خلت الديار من العزيز الغالي

خلت الديار من العزيز الغاليفاندب معي القمر المقيم ببالي
وسل العلى عن صبرها وأظنهمن بعد إبرهيم أول بال
ومتى وصلت ديار مصر فنح علىجدثٍ توسد فيه بدر كمال
واودِعْ به دررَ الدموع فما حوى إبراهيم إلّا وهو كنز لآلي
ويلاه من زمنٍ أضر بماجدٍجم الرماد سميدع مفضال
يمحو الخطوب من القلوب بصولةفتاكةٍ بجوانح الإقلال
عهدي به سمح اليدين لسائلٍفعلام أصبح لا يجيب سؤالي
تبت يمينك يا زمان السوء ماأشناك للأبطال والأقيال
ليت الذي فوق الكواكب مجدهما صار تحت جنادل ورمال
ومبدل البدل الغوال بمثلهاما بات وهو مخلَّق السربال
يا أكرم الثقلين لا بخل الحيايوماً عليك بعارض هطال
أي امرئٍ لم تُقذَ بعدك عينُهونداك كان لها الكحال الجالي
سيان عينٌ لا تجود بدمعهاحزناً عليك ومقلة التمثال
قد عشت شهماً وانتقلت مكرَّماًفعليك رحمة ربك المتعالي