📜 قصيدة لـ اابن المعتز📚 مؤلف عباسي
وَلَيلَةٍ مِن حَسَناتِ الدَهرِما يَنمَحي مَوضِعُها مِن ذِكري
وَلَيسَ تَسلوها بَناتُ صَدريسَرَيتُ فيها بِخُيولٍ شُقرِ
سِياطُها ماءُ السَحابِ الغُرِّكَأَنَّهُ ذَوبُ لُجَينٍ يَجري
فَلَم تَزَل تَحتَ الظَلامِ تَسريمَحثوثَةً حَتّى بَلَغتُ سُكري
في لَيلَةٍ مُقمِرَةٍ بِالزَهرِوَشادِنٍ ضَعيفِ عَقدِ الخَصرِ
يَمضي بِمَوجٍ وَيَجي بِبَدرِيَفعَلُ بِاللَيلِ فِعالَ الفَجرِ
مَكحولَةٍ أَلحاظُهُ بِسِحرِفي خَدِّهِ عَقارِبٌ لا تَسري
في سُبَحٍ قَد قُيِّدَت بِالقَطرِتَلسَعُ أَحشائي وَلَيسَ يَدري
يا لَيلَةً سَرَقتُها مِن دَهريما كُنتُ إِلّا غُرَّةً في عُمري
أَما وَريقٍ بارِدٍ في ثَغرِشَيبا بِطَعمِ عَسَلٍ وَخَمرِ
ما المَوتُ إِلّا الهَجرُ أَو كَالهَجرِ