أين القصيد التي أبياتها خزف

أين القصيد التي أبياتها خزفمن القصيد التي أبياتها درر
اني وان كنت قد مارسته عمراما قلت شيئا به اسمو وافتخر
يا شعر كنت سلاحا لي اذود بهعني الاذى وبه قد كنت انتصر
عليك مني سلام عرفه عبقفانما عن قريب عنك لي سفر
لقد بلغت من السبعين غايتهاوالقبر لي بعد هذا العمر ينتظر
الشعر قد كثرت فيه مقلدةوقلّ من نظموه مثلما شعروا
الشعر اوشك ان يردى بما ضغطتعليه غلظة ناس فهو محتضر
العقل مفتكر والقلب مرتجلوما كمرتجل للشعر مفتكر
اجل اذا رمت في نهج الحياة هدىفالعلم نور اليه العقل يفتقر
العقل بالعلم لا بالشعر منتفعوالقلب بالشعر لا بالعلم مزدهر
القلب للشعر تغذوه عواطفهوالرأس للعلم فيه السمع والبصر
وبلبل الروض اني كان منبرهفهو الخطيب فلا عيّ ولا حصر
وجدت في الروض بعد اللأى مرقدهفكان في بقعة قد حفها الزهر
اني ملم باخبار الحياة وماعندي سوى الظن عما بعدها خبر
بت العلاقات بالدنيا ونعمتهاموتى قد احتضنت اجسادهم حفر
وطالما حارب الاحرار مرهفةيراعها ثلة تعتو فما اندحروا
ان القبور لا ولى بالألى عجزواعن الدفاع بدار الضيم فانتحروا
تشدو الضغط في ارض العراق علىحرية الشعب حتى كاد ينفجر
لا يرجع الحق دمع العين منهمرافانه من جروح العجز معتصر
والشعب ان لم تحرره جراءتهفلا يحرره الاعوال والعبر
الشعب يشبه بركانا به حممفان تفجر لا يبقى ولا يذر
والشعب يطلب حقا منه مغتصبافليسعد السيف ان لم يسعد القدر
المعت للسيف في شعري وليس لنابل نحن كالشاء لا ناب ولا ظفر
سيفعل الشعر ان جدت معارضةما ليس يفعله الصمصامة الذكر
وقد يجرده من شل ساعدهوقد يليح به من ليس يقتدر
والشعر ليس بمجد في كفاءتهان اشغل القوم عنه اللهو والبطر
لقد عثرنا لدى التأويب من شللفينا وادلج اقوام فما عثروا
ولا صلاح لفرد او لاسرتهالا اذا ارتد عن عادته البشر
انا بعصر يعاب الصادقون بهوليس يحمد الا الكاذب الاشر
للصادقين عقاب في مواطنهمكأنما الصدق ذنب
ما بال ليلتنا سوداء حالكةفهل تقرر ان لا يطلع القمر