يوم الجلوس الذي سرت به البشر

يوم الجلوس الذي سرت به البشريومٌ به مهج الحساد تنفطر
قد قام للدين والدنيا به ملكيجري القضاء بما يهواه والقدر
سماه جارُ إلهِ العرشِ والدُهعبدَ الحميد وأعطاه اسمه القمر
حقٌّ على اللَه أن يمحو الخطوب بهمحو الدجنة لما يسفر السحر
وأن يساوي به بين العباد فلايلامس الصفو في أيامه الكدر
أعيذه بكتاب اللَه من ملكٍقلت أعاديه والحساد قد كثروا
ومن يناوي أمين اللَه في حرجٍومن على سيفه المنصور يقتدر
سميذع شاد بالتقوى ممالَكهفليس يخطر في أبوابه الخطر
كل الذنوب لدى أبواب رحمتهما لم يكن من حدود اللَه تغتفر
من مثلنا وأمير المؤمنين لناظل ظليلٌ به نزهو ونفتخر
واللَه ما نظرت شمسٌ ولا قمرٌمولى حكاه ولا بدو ولا حضر
فإنه الرحمة العظمى التي وردتبها الأحاديث والآيات والسور
جود ابن زائدةٍ ظلٌ لديمتهوعدل كسرى ولا فخرٌ له أثر
راحاته ديمتانِ اِن مسَّتا حجراًما مسه الماء يوماً أورق الحجر
المزيد لـسليمان الصولة

لا توجد أعمال أخرى لهذا المؤلف بعد

من نفس العصرالنهضة

لا توجد أعمال مشابهة من هذا العصر