📜 قصيدة لـ ججميل صدقي الزهاوي📚 مؤلف عثماني
بعد اني اردى فاهبط رمسييتساوى غدي ويومي وأمسي
جدث فيه كل دهري ليلما لاضواء فجره من بجس
ظلمة فوق ظلمة انا فيهاابداً مصبح كما انا ممسي
اتأسى بفقدي الحس في موتي وفقدان الحس ما لا يؤسي
تعتري جسمي هزة كلما فكرت اني يرما سافقد حسي
في الخضم الطامي ستنكس فلكيصخرة في طريقها أي نكس
لا تلمني اذا خشيت عليهاغرقا فهي اليوم تحمل رأسي
أترى عن عقيدة ان جسميسوف يخضر عوده بعد يبس
ولكل امرئ من الموت كأسوسأحسو عند النهاية كاسي
لم ازل بالحياة صباً وان نؤت بستين من سني وخمس
اشمط الرأس مثلما سار ماشتحت شجراء بين ظل وشمس
تركتني الايام ارعس حتىانكرت عين من يراني رعسي
قيل لي احمد على الشدائد والاوصاب رباً يهدى الورى ويدسى
يمنع الناس ما به يسعد الناس ويعطى جماً ويعري ويكسي
قلت هذا ما لست افعل شيئاًمنه حتى اردى فدعني وتعسى
انني ان حمدت ربي على مااتشكى منه اكذب نفسي
طالما كنت آسياً للرزاياغير ان الايام للمرء تنسى
فارى ضاحكا بجانب آسوارى مأتما بجانب عرس
رب قبر عليه اطلقت دمعيبعد ان طال للمدامع حبسي
هو في زورتي سلامي عليهوهو شعري الذي يشايع حسي
ايها الراحل الثويّ سلامقل اذا كنت اليوم تسمع جرسي
انما النازلون حولك قومقد خلوا من حقد يعاب ودلس
اخرستهم عن الكلام المناياولقد كانوا قبلها غير خرس
ابتغى في جوار رمسك رمساًحبذا في جوار رمسك رمسي
ازفت ساعتي فاني سأردىوسيردى معي رجائي ويأسي
انما الدنيا جنة لسعيدوجحيم لذي شقاء وبؤس
لك فيها الحياة ما طبت عيشاكل شيء فلا تبعها ببخس
ويح هذي الخراف ماذا تلاقيمن ذئاب بين الحضيرة طلس
ولقد يأتي الرجس من لا يرىالرجس وان شنعوا عليه برجس
ارشدوني فقد ضللت سبيليبين طرد للحادثات وعكس
ولقد اذكر الحوادث سوداًفي ربوع على الفراتين درس
ايها الحب انت اول حسيفي حياتي وانت آخر حسي
ايها الحب انت خيري وشريايها الحب انت سعدي ونحسي
رب حب نزعته من فؤاديفكأني اقتلعت باليد ضرسي
لي احباب يهتفون بذكريثم اعداء يفرحون بتعسي
واراد الحساد خفضي باشياء عزرها اليّ ترفع رأسي
ولقد عاب للجهالة شعرينفر هجسهم يخالف هجسي
انا لم انظم القصائد غراًلابن آوى يوما او ابنة عرس
وحسود يعيب شعري باسممستعار فعل الجبان الاخس
ما نظمت القريض الا بالهام جديد من السماء لنفسي
قبسوه من قول من سبقوهمومن الشمس والكواكب قبسي
قد غرست التجديد في النشء حتىكاد لولا الجمود يثمر غرسي
في الالى يحتفون حولي قد يخطئفهمي وليس يخطئ حدسي
ومن الرزء ان اعاشر رهطاًلم يكن جنسهم يلائم جنسي
انا اما حضرت فالقوم خرسواذا لم احضر فهم غير خرس
ما ارى ان يطيب لي العيش الابين جن يبدون في زي انس
انما هذه الطبيعة سفرلم تحبر حروفها فوق طرس
وستبقى نجومها بازغاتثم تمنى بعد البزوغ بطمس
مرقت كالسهام تخرق ابعاد فضاء حدوده فوق حدسي
انها لا تقر في جهة منهكخيل فوق الصحاصح شمس
ركبت رأسها تجوب المواميأبها شيء من جنون ومس
ولعل الوجود من بعد حينيتجلى للعقل من بعد لبس
ولقد كنت بالطبيعة أشدويوم ما كان ذكرها غير همس
قد أماطت عن نفسها الستر ترنوبعيون فيهن ومضة قدس
يا لها من حسناء أيقظت الحببما في عيونها من نعس
أتغاضى عن وجهها ثم ألقيمن حذار عليه نظرة خلس
وإذا ما ابتسمت من جذل بيفهي تجزي على ابتسامي بعبس
وإذا ما أردت حرباً وأزمعتعداء رميت سيفي وترسى