📜 قصيدة لـ ججبران خليل جبران📚 مؤلف
يَا ابْنَةَ العَمِّ إِنَّ ذَاكَ الَّذِيأَكْبَرْتِ آيَاتِهِ وَأَعْظَمْتِ فَنَّهْ
لَيْسَ بِالشَّاعِرِ الَّذِي خِلْتِ إِلاَّعَبْرَةً قَدْ يَصُوغُهَا أَوْ أَنَّهْ
أَنْتِ أَقْرَضْتِهِ الثَّنَاءَ فَلَمْ يَرْدُدْ وَمَا كَانَ جَاحِداً لِلْمِنَّهْ
قَلْبُهُ يَعْرفُ الجَمِيلَ وَيَرْعَىكُلَّ حُسْنَى أَعَارَهَا اللُّطْفُ حُسْنَهْ
لَمْ يُطِعْهُ البَيَانُ أَطْوَعَ مَا كَانَ مَدِيحٌ لِوَالِدٍ يَصِفُ ابْنَهْ
وَلِسَانُ المِنْطِيقِ آناً لَهُ جَريٌ وَآناً يَعْرُوهُ عِيٌّ وَلُكْنَهْ
غَيْرَ أَنَّ السُّرُورَ قَدْ أَسْعَدَ اليــومَ بَيَانِي وَخَلَّى فِكْرِي يَسِيرُ وَشَأْنَهْ
فَاهْنَئِي أَيُّهَا العَرُوسُ وَيَا ابْنَالعَمِّ فَاغْنَمْ سَعْدَ القِرَانِ وَيُمْنَهْ
أَنْتَ أَرْقَى الشَّبَابِ خَلْقاً وَخُلْقاًوَأَرَقُّ الأَتْرَابِ حِذْقاً وَفِطْنَهْ
وَهْيَ وَجْهُ العَفَافِ يَنْظُرُهَا الطَّرْفُ قَريراً وَإِنْ دَعَوْهَا بِفِتْنَهْ
بَارَكَ اللهُ فِيكُمَا فَارْغَدَا عَيْشــاً وَذُوقَا صَفْوَ الزَّمَان وَأَمْنَهْ