📜 قصيدة لـ صصلاح لبكي📚 مؤلف

ويوم وطئت الثرى ووقفنا

ويوم وطئتَ الثرى ووقفنابرايَاك أو نَنسبُ
ترنحتِ الأرضُ تيهاً وخفّتتبث الحياةَ وتعشوشبُ
بها نشوةٌ مثل مابيَ منكتجورُ وآونةً تَعذُبُ
ولما قَفلت إلى ما وراءَالغُيومِ وَحجَّبك الكَوكَبُ
تهاوت على الكون ريح الأسىوهبّت أعاصيرُها الغلّب
ومرّت ألوف السنينَ علىألوف من الدهر لا تنضِب
وأنت خفيّ كأنك لاتُحسُّ الحنين وتستوعِبُ
تركَتَ فتاك وحيداً شريداًعَلى الأرضِ ليس له مأربُ
وما أربي وأنا الُمستطيعالقويُّ المطاع الذي يُرهب
إذا شئت غيّضتُ هذا الفراتَوزَحزحتُ لبنانَ لو أرغب
وأمسٍ أمرتُ الرياح فهبتعلى الكون صوّاحة تندبُ
فلم أرَ إلا نجوماً تغوروتهوي وأخرى بها تَضربُ
وإلا صباحا بكياً ذرياًينمّ به ضوءه الأشهب
ولم يقرع الأذنَ إلا العويلُيردّده الجبل المتعب
وإلا عزيفُ الغصون تحطّموالغاب مجرودة سيِّب
وإلا هديرُ البحار العماقيجيشُ به صدرُها المغضِب
يقينا إذا قلتُ للشمس مهلاًتناهي على أفقِه المغرِبُ
ويخفقُ إمّا رفعت يديوينجابُ وجه الدُجى السبسبُ
وضعتُ يديَّ على الكائناتجميعاً فهُنَ كما أطلُبُ