📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
كتبتْ ربّةُ الثنايا العِذابِتتشَكَّى إليَّ طولَ اجتنابي
وأتاني الرسولُ عنها بقولٍلم تُبَيّنهُ في سطور الكتابِ
أيها الظالمُ الذي قدَّر اللَّــهُ به في الأنام طولَ عذابي
لو علِمتَ الذي بجسمي من السُّقْــم وضُرِّ الهوى لكنت جوابي
فتجشمتُ نحوها الهولَ والحُررَاسُ قد هوَّموا على الأبوابِ
وهي في نسوةٍ حواسرِ لم يَكْــحلنَ جفناً برقدةٍ لارتقابي
طالعاتٍ عليَّ من شُرَفِ القصْــر يُحاذرنَ رِقبةَ البوَّابِ
ولها بينهنَّ فيَّ حديثٌجُلُّهُ ليتَهُ يرِقُّ لما بي
فتوقفتُ ساعةً ثم نادَيْــتُ سلامٌ مني على الأحبابِ
فتباشرنَ بي وأشرفنَ نحويبشهيقٍ وزَفرةٍ وانتحابِ
ثم قالت أما اتقيتَ إلهَ الــناسِ في طول هجرتي واجتنابي
إن جَنْبي عن الفِراش لَنابٍكتجافي الأسرِّ فوق الظِّرابِ
وافترقنا على مواعيدَ سكَّنــنَ بها لاعجاً من الأوصابِ