْ بمواطئِ الأَقدام وَإِذا رموا
برق تألق وهنا والدجا هادي
برق تألق وهنا والدجا هادي — على العواصم من أكناف بغداد
نادتك يا أختها الخضرا فلسطين
نادتك يا أختها الخضرا فلسطين — ضوان في الراي بلفورٌ ومورينو
حيا نسيمك حتى كاد يحييني
حَيّا نَسيمُكَ حَتّى كادَ يُحييني — يا تونِسَ الأُنسِ يا خَضرا المَيادينِ
ليت لي من جماعة السار قوما
ليت لي من جماعة السَّار قوماً — يتفانون في خلاص البلادِ
لما بدا كوكب العلياء واشتهرت
لَما بَدا كَوكَب العَلياء وَاشتهرت — مِن مَصر أَنواره في سائر الدولِ
البراءة
يبني ظلعك من رچيته لظلعي جبرته وبنيته يبني اخذني لعرض صدرك واحسب الشيب اللي من عمرك جنيته يبني طش العمه ابعيني وجيتك ابعين القلب ادبي على الدرب المشيته شيلت العلاگة يبني يذكر اچتوفي بلعب عمرك عليهن سن
هيا نتحالف يا إخوان
هيا نتحالفْ يا إخوانْ — بأكيدِ العهد وبالأيمانْ
وطني
وطني وطني ما أحلاه — في قلبي يزهر معناه
قرص الأسبرين
ليس هذا وطني الكبير لا.. ليس هذا الوطن المربع الخانات كالشطرنج.. والقابع مثل نملةٍ في أسفل الخريطة.. هو الذي قال لنا مدرس التاريخ في شبابنا بأنه موطننا الكبير. لا.. ليس هذا الوطن المصنوع من عشرين كانت
لنا الأنهار من لبن وخمر
لنا الأنهار من لبن وخمر — ومن عسل ومن ماء معين
تحية لك يا مصر الفراعين
تحية لَك يا مصر الفراعين — ذَوي المآثر مِن حَيٍّ وَمَدفون
بين الجبال وبين حوض
بين الجبال وبين حو — ض البحر أبهى منظر
المهرولون
1 سقطت آخر جدران الحياء. و فرحنا.. و رقصنا.. و تباركنا بتوقيع سلام الجبناء لم يعد يرعبنا شيئٌ.. و لا يخجلنا شيئٌ.. فقد يبست فينا عروق الكبرياء… 2 سقطت..للمرة الخمسين عذريتنا.. دون أن نهتز.. أو نصرخ..
تبجح الاتحاديون وافتخروا
تبجح الاتحاديون وافتخروا — بأنهم غلبوا في كوتَ وانتصروا
سحقا لها
تولَّتْ دولَةُ الحْمقَى — ألا سُحقًا لها سُحْقا!
على حركات اليمن والأمن والهنا
على حركات اليمن والأمن والهنا سكنتَ بدارِ العلم والحلم والقرى وعمَّرتها يا عمرك الله للعلى فعشْ مثلها عالي المنار معمّرا تبادرها الطلاّب علماً وأنعماً فتحمد عند الصبح من بشرك السرى وتزداد بالتَّ
منذ وافا الأمير يشبك مصرا
منذ وافا الأمير يشبك مصرا — حبذا مصر موطن الأوطار
رعى الله مصرا فهي أبهى كنانة
رعى اللهُ مصراً فهي أبهى كنانةٍ — حُلاها مدى الأيام واسطةُ السِّلكِ
مرحبا بالثقافة الغربيه
مَرحَباً بِالثَقافَة الغَربيه — تَتَجلى في روحك الشَرقيه
علام ارى هذا الخلاف علام
علام ارى هَذا الخِلاف علام — وَحتام في احضانه نَتَرامى
وروح الفتى في مهده صوت أمه
وَروح الفَتى في مَهده صوت أمه — كَما لقنوها كَيفَ تَنفخ بوقها
من أصل الفطرة للفطن
من أصل الفطرةِ للفطِنْ — بعد المولى حبُّ الوطنْ
جسمي معي غير أن الروح عندكم
جِسمي مَعي غَيرَ أَن الروحَ عِندَكُمُ — فَالجِسمُ في عزبَةٍ وَالروحُ في وَطَنِ
تقرير إلى عام 71 حيث كنا
حيث كنا كما أراد الإمام — كل دعوى منا علينا اتهام
القطر منتثر والزهر منتظم
القطرُ مُنْتُثرٌ والزّهرُ مُنْتَظم — فالجوُ باكٍ وثَغْرُ الرّوض مُبْتَسمُ
أفي دار قومي يسكن الغرباء
أفي دارِ قومي يَسكنُ الغرباءُ — وليسَ لهم بعدَ الثواءِ جلاءُ
لهفي على بغداد دارِ الهوى
لَهفي على بغدادَ دارِ الهوى — فإنّني من حبِّها ما أُفيق
أقول وقد غادرت حمص وأشرقت
أقولُ وقد غادرتُ حمصَ وأشرقتْ — إكامٌ تُمَنِّينا دمشقَ وَقُورُ
سلام على مصر ولو عشت ادهرا
سلامُ على مصر ولو عشتُ ادهراً — لما كنتُ إلا طول عمري مسلما
أدمشق ما أمضى سيوف بنيك
أدِمَشقُ ما أمضى سيوفَ بنيكِ — تِلكَ التي ثلّت عُروشَ ملوكِ
الثقافة المفخخة
كل شيءٍ في حياتنا صار مفخخاً.. السيارات.. والرسائل.. والطرود البريدية حتى الثقافة العربية صارت مفخخة...
سقى قبر إسماعيل منبجس الحيا
سقى قبر إسماعيل منبجس الحيا وأرسى هضابَ المزنِ حولَ هضابه وعاشَ لنَا ملكٌ نلوذُ بظلِّه ونغفرُ ذنبَ الدهرِ بعد احْتِقابه فما السعد إلاَّ لمحةٌ في جبينه وما العزُّ إلاَّ وقفةٌ عند بابِه
تقول دمشق إذ تفاخر غيرها
تقول دمشق إذ تفاخر غيرها — بجامعها الزاهي البديع المشيد
قعدت شعوب الشرق
قَعَدَت شُعوبُ الشَرقِ عَن كَسبِ المَحامِدِ وَالمَفاخِر فَوَنَت وَفي شَرعِ التَنا حُرِ مَن وَنى لا شَكَّ خاسِر تَمشي الشُعوبُ لِقَصدِها قُدُماً وَشَعبُ النيلِ آخِر كَم في الكِنانَةِ مِن فَتىً ن