📜 قصيدة لـ ممحمد الهمشري📚 مؤلف معاصر
في سُكونِ اللَيلِ وَالفَجرُ غَريقنَبَّهَ الوَسنانَ صَيّاحُ السَحَر
ما لِهَذا الشَرقِ يَبدو في حَريقأَذعَرَ الأَنجُمَ مِنهُ وَالقَمَر
أَيُّها النَعسانُ في دُنيا السَناتَتَمَطّى في سَريرِ الشَفَقِ
النَدى حَولُكَ يَهمي مَوهَناوَالأَزاهيرُ حَيارى الحَدَقِ
اِرفَعِ الكُلَّةَ تُبصِرُ عَجَباعالَماً يَسبَحُ في بَحرِ الضِياء
وَعُيوناً دافِقاتٍ دَهَبافي مَقاصيرِ عُطورٍ وَغِناء
هَتفَ الكَروانُ في الأُفقِ البَعيدكَالمُصَلّي تَحتَ مِحرابِ القَمَر
ناسِكٌ في اللَيلِ يَدعو وَيُعيدهامَ وَجداً بِالَّذي صاغَ السَحَر
وَغُصونُ الجَزورَينِ اِرتَعَشَتفي الدُجى مِثلَ قِلاعٍ خافِقَه
واقِفاتٍ مِن بَقايا سُفُنٍفي بِحارِ السِحرِ ظَلَّت غارِقَه
