📜 قصيدة لـ ممحمد بن بشير الخارجي📚 مؤلف أموي

لئن عانس قد شاب بين قرنها

لَئِن عانِسٌ قَد شابَ بَينَ قَرنِهاإِلى كَعبِها وَاِمتُصَّ عَنها شَبابُها
صَبَت في طِلابِ اللَهوِ يَوماً وَعَلَّقَتحِجاباً لَقَد كانَت سَتيراً حِجابُها
لَقَد مُتَّعَت في العَيشِ حَتّى تَمَتَّعَتمِنَ اللَهوِ إِذ لا يُنكِرُ اللَهوَ بابُها
فَبيني بِرَغمٍ ثُمَّ ظَلّي فَرُبَّماثَوى الزَعمُ مِنها حَيثُ يَثوي نِقابُها
لِبَيضاءَ لَم تُنسَب لِجَدٍّ يَعيبُهاهِجانٍ وَلَم تَنبَح لَئيماً كِلابُها
تَأَوَّدُ في المَمضى كَأَنَّ قِناعَهاعَلى ظَبيَةٍ أَدماءَ طابَت ثِيابُها
مُهَفهَفَةِ الأَعطافِ خَفّاقَةِ الحَشاجَميلٍ مُحَيّاها قَليلٍ عِتابُها
إِذا ما دَعَت بِاِبنَي نِزارٍ وَنازَعَتذُرا المَجدِ لَم يُردَد عَلَيها اِنتِسابُها

لا توجد أعمال أخرى لهذا المؤلف بعد

من نفس العصرالأموي

لا توجد أعمال مشابهة من هذا العصر