📜 قصيدة لـ ببهاء الدين زهير📚 مؤلف مملوكي
بِاللَهِ قُل لي خَبَرَكفَلي ثَلاثٌ لَم أَرَك
يا أَسبَقَ الناسِ إِلىمَوَدَّتي ما أَخَّرَك
وَناظِري إِلى الطَريقِ لَم يَزَل مُنتَظِرَك
يا ناسِياً عَهدِيَ ماكانَ لِعَهدي أَذكَرَك
يا أَيُّها المُعرِضُ عَنأَحبابِهِ ما أَصبَرَك
بَينَ جُفوني وَالكَرىمُذ غِبتَ عَنّي مُعتَرَك
وَنُزهَتي أَنتَ فَلِمحَرَّمتَ عَيني نَظَرَك
أَخَذتَ قَلباً طالَماعَلَيَّ ظُلماً نَصَرَك
كَيفَ تَغَيَّرتَ وَمَنهَذا الَّذي قَد غَيَّرَك
وَكَيفَ يامُعَذِّبيقَطَعتَ عَنّي خَبَرَك
وَعَن غَرامي كُلَّمالامَكَ قَلبي عَذَرَك
فَاِعجَب لِصَبٍّ فيكَ ماشَكاكَ إِلّا شَكَرَك
وَاللَهِ ماخُنتُ الهَوىلَكَ الضَمانُ وَالدَرَك
يا آخِذاً قَلبي أَماقَضَيتَ مِنهُ وَطَرَك
قَد كانَ لي صَبرٌ يُطيلُ اللَهُ فيهِ عُمُرَك
وَحَقِّ عَينَيكَ لَقَدنَصَبتَ عَينَيكَ شَرَك
وَحاسِدٍ قالَ فَماأَبقى لَنا وَلا تَرَك
مازالَ يَسعى جُهدَهُياظَبِيُ حَتّى نَفَّرَك