📜 قصيدة لـ تتميم بن أبي بن مقبل📚 مؤلف مخضرم
أَلاَ نَادِيا رَبْعِيْ كُبَيْشَةَ باللَّوىبِحَاجَةِ مَحْزونٍ وإِنْ لَمْ يُنادِيَا
تَوَضَّحْنَ في عَلياءِ قَفْرِ كَأَنَّهامَهاريقُ فَلُّوحٍ يُعَرِّضْنَ تَاليَا
تَمَشَّى به الطِّلْمانُ كَالدُّهْم قَارَفَتْبزَيْتِ الرَّهَاءِ الجَوْنِ والدِّفلِ طالِيا
إذا غَشَيَتْ جَدَّا بِلَيْلٍ تَنَاوَلَتْعِشاشَ الغُرَابِ كالهضَابِ بَوانِيَا
نَوَاهِكُ بَيُّوتِ الحِيَاضِ إِذا غَدَتْعَلَيْه وَقَدْ ضَمَّ الضَّريبُ الأفَاعِيَا
كَأَنَّ ذُراها مِنْ دَجُوجَ قَعائِدٌنَفَى الشَّرْقُ عَنْهَا المُغْضِنَاتِ السَّوارِيَا
أَأُمَّ تَميمٍ إِنْ تَرَيْني عَدُوَّكُمْوَبَيْتِي فَقَدْ أَغْنَى الحَبيبَ المُصَافِيا